تسلم ‘السلطة’ رسميا من طنطاوي وشكره لـ’الوفاء بالوعد’ وطلب منه بقاء الجيش في الشارع

حجم الخط
0

مراقبون: مرسي الى ‘التعايش’ مع نفوذ ‘العسكري’الرئاسة تنفي تكليف البرادعي بتشكيل الحكومة.. وتؤكد ان نتنياهو بعث ‘تهنئة فقط’ للرئيسلندن ـ ‘القدس العربي’ من خالد الشامي: وسط مؤشرات على استمرار احتفاظ المجلس الاعلى للقوات المسلحة بحصة مهمة في خارطة السلطة، بدأ الرئيس المصري الجديد محمد مرسي عمله رسميا امس باجتماع مع مجلس الوزراء برئاسة الدكتور كمال الجنزوري، سبقه اجتماع منفرد مع المشير حسين طنطاوي الذي يشغل منصب وزير الدفاع الى جانب كونه رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة. وكان مرسي تسلم السلطة رسميا السبت من طنطاوي، وقال في الكلمة التي ألقاها في العرض العسكري الذي أقامته القوات المسلحة في المناسبة ‘ أتقبل نقل السلطة من المشير حسين طنطاوي واخواني في المجلس الاعلى للقوات المسلحة’. وأضاف أن المجلس أوفى بوعده لنقل السلطة. وتابع مخاطبا القوات المسلحة ‘لن تتركوا أماكنكم في الداخل في هذه المرحلة لان الوطن في حاجة اليكم’. وادى مرسي اليمين الدستورية رئيسا للمرة الثالثة امام ممثلي القوى السياسية في جامعة القاهرة، بعد ان كان اداه (شعبيا) امام مظاهرة حاشدة بميدان التحرير الجمعة ثم (رسميا) امام المحكمة الدستورية العليا صباح السبت. والمح مرسي في خطابه بجامعة القاهرة الى رفض الحكم بحل البرلمان عندما قال ان ‘المؤسسات المنتخبة ستعود الى اداء دورها، وسيعود الجيش لممارسة واجبه في حماية الحدود’، كما جلس الدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المنحل، في الصف الاول بين المستمعين، وهو ما اعتبر رسالة بروتوكولية لدعمه بقاء المجلس، بينما لم يجد شيخ الازهر مكانا ملائما له، ما دفعه الى الانسحاب من المؤتمر. ولكن مراقبين اعتبروا ان مرسي قد لا يتخذ قريبا اي اجراء يزعج استمرار هيمنة المجلس العسكري على المفاصل الحساسة للدولة، وبينها منصب النائب العام، الذي نقلت تقارير عن مكتبه امس انه باق في مكانه، وان المجلس العسكري وحده يستطيع ان يقيله من منصبه، بينما اكدت مصادر ان وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم سيبقى في منصبه ايضا. وطمأن مرسي القوات المسلحة قائلا ‘لن يمس حق من حقوقكم’، وهو ما يعني ان مرسي، وبرغم خطابه الحماسي الموجه اساسا الى الثوار، سيكون في المرحلة الحالية اقرب الى التعايش منه الى التصادم مع المجلس العسكري، خاصة بعد ان طلب بقاء قوات الجيش في الشارع لتوفير الامن.

على صعيد اخر اعلن متحدث باسم الرئاسة المصرية مساء الاحد ان الرئيس محمد مرسي لم يتصل حتى الان بأي شخصية سياسية بغرض بحث تكليفها رئاسة الحكومة الجديدة وذلك بعد ان تردد في وسائل الاعلام المصرية عدد من الاسماء المرشحة لهذا المنصب ابرزها الدكتور محمد االبرادعي والخبير الاقتصادي الدكتور حازم الببلاوي.

من جانب آخر اوضح’المتحدث’ان’تطرق’الرئيس’محمد’مرسي’الجمعة الماضي في ميدان التحرير الى قضية’الافراج’عن’الشيخ’عمر’عبدالرحمن’المعتقل’في’الولايات’المتحدة’كانت ‘من’منطلق’بعد’إنساني’وليس’من’البعد’القانوني’ومن’منطلق’التعاطف’مع’أسرة’الشيخ’عمر’عبدالرحمن’. وكان مرسي تعهد في 29 حزيران/يونيو قبل يوم من توليه مهامه رسميا بالعمل على الافراج عن الشيخ الضرير عمر عبد الرحمن الذي يمضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة. ولم تتضح على الفور اسباب التوضيح الذي بدا وكأنه تراجع في موقف مرسي من قضية الشيخ. وعلى صعيد العلاقات مع اسرائيل اعلن المتحدث ان ‘الرسالة الوحيدة’ التي تلقاها مرسي من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنـــيامين نتنياهو كانت للتهنئة، نافيا بذلك ضمنيا تلــــقي رسالة يطلــــب فيــها نتنياهو من مرسي دعم معاهدة السلام بين البلدين.

واضاف علي”ان’وزارة’الخارجية’هي’التي’ردت’على’هذه’الرسالة’لانها’المنوطة’بهذه’الاتصالات’بالنظر’إلى’أن’مصر’دولة’مؤسسات’. وكان مسؤول رسمي اسرائيلي افاد الاحد ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وجه رسالة الى مرسي طالبا منه دعم معاهدة السلام المبرمة بين البلدين في 1979. (تفاصيل ص 3 ورأي القدس ص 19)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية