تشييع المتحدث باسم دولة العراق الإسلامية ومقتل شقيقه اثناء تسلم الجثة في بغداد

حجم الخط
0

الضلوعية ـ “القدس العربي”: ذكر مصدر من عائله لما يسمي المتحدث الرسمي (دولة العراق الإسلامية)بان مراسم دفن جثة تمت في مسقط راسه بناحية الضلوعية مساء امس الاربعاء، واضافوا ان شقيقه اغتيل علي يد مجموعة من المليشيات اثناء تسلمه جثته في بغداد.

واوضحت عائلته لـ “القدس العربي” ان مراسم الدفن تمت عصر امس الاربعاء في مسقط راس محارب عبد الله الجبوري في ناحية الضلوعية.

من جهة ثانية، قال احد كبار عائلة الجبوري إن شقيق محارب، واسمه جاسم عبد الله الجبوري اغتيل علي يد عناصر تنتمي لإحدي الميليشيات المسلحة، اثناء نقل الجثة من بغداد اليوم.

واضاف قريب الجبوري، الذي طلب عدم ذكر اسمه، ان مسلحين كانوا يراقبون موكب التشييع، واطلقوا النار علي جاسم… ما اسفر عن مقتله علي الفور.

ولم يكشف المصدر عن مكان تسلم الجثة، كما لم يتهم جهة محددة بالوقوف وراء مقتل شقيق محارب الجبوري.

وكان عدد من اقارب الجبوري نفوا ان يكون (محارب) هو نفسه (ابو عمر البغدادي) امير التنظيم، مثلما ذكرت بعض الدوائر الحكومية العراقية.

وقال اقارب للجبوري إنهم لم يشاهدوه منذ فترة طويلة تصل إلي اكثر من سنــــتين، وإن اخباره كانت تصلهم عن طريق اصدقائه، وانه يحيط نفسه بالسرية الكاملة في كل تحركاته.

وبحسب اقاربه، فإن الجبوري هو (محارب عبد الله لطيف الجبوري) في السابعة والثلاثين من عمره، متزوج ولديه اربعة اطفال (ولدان وبنتان) من اهالي ناحية الضلوعية بمحافظة صلاح الدين. وهو حاصل علي شهادة (الماجستير ) في القانون من جامعة بابل، وطالب في (الدكتوراة) في الوقت الراهن. واشتهر الجبوري بعلاقاته وإنتماءاته إلي التيارات الدينية السلفية المتشددة قبل سقوط النظام العراقي السابق، وتعرض بسبب ذلك إلي السجن مرتين في مديرية الامن العامة.

وإستقر في فترة التسعينيات بحسب عائلته من القرن الماضي (العشرين) في الاردن لمدة سنتين، ثم عاد بعد سقوط النظام… وعمل في سلك التدريس، ثم اعتقل من قبل القوات الامريكية في (2004) في معتقل بوكا لتزعمه خلية تدعي الرايات السود تقوم بعمليات عسكرية ضدها في مناطق بغداد وصلاح الدين، وافرج عنه بعد سنة واحدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية