عمان ـ ‘القدس العربي’: اثارت تصريحات مبكرة للناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية حول المزيد من القرارات الاقتصادية الصعبة قريبا ردود فعل غاضبة من بعض اعضاء مجلس النواب الاردني الجدد حتى قبل تدشين جلسة الافتتاح رسمياب امس الاحد بخطاب للعاهل الاردني الملك عبدلله الثاني.
وتسببت تصريحات للوزير ايمن الصفدي بأول سؤال استجوابي يوجه النواب للحكومة الجديدة حتى قبل حصول الوزارة على ثقة البرلمان، حيث وجه السؤال النائب الجديد يحي السعود بصفة رسمية واصولية لرئيس الحكومة سمير الرفاعي في مواجهة مبكرة لم يحسب حسابها مع الاعضاء الجدد في البرلمان.
وكان الصفدي قد قال على شاشة التلفزيون مساء الخميس الماضي ان قرارات اقتصادية صعبة ستتخذها الحكومة وخلال ساعات وجه السعود اول استجواب برلماني للحكومة مطالبا بايضاحات وشروحات واظهار المقاصد.
ويعتقد الخبراء ان الصفدي يتحدث عن رفع اسعار الخدمات وفرض ضريبة اضافية على 13 سلعة اساسية كانت مدعومة جزئيا مع فرض المزيد من الضرائب وارتفاع اسعار الخدمات الاساسية حسب توقعات الخبير الاقتصادي الدكتور مازن مرجي.
وقالت تقارير محلية ان العديد من النواب اتصلوا برئيس الحكومة معبرين عن الاستياء من الاحراج الذي تسببت به تصريحات الصفدي بخصوص الاجندة الاقتصادية للحكومة قبل بدء مناقشات الثقة ببرنامج الحكومة.
ويتوقع ان تسارع الحكومة لاجراءات اقتصادية جديدة املا في الاستمرار في برنامج انقاذ الموازنة المالية للدولة بعد غياب المساعدات فيما سارع وزراء الفريق الاقتصادي لطمأنة الرأي العام بأن المسألة لا تتعلق بفرض المزيد من الضرائب والرسوم بل باجراءات للتقشف وتخفيض نفقات الموازنة، كما قال وزير الصناعة والتجارة عامر الحديدي.