تصريحات اولمرت تنشر أجواء جديدة في هذه المنطقة المعذبة في الشرق الاوسط

حجم الخط
0

تصريحات اولمرت تنشر أجواء جديدة في هذه المنطقة المعذبة في الشرق الاوسط

تصريحات اولمرت تنشر أجواء جديدة في هذه المنطقة المعذبة في الشرق الاوسط وقف اطلاق النار هو ابن يومين مع الفلسطينيين وحديثه الي رئيس السلطة الفلسطينية، الذي وجهه ايهود اولمرت من جوار قبر مؤسس الدولة دافيد بن غوريون، ينشر أجواء جديدة في هذه المنطقة المعذبة في الشرق الاوسط. وان مواطنين في مناطق السلطة الفلسطينية، ومثلهم في دولة اسرائيل سيستيقظون صباح هذا اليوم علي ما يمكن ان يقال عنه فجر يوم جديد وفق حديث رئيس وزراء اسرائيلي فشل في وسط الطريق.فهل ان فجرا ليوم جديد؟ لمواطني دولة اسرائيل المثخنين بالجراح والدماء من تلك الوعود التي كانت (وستكون؟) للهدوء والسلام بيننا وبين الفلسطينيين والدول العربية؟ فأكثر من مرة، تخيل بأن: ها هو، ها هو، السلام الذي يطرق الباب، ودائما كان يصل، سواء كان عاجلا أم آجلا الي خيبة الامل والمزيد من الدماء والارهاب.ربما، يكون الاحتمال اكبر هذه المرة، وذلك لانه كما يبدو، وفقط أنه يبدو، أنهم في كلا الطرفين يفهمون بان لا بد من التغيير الاكيد، وتماما لذلك الـ ديسك في الرأس. ربما يمكن ايجاد بعض الملامح لمثل هذا التغيير في الكلام الذي تحدث به رئيس الوزراء ايهود اولمرت يوم امس بالقرب من قبر دافيد بن غوريون. وربما ان الغالبية العظمي من مواطني دولة اسرائيل لم تلحظ حتي الان مثل هذا التوجه الكبير الواجب اتخاذه ـ كما يبدو ـ وادخاله علي السياسة الاسرائيلية لكي ـ ربما ـ نتقرب لـ هذا الفجر الجديد .من وجهة النظر الاسرائيلية، تفسير الموضوع هو بلورة مواقف سياسية كانت تناسب مئير فلنر وماتي بيلغ ـ مواقف يسارية اعتبرت في يوم من الايام انها متطرفة. وهكذا كان الامر لدي الفلسطينيين. لدي اجزاء من بين هذا الجمهور المدمي يمكن أن يكون سببا للحاجة الي الوعي وفهم دولة اسرائيل والعيش الي جانبها ولكن يبدو أن اعترافا كهذا لم يكتمل في قلوب الكثيرين حتي الان.ولذلك، وليتنا نتأكد، ان الطريق تبدو لـ فجر يوم جديد ستمر، وان كثيرا من الايام الحمراء والدموية الكثيرة ستمر، وان صواريخ القسام التي سقطت يوم امس علي سديروت تبشر بذلك. يقولون انه في ايام كثيرة ماضية كان الوضع اسوأ من ذلك بكثير: ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي والشرطة قد عينوا بناء علي اتجاهاتهم الحزبية، وأن الملف الاحمر كان شرطا للترقية. قدماء الجيش الاسرائيلي يتذكرون الحاجة لاجتياز امتحان لدي السيد تستيكو، مباي ، قبل اجراء احتفال الترقية. كان هذا ذات يوم، ولكن بعد ذلك جاءت كما يبدو سنوات من الرسميات والشكر في ذلك لليفي اشكول كرئيس للوزراء، حينها اهتموا اكثر للقدرات واقل للعلاقات. بعد ذلك وصل الليكود الي السلطة ـ ومرة ثانية عادت ايام مباي السيئة، اشخاص انتخبوا وفقا لعلاقات القرابة مع اعضاء المركز ـ يا الله.. الي عضوية المركز اخترتنا. وحاولوا أن يظهروا لنا من هو السيد ومن الذي يُرفع ويُسقط. ربما، ولا ضمان في ذلك، فاننا نجتر في هذه الايام نتائج تلك الاعمال والتعيينات، ربما في الجيش والشرطة كذلك. فلو كان لدينا الوقت والامكانيات، ربما كان ذلك هو الوقت للفحص في كيفية تعيين بعض الاشخاص وترقية البعض الاخر من الكبار الذين تم دفعهم دفعا في الطريق الي الاعلي. ومع ذلك، ربما كان ذلك شيئا سيئا لمجتمع جيد، لبعض الاشخاص غير العاديين، من الذين يحتفظون حاليا ببعض الوظائف الكبيرة. ولكن، يبدو انه لا مناص من ذلك. فهذه ايضا تركة الليكود المليئة بذلك اذا كنا لا نزال احياء. اللقاء حول قبر دافيد بن غوريون يوم امس الاول اعتبر وكأنه جلسة حكومية خاصة واذا لم نكن مخطئين: وحسب التقاليد، اذا لم يكن حسب القانون، لا توجد اجتماعات حكومية، ولا حتي خاصة، خارج حدود القدس. واذا لم نكن مخطئين، فقد كان الوقت لاقرار ذلك. جلسات حكومية لا تعقد الا في القدس.ايتان هابرمدير مكتب رابين سابقا(يديعوت احرونوت) 28/11/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية