تصاعد عمليات القتل ضد التجار اليمنيين في جيبوتي يثير مخاوف من حملة منظمة
تصاعد عمليات القتل ضد التجار اليمنيين في جيبوتي يثير مخاوف من حملة منظمةصنعاء ـ القدس العربي ـ من خالد الحمادي:أثارت عمليات القتل المتكررة للتجار اليمنيين المغتربين في جمهورية جيبوتي المجاورة لليمن مخاوف كبيرة وقلقا متزايدا لدي العديد من الأوساط الاقتصادية اليمنية، خشية أن تكون عمليات القتل للتجار اليمنيين علي أيدي الجيبوتيين عمليات منظمّة وموجهة لاستهدافهم بغرض تصفية تواجدهم في الأسواق الجيبوتية التي يتواجدون فيها بقوة منذ وقت مبكر من القرن الماضي.واتهمت الحكومة الجيبوتية بالتواطؤ مع القاتلين، بالصمت علي جرائمهم وعدم معاقبتهم، فيما اتهمت الحكومة اليمنية أيضا بالصمت والتساهل وعدم المبالاة حيال ما يتعرض له مواطنيها اليمنيون المغتربون في جيبوتي، لانعدام أي تحرك دبلوماسي يمني بهذا الشأن وكأن الأمر لا يعنيها.وطالبت هذه الأوساط الحكومة اليمنية باتخاذ مواقف حاسمة وتحركات سريعة للحيلولة دون تصاعد هذه المشكلة، كما طالبت الحكومة الجيبوتية باتخاذ مواقف مشرفة إزاء ضيوفها من التجار اليمنيين الذين ساهموا بشكل كبير في إنعاش الحركة التجارية وفي بناء الاقتصاد الوطني الجيبوتي خلال العقود الماضية . وعلمت القدس العربي أن هذه المخاوف تصاعدت خلال الأيام القليلة الماضية إثر مقتل ثالث تاجر يمني في جيبوتي علي أيدي جيبوتيين، بصورة غامضة بعد اختطافه من الشارع والذهاب به إلي مكان مجهول والاعتداء عليه بالضرب المبرح حتي الموت، وقوبلت هذه القضية ببرود أعصاب وعدم تفاعل من قبل السلطات الجيبوتية بعدم القبض علي الجناة وملاحقتهم قضائيا، علي الرغم من التعرف علي هوية الجناة من المجني عليه. وكان مصدر رسمي في صنعاء أكد أن تاجرا يمنيا ثالثا لقي مصرعه الجمعةالماضية إثر الاعتداء عليه من قبل عصابة جيبوتية تابعة لأحد كبار التجار الجيبوتيين، المدعومين من قبل مسؤولين كبار هناك.