تشيني سيزور مصر والسعودية وعمان لبحث ارسال قوات عربية للعراق
تشيني سيزور مصر والسعودية وعمان لبحث ارسال قوات عربية للعراق القاهرة ـ يو بي آي: أفادت مصادر دبلوماسية عربية الجمعة ان نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني سيقوم بزيارة الي المنطقة الاسبوع المقبل في مسعي لاقناع زعماء بعض الدول لارسال قوات عربية الي العراق بعد تشكيل الحكومة العراقية الج/ديدة التي يتوقع اعلانها بعد عـيد الاضـحي. وقال مسؤولون مصريون ان تشيني سيصل الي القاهرة يوم الاحد المقبل خلال زيارته للشرق الاوسط التي تنتهي يوم الاربعاء المقبل والتي يزور فيها ايضا كلا من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان. وكان تشيني قد الغي زيارته المقررة الي مصر يوم 22 كانون الاول (ديسمبر) الماضي بسبب حاجته للعودة الي واشنطن للمشاركة في التصويت علي الميزانية الفيدرالية والتي واجهت احتمال رفضها من قبل الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الامريكي. وذكر المسؤولون ان زيارة تشيني ستستغرق عدة ساعات فقط وستقتصر مباحثاته علي مبارك قبل ان يغادر القاهرة. ولم يفصح المسؤولون المصريون عن طبيعة المباحثات التي سيجريها تشيني مع مبارك غير ان مصادر دبلوماسية عربية قالت ان نائب الرئيس الامريكي سيبحث مع مبارك وزعماء اخرين في المنطقة امكانية ارسال قوات عربية واسلامية الي العراق تمهيدا لتخفيض عدد القوات الامريكية هناك. كما تأتي زيارة تشيني للمنطقة وسط جهود تقوم بها سورية مع كل من القاهرة والرياض للتوسط لنزع فتيل الازمة مع الغرب علي خلفية تداعيات تقارير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري وطلب اللجنة استجواب الرئيس السوري بشار الاسد. وكان تشيني قام بآخر زيارة له الي مصر في اذار (مارس) عام 2002 ضمن جولة في المنطقة لحشد التأييد للحرب علي العراق التي كانت تهييء لها الادارة الامريكـية والتي شنتها في العام التـالي لاسـقاط نظـام صدام حـسين. وتتعرض الادارة الامريكية الي ضغوط متزايدة من قبل اعضاء في الكونغرس والرأي العام الامريكي لسحب قواتها من العراق في اسرع وقت ممكن الا ان كبار المسؤولين لمحوا الي امكانية تخفيض القوات وليس سحـبها. ويجادل مسؤولو الادارة بان الالتزام بانسحاب مبكر من العراق يعطي رسالة خاطئة للمتمردين في العراق. وتأمل واشنطن بأن تقوم قوات عربية واسلامية بالمشاركة في حفظ الامن في المناطق التي ستنسحب منها وارسال رسالة طمأنة الي دول الجوار بانها لا تنوي البقاء في العراق.
mostread1000001