لا أخفي احترامي لهذا الرجل في موقفه من الأزمة في سوريا حيث درس الموقف وحضر إلى دمشق والتقى فعاليات شعبية ورسمية ومعارضة، وخرج بنتيجة واضحة أن ما يجري مؤامرة وحرب عصابات بالوكالة عن قوى دولية، وبكل احترام لنفسه وماضيه تقدم باستقالته وكذلك فعل الدابي السوداني قبله، وهو ما لم يفعله الأخضر الابراهيمي ويحاول أن يقرأ مزاميره على الأسد الذي كان يظنه الإبراهيمي «أنه صغير العمر وطري العود وخائر العزيمة» إلى أن اكتشف العكس.
نبيل العلي