تشييع الطفلة فاطمة جعفر أصغر ضحايا تفجيرات “بيجر” في لبنان- (صور)

حجم الخط
1

بيروت: شيّع أهالي بلدة سرعين في منطقة البقاع شرق لبنان، الأربعاء، جثمان الطفلة فاطمة جعفر، غداة مقتلها في تفجير أجهزة اتصال لاسلكية من نوع “بيجر” الثلاثاء، اتهمت بيروت و”حزب الله” إسرائيل بتنفيذه.

المشيعون حملوا نعش فاطمة (8 سنوات) ملفوفا بعلم “كشافة الإمام المهدي”، التابعة لـ”حزب الله”، وسط صرخات: “لبيك نصر الله.. وهيهات من الذلة”.

وبكثافة، تداول ناشطون لبنانيون على مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، اسم وصور الطفلة فاطمة، حتى باتت الوجه الأبرز لضحايا التفجيرات.

والأربعاء، أعلن وزير الصحة فراس الأبيض في مؤتمر صحافي أن من بين القتلى طفل آخر يبلغ من العمر 11 عاما.

وفي وقت لاحق الأربعاء سيتم تشييع جثمان هذا الطفل، وهو محمد بلال كنج وفق بيان لـ”حزب الله”، في منطقة الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت مع 3 عناصر من الحزب، بينهم محمد نجل النائب البرلماني عن الحزب علي عمار، وفق مراسل الأناضول.

وحمّلت الحكومة اللبنانية و”حزب الله” إسرائيل المسؤولية عن تفجير آلاف من أجهزة “بيجر”، وتوعدها الحزب بـ”حساب عسير”، ردا على مقتل 12 شخصا، بينهم طفلان، وإصابة نحو 2800 جريح.

وبينما تلتزم إسرائيل الصمت، أفادت وسائل إعلام أمريكية، بينها صحيفة “نيويورك تايمز” وشبكة “سي إن إن”، بأن تل أبيب وضعت شحنات متفجرات صغيرة داخل أجهزة “بيجر” مستوردة قبل وصولها إلى لبنان، ثم فجرتها عن بعد.

و”بيجر” جهاز اتصال إلكتروني لا سلكي صغير ومحمول يستخدمه مدنيون وعاملون بالمجال الصحي وغيرهم للتواصل داخل مؤسسات أو ضمن مجموعات ومنظومات مختلفة، وهو يعمل ببطاريات قابلة للشحن ويستقبل رسائل مكتوبة واتصالات وإشارات صوتية وضوئية.

د

(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية