تساؤلات حول مدي شرعية برنامج الدعاية الامريكي في العراق
تساؤلات حول مدي شرعية برنامج الدعاية الامريكي في العراقواشنطن ـ من كريستين روبرتس:خلص المفتش العام في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) الي ان الجيش الامريكي تصرف بشكل قانوني حين كلف متعاقدين بدفع أموال للمؤسسات الاخبارية العراقية لتنشر أنباء مؤيدة للامريكيين. لكن السناتور ادوارد كنيدي الديمقراطي الذي طلب ان يحقق المفتش العام في الامر قال تقرير وزارة الدفاع هذا يكشف ان البنتاغون لا يستطيع ان يقدم كشف حساب عن ملايين الدولارات التي دفعت لمجموعة لينكولن مقابل برنامجها الدعائي وان أحكام التعاقد الاساسية لم تتبع .وجرت هذه العمليات بمساعدة مجموعة لينكولن التي تتخذ من واشنطن مقرا لها. وجاء في ملخص لنتائج تحقيق المفتش العام نشر الخميس خلصنا الي ان القوة المتعددة الجنسيات في العراق…التزمت بالقوانين والاحكام المطبقة في استخدامها لمتعاقدين للقيام بعمليات نفسية وفي استخدامها للصحف لنشر معلومات .ونشرت صحيفة لوس انجليس تايمز برنامج الدعاية المثير للجدل في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي. وفي وقت سابق من العام أقر البنتاغون بأن جنود قوة العمليات المعلوماتية يكتبون رسائل ايجابية عن مهمة الولايات المتحدة في العراق لتترجم الي العربية وتسلم الي الصحف العراقية لتنشرها مقابل عائد مالي.وراجع المفتش العام للبنتاغون ثلاثة عقود لمجموعة لينكولن. وفي واحدة من هذه الحالات وجد أن مكتب التعاقد العسكري لم يقدم وثائق كافية لاثبات الانفاق في البرنامج. ولهذا السبب لم يتمكن المفتش العام من ان يقرر ما اذا كان تخصيص العقد قد تم بشكل صحيح وما اذا كانت المدفوعات قد تمت ايضا بشكل صحيح. وأضاف كنيدي ظلت تساؤلات سياسية واسعة دون اجابة عما اذا كان استغلال الادارة (الامريكية) للاخبار في العراق يتنافي مع هدفنا في وجود صحافة حرة ومستقلة هناك .