تسعة شهداء بينهم ستة من حركتي فتح والجهاد في عملية اقتحام موقع عسكري إسرائيلي

حجم الخط
0

قوات الاحتلال تعتقل 15 بينهم زوجة مطارد في مناطق متفرقة من الضفة

غزة ـ رام الله ـ “القدس العربي” من أشرف الهور ووليد عوض:

استشهد تسعة نشطاء في قطاع غزة امس، منهم ستة نشطاء فلسطينيين ينتمون لحركتي فتح والجهاد الإسلامي استشهدوا عصر أمس الخميس خلال هجوم نفذوه ضد ثكنة عسكرية إسرائيلية تقع الي الشرق من وسط قطاع غزة.

وقالت كل من كتائب الأقصي الجناح العسكري لفتح وسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد ان عددا من المسلحين قاموا بإقتحام موقع ميجن العسكري الإسرائيلي الواقع شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

وقال أبو ثائر الناطق باسم كتائب الأقصي أن استشهاديين تمكنوا من التسلل الي داخل الموقع العسكري بشاحنه مليئة بالمتفجرات وجيب مصفح.

وأكد أن النشطاء الفلسطينيين أطلقوا النار فور دخولهم الموقع، وان اشتباكات عنيفة دارت بينهم وبين جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أبو ثائر أن عملية الهجوم استمرت لأكثر من نصف ساعة وأن الاستشهاديين أجروا اتصالات من داخل الموقع العسكري، لافتاً الي وجود تأكيدات لدي الفصائل المهاجمة بسقوط ثلاثة جنود بين قتيل وجريح بعد أن تمكن أحد الاستشهاديين من تفجير نفسه داخل الموقع.

وأكد أبو أحمد الناطق باسم سرايا أن هذه العملية العسكرية المشتركة جاءت رداً علي التوغلات الإسرائيلية والاعتداءات المتكررة علي الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع.

من جهته اعلن متحدث باسم جيش الاحتلال ان جيشه قتل خمسة مسلحين فلسطينيين اثناء محاولة اقتحام نفذتها مجموعة فلسطينية مسلحة ضد موقع عسكري، لافتاً الي أنه أحبط محاولة فلسطينية لتنفيذ عملية عسكرية ضد الموقع.

وأوضح المتحدث الإسرائيلي أن طائرة حربية إسرائيلية هاجمت المسلحين الذين كانوا يستقلون شاحنة وسيارة اخري، حين اقتربوا من الموقع العسكري، مما ادي الي انقلاب الشاحنة واصابة من فيها في حين تمكن من كانوا في السيارة الاخري من الفرار.

إلا أن مصادر فلسطينية قالت ان أحد النشطاء الفلسطينيين فجر نفسه في مدخل الموقع العسكري تبعه اقتحام جيب عسكري مصفح الي داخل الموقع، دارت عقب دخوله اشتباكات عنيفة، في الوقت الذي قامت به مجموعة مسلحة أخري بـ اسناد ناري لمجموعات الاقتحام.

وقالت المصادر ان تعزيزات كبيرة من جيش الاحتلال وصلت الي مكان الحادث، وبدأت بعمليات تمشيط واسعة.

واستشهد ثلاثة نشطاء فلسطينيين أمس الخميس بنيران قوات لااحتلال الإسرائيلي أثناء توغلها في منطقة حدودية تقع الي الجنوب من قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية وشهود عيان فلسطينيون إن النشطاء الثلاثة قضوا وأصيب أكثر من ستة آخرين بجراح جراء سقوط قذيفة مدفعية أطلقتها دبابة إسرائيلية علي مجموعة من نشطاء المقاومة في منطقة حدودية تقع الي الشرق من بلدة القرارة جنوب قطاع غزة.

وقالت المصادر ان الشهداء هم خطاب أبو لبدة (25 عاما)، وغسان السقا (24 عاماً) وينتميان الي سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الاسلامي ومحمد عبد الفتاح العبادلة (30 عاماً) من كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس. وقال شهود عيان خلال اتصال مع “القدس العربي” ان عددا من جنود القوات الخاصة في جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذوا توغلا في أطراف البلدة بغطاء من قبل الدبابات والطائرات الإسرائيلية.

وأفاد الشهود أن اشتباكات دارت بين أفراد القوة ومجموعة من المقاومين، نتج عنها تدخل إحدي الدبابات بإطلاق قذيفة صوب الفلسطينيين أدت الي مقتل ناشطين علي الفور، لافتين الي أن الناشط الثالث قضي في اشتباك مسلح آخر.

ولفتت المصادر الطبية الي أن جثث الشهداء وصلت الي المستشفي اشلاء من شدة الانفجار.

وأوضحت المصادر الطبية أن ستة جرحي آخرين سقطوا خلال الاشتباكات، واصفةً جراحهم بالمتوسطة.

وقال شهود عيان ان الآليات الإسرائيلية والجرافات التي توغلت في البلدة قامت بتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية الواقعة شرق البلدة المحاذية للحدود الفاصلة عن إسرائيل. وذكر الشهود أن تلك القوات شرعت في عمليات دهم وتفتيش لعدد من بيوت المواطنين في تلك المنطقة، واعتقلت عددا منهم، واقتادتهم الي جهة مجهولة.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن عن مواصلة عملياته العسكرية ضد قطاع غزة، زاعماً ان تلك العمليات الهدف منها وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية علي المدن والبلدات الإسرائيلية.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال دفعت بأرتال من الدبابات والآليات المصفحة الي حدود قطاع غزة، خاصة في المناطق التي تقع جنوبه وشماله.

وقال قرويون من بلدة بيت لاهيا شمال القطاع ان تلك القوات حشدت المزيد من آلياتها علي مدار اليومين الماضيين.

وأبدي سكان القطاع بالغ قلقهم من أن تقوم هذه الحشودات العسكرية بعملية توغل كبيرة في مناطق واسعة من القطاع.

وأبدي كذلك سكان مدينة رفح تخوفهم من عملية عسكرية واسعة، علي ضوء هذه الحشودات، خاصة بعد أن كشف التلفزيون الإسرائيلي عن نيه الجيش بتنفيذ عملية عسكرية علي الحدود الفلسطينية المصرية.

يشار الي أن أجواء القطاع شهدت تحليقا مكثفا علي مدار الساعات الـ48 الماضية للطيران الحربي الإسرائيلي، وبالأخص الطيران النفاذ.

الي ذلك فقد أعلنت عدة فصائل فلسطينية عن قصف أهداف إسرائيلية.

وأعلنت كتائب الأقصي الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عن اطلاق قذيفتي آر. بي. جي علي رتل من الدبابات المتمركزة في بلدة القرارة، وتبنت تفجير عبوة ناسفة بمجموعة من الجنود الاسرائيليين.

كذلك أعلنت مسؤوليتها عن قصف بلدة سيديروت الإسرائيلية القريبة من حدود القطاع الشمالية بصاروخين من طراز أقصي 103 . كما أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن التصدي للتوغل الاسرائيلي في القرارة باطلاقها تسع قذائف آر.

بي.

جي وثلاث قذائف هاون علي الدبابات.

كما أعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن إطلاق قذائف مضادة للدروع صوب جرافة إسرائيلية أثناء التوغل.

واكدت الفصائل أنها ستواصل مقاومتها للاحتلال بكل السبل الممكنة، وان عملياتها هي ردا علي المجازر الإسرائيلية.

واعترف متحدث إسرائيلي بسقوط قذيفتين صاروخيتين علي بلدة سيديروت، ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

وفيما واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة قبل الماضية المداهمات لمنازل المواطنين الفلسطينيين حيث اعتقلت 15 مواطنا اقدمت تلك القوات علي اعتقال زوجة احد رجال المقاومة الفلسطينية الذين تصفهم اسرائيل بالمطلوبين للضغط عليه لتسليم نفسه. واكدت مصادر محلية ان قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت زوجة المطارد عمر أبو جابر (50 عاما) الناشط في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس من سكان قرية اكتابا شرق مدينة طولكرم في الضفة الغربية وثلاثة من أقاربه وجيرانه. وحسب المصادر فان قوات الاحتلال بعد ان فشلت في اعتقال ابو جابر اعتقلت زوجته سهيلة جابر وابن أخيه واثنين من جيرانه.

واشارت المصادر المحلية الي ان قوات الاحتلال داهمت منزل ابوجابر الذي تلاحقه منذ خمس سنوات وعاثت فيه خرابا بعد أن اقتحمت عشرات الآليات العسكرية المصفحة البلدة من عدة محاور.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال داهمت منزل ابن أخيه داود أبو جابر، واثنين من جيرانه وهما عمر جيتاوي وثائر موسي قبل أن تقوم باعتقالهم واقتيادهم الي جهة غير معروفة.

يذكر أن قوات الاحتلال تتوغل بين الفينة والأخري في قرية اكتابا وتقتحم منزل المطارد أبو جابر وتقوم بتخريب محتويات منزله واعتقال أبنائه وأقاربه لفترة من الزمن كما حصل مؤخرا مع نجليه جابر وانس وزوج ابنته سعيد جيتاوي بغية الضغط عليه لتسليم نفسه. وجاء اعتقال زوجة ابو جابر متزامنا مع حملة اعتقالات ومداهمات شنتها قوات الاحتلال في مناطق متفرقة بالضفة الغربية اسفرت عن اعتقال 15 مواطنا. وتوغلت قوات الاحتلال فجر امس في مدينة جنين حيث حاصرت منذ ساعات الفجر الأولي عددا من المنازل في الحارة الشرقية بحجة البحث عن مطلوبين وسط إطلاق النار الكثيف باتجاه المنازل إضافة الي مواجهات بين الأهالي وطلاب المدارس وجيش الاحتلال حيث اطلق جيش الاحتلال الأعيرة النارية باتجاه الأهالي والطلبة إضافة الي القنابل الغازية المسيلة للدموع.

في سياق متصل استمرت قوات الاحتلال في توغلاتها داخل أحياء مدينة نابلس والمخيمات المحيطة وسط اشتباكات مع شبان المقاومة الفلسطينية، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الأهالي وشبان المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال.

وفي الخليل جنوب الضفة الغربية اجبرت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية اهالي البلدة القديمة من المدينة علي التجمع في ساحة عامة في ساعة متأخرة من الليل. وأفاد مواطنون أن جنود الاحتلال فرضوا حظراً للتجوال علي المنطقة عبر مكبرات الصوت، مطالبين من تتراوح أعمارهم بين 15 و35 بالتجمع في بعض الساحات العامة لغرض تفتيشهم والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية.

وأضافوا بأن عشرات المواطنين احتجزوا في مناطق سوق الإسكافية وديوان الأكراد وساحة الحرم الإبراهيمي بالبلدة القديمة، حيث تعرضوا لتنكيل واعتداءات من قبل الجنود الاسرائيليين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية