تسع أفلام عن الثورة رغم حجب المعلومات عن سيناريو التنحي وأحداث القصر

حجم الخط
0

القاهرة من أحمد الشوكي: ثورة السينما تبدأ من أفلام عن الثورة وليس من أفلام ثائرة، ولعلها بذلك تبدأ عالم الحبو نحو إنقاذها بعد أن تدهورت على أيدي رجال الأعمال والسماسرة وأصحاب الحرف الدنيا، شأنه في ذلك شأن سائر الفنون التي أفسدها الإعلام وأفسدته.

لكن من المنطقي أن تجذب الثورة كاميرات المخرجين لتصوير وتوثيق أحداثها من سيناريو وحوار، يتلاءم مع القصة التي يتناولونها.

وقد وصل حتى الآن عدد الأفلام التي تتناول الثورة والتي دارت عدسات الكاميرا لتصوير أحداثها تسع أفلام هي:”18′ يوما وهو عبارة عن عشرة أفلام قصيرة لعشرة مخرجين في وقت واحد، صور أكثرها بميدان التحرير، ويخرج الفيلم يسري نصر الله وشريف عرفة وكاملة أبو ذكري ومريم أبو عوف وأحمد علاء ومن المنتظر أن يمثل الفيلم مصر في مهرجان ‘كان’. وكذلك من أفلام التي تنبثق أحداثها وخيوط تطورها الدرامي من ميدان التحرير فيلم ‘الشتا اللي عده’ وهو فيلم قد دارت كاميرا تصويره يوم 15 يناير ويلعب بطولته ‘عمرو واكد’ أحد الممثلين والثائرين في وقت واحد، وفرح يوسف التي تلعب دور مذيعة بالتليفزيون المصري، بينما يجسد ‘واكد’ دور معتقل سياسي، وهو الذي ينتج الفيلم بنفسه.

ويدخل الميدان في فيلم ‘صرخة نملة’ للمخرج سامح عبدالعزيز، وبطولة ‘عمرو عبدالجليل’ و’رانيا يوسف’ وقد عرض الفيلم قبل فترة لكنه لم يحقق النجاح المنتظر وفيلم ‘ريم ومحمود وفاطمة’ للمخرج يسري نصر الله وهو فيلم يمتزج فيه الوثائقي بالدرامي بطولة منة شلبي وباسم السمرة وناهد نصر الله وفيدرا وسلوى محمد علي، وقد كتب فكرته كلا من نصر الله وعمر شامة، ويصور الفيلم حكايات لأبطال خمسة في الفيلم وكيف تغيرت حالهم قبل وأثناء وبعد الثورة.

وفيلم ‘التحرير 2011’، وهو وثائقي ويخرجه ثلاثة مخرجين هم: تامر عزت وأيتي أمين وعمرو سلامة.

وفيلم ‘مولود في 25 يناير’ للمخرج أحمد رشوان وفيلم ‘أروقة القصر’ وهو تسجيلي صور ما بين قصر العروبة وميدان التحرير متناولا أحداثا داخل القصر الرئاسي طوال ال18 يوما ما بين بداية الثورة والتنحي ويظهر في الفيلم شبيه لمبارك وشبيه لعمر سليمان وكذلك ‘مهدي عاكف’ و’حسام بدراوي’ وفيلم ‘الفاجومي’ الذي صور أحداثا من الميدان أضيفت إليه بعد انتهاء تصويره، وبعقد مقارنة بين الأفلام التي تناولت ثورة 19 وثورة يوليو، نجد أن أصحابها تمهلوا ولم يندفعوا لتصوير أعمال متلاحقة عن الثورتين رغم بداية عالم السينما بعد ثورة 19 وكان الفن المصري ثائرا بطبعه ومتجددا ومبهراً وكذلك الشأن أثناء ثورة 25 يناير فهل تمهل أصحاب أفلام ثورة يناير على الأقل ليعلموا ماذا حدث خلف ‘الكواليس’ ما بين بداية الثورة والتنحي على الأقل، فما تزال أحداث هذه الفترة وتفاصيلها مجهولة للجميع ولم يظهر على سطح الميدان إلا أثرها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية