تشيلسي يترنح دفاعيا في انتظار حلول البرتغالي فيلاش بواش

حجم الخط
0

لندن ـ د ب أ: قبل أيام قليلة، مني تشيلسي بهزيمة ثقيلة وغريبة 3/5 أمام ضيفه أرسنال لتكون الثانية له على التوالي في الدوري الإنكليزي لكرة القدم وتصبح صدمة جديدة لأصحاب الرداء الأزرق الذين خاضوا الموسم الحالي بهدف استعادة لقبهم المحلي بقيادة المدير الفني البرتغالي أندريه فيلاش بواش. وسنحت الفرصة أمام تشيلسي في استعادة بعض توازنه بعد أسبوعين من تذبذب المستوى وترنح الفريق خاصة على المستوى الدفاعي الذي أصبح لغزا محيرا لجماهير الفريق. ولكن الفريق أهدر هذه الفرصة وسقط في فخ التعادل مع مضيفه جينك البلجيكي 1/1 مساء الثلاثاء في الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الخامسة في الدور الأول (دور المجموعات) بدوري أبطال أوروبا. وأحبط تشيلسي جميع التوقعات التي سبقت المباراة والتي انتظرت فوزا كبيرا لتشيلسي بعد فوزه على نفس الفريق بخماسية نظيفة في مباراة الذهاب قبل أسبوعين فقط. ووقع تشيلسي في نفس الخطأ الذي عانى منه في الفترة الأخيرة حيث فشل في الحفاظ على تقدمه بعدما أنهى الشوط الأول لصالحه واستقبلت شباكه هدف التعادل في الشوط الثاني ليهدر نقطتين ثمينتين في مسيرته بدوري الأبطال. ورغم إقامة المباراة على ملعب جنك، كانت نتيجة التعادل بطعم الهزيمة من وجهة نظر كثيرين من مشجعي تشيلسي خاصة مع فارق الخبرة والإمكانيات بين الفريقين والذي اختفى تماما في الشوط الثاني من المباراة الذي كان جينك هو الأفضل فيه وهدد الفريق الأزرق كثيرا ليثير التساؤلات بشأن قدرة تشيلسي على إحراز أي لقب في الموسم الحالي. والحقيقة أن فيلاش بواش نجح في دعم النزعة الهجومية للفريق في الموسم الحالي ولكن دفاع الفريق ما زال نقطة الضعف الأساسية التي تبحث عن حل لها من قبل المدرب البرتغالي إذا أراد استعادة أمجاد الفريق التي حققها مواطنه جوزيه مورينيو مع تشيلسي قبل عدة مواسم. ورغم وجود التشيكي المخضرم بيتر تشيك في حراسة المرمى والمدافع البارز أشلي كول في تشكيلة تشيلسي خلال المباراة، تلقت شباك الفريق الهدف الثامن في غضون عشرة أيام لتضع فيلاش بواش في مأزق حقيقي خاصة وأنها مؤشرات على ترنح الفريق محليا وأوروبيا. وعقب انتهاء المباراة أمام أرسنال يوم السبت الماضي بفوز أرسنال 5/3 اتجهت معظم الانتقادات نحو المدافع الكبير جون تيري والذي تسبب خطأ فادح له في تسجيل الهولندي روبن فان بيرسي لأحد أهدافه الثلاثة في هذه المباراة. ولكن مباراة الثلاثاء أكدت أن تيري ليس المشكلة الحقيقية التي يعاني منها دفاع تشيلسي حيث غاب تيري عن المباراة ولكن شباك الفريق استقبلت هدفا في الشوط الثاني أعاد للذاكرة أهداف أرسنال في مباراة السبت الماضي. وكشفت المباراة عن الأسباب التي قد يكون لها الدور الأكبر في كبوة تشيلسي الدفاعية ومن بينها عدم الاعتماد على عناصر بعينها في الدفاع نظرا للجوء فيلاش بواش إلى التغيير في لاعبي هذا الخط بشكل شبه مستمر مما قد يفقد لاعبيه الانسجام والتنسيق سويا رغم الإمكانيات العالية لكل منهم. كما أكدت المباراة وجود مشكلة أخرى تتعلق بطريقة أداء لاعب خط الوسط البرازيلي راميريس الذي اعتاد الانطلاق والاندفاع مع التراجع ببطء شديد للمشاركة في الناحية الدفاعية وهو ما يتضارب مع طريقة اللعب التي يتبعها فيلاش بواش والتي تعتمد بشكل كبير على ضرورة مساندة لاعبي الجانبين في التغطية الدفاعية بشكل أكثر فعالية. وأصبح فيلاش بواش حاليا بحاجة ماسة إلى تحديد السبب الرئيسي لهذه الكبوة الدفاعية التي يمر بها الفريق والتي ساهمت في إهدار تقدمه مرتين أمام أرسنال ثم في ضياع التعادل 3/3 والسماح لأرسنال بالفوز في اللحظات الأخيرة من المباراة ثم ساهمت في سقوط الفريق في فخ التعادل 1/1 مع جينك البلجيكي. وقد يضطر فيلاش بواش إلى تغيير طريقة اللعب بدعم خط الوسط بلاعب آخر للمساهمة في الناحية الدفاعية على حساب الهجوم خاصة وأن الإصرار على استمرار اللعب بنفس الطريقة قد يكلف الفريق غاليا في المواجهات الصعبة مثلما حدث في مباراتي الفريق أمام مانشستر يونايتد وأرسنال حيث خسرهما 1/3 و3/5 على الترتيب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية