انفجر الغضب الاجتماعي في كل المدن التشيلية وتجسد بتظاهرات عنيفة بعد إعلان زيادة نسبتها 3.75 في المئة في رسوم مترو سانتياغو، لكنه لم يهدأ بعد تعليق هذا الإجراء.
واتسعت الحركة التي يتسم المشاركون فيها بالتنوع ولا قادة واضحين لها، يغذيها الاستياء من الوضع الاجتماعي والتفاوت في هذا البلد الذي يضم 18 مليون نسمة.
وأمس تظاهر أكثر من مليون شخص في تعبئة تاريخية للاحتجاج على التفاوت الاجتماعي، معززين الضغط على حكومة الرئيس سيباستيان بينييرا.
ولم يؤد إعلان الرئيس عن سلسلة من الإجراءات الاجتماعية الثلاثاء واعترافه بأنه لم يتوقع الأزمة وطلبه “الصفح” من مواطنيه، الى النتيجة التي كان يأملها، ولا يبدو أن الاحتجاج سيتراجع.