دمشق – «القدس العربي» : أكدت مصادر عسكرية سورية أن الطائرة الإسرائيلية التي هاجمت مواقع عسكرية في ريف حلب مساء الاثنين استخدمت الكوريدور الجوي الذي تستخدمه وتتحرك فيه عادة الطائرات والمقاتلات الأمريكية في الأجواء السورية. وكشفت المصادر لـ»القدس العربي» أن الطائرة الإسرائيلية من طراز F16 دخلت الأجواء السورية من جهة قاعدة التنف في اتجاه منطقة إثريا الصحراوية بريف حلب، وأنها اقتربت إلى مسافة صارت فيها المواقع المُستَهدفة في مدى صواريخها وأطلقت أربعة صواريخ نحو مواقع البحوث العلمية في بلدة السفيرة الواقعة جنوب شرق مدينة حلب. وتزعم تل أبيب أن جزءاً مهماً من التعاون العسكري بين دمشق وطهران تم نقله إلى منطقة الشمال أي ريف حلب بعد الهجمات المتتالية التي نفذتها إسرائيل على مواقع عسكرية بحثية في ريف العاصمة دمشق جنوباً.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية السورية سانا عن مصدر عسكري أن شاشات وسائط الدفاع الجوي السوري التقطت طيراناً معادياً قادماً من شمال شرقي منطقة أثريا وان هذا الطيران ضرب بصواريخه المستودعات العسكرية في منطقة السفيرة وذكرت سانا أن الدفاعات السورية تصدت للصواريخ المعادية. مصادر «القدس العربي» أشارت إلى انه لم تتسبب الهجمات بخسائر بشرية وأن الصواريخ أصابت أهدافها السطحية فقط بينها مستودع للأسلحة ونجم عن ذلك وقوع انفجارات في المكان المستهدف.