مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية يسابق البيت الأبيض الزمن في تقديم مبادرات متضاربة تستهدف التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة وجنوب لبنان، على أي نحو يمكن أن يشكل دفعة لاجتذاب أصوات أمريكية ساخطة على إدارة جو بايدن والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس بسبب المواقف إزاء حرب الإبادة الإسرائيلية التي تتواصل ضد قطاع غزة منذ أكثر من عام. في المقابل يتخذ تصويت نتنياهو في الرئاسيات الأمريكية وجهة تسعير الحروب، ليس في مسعى يخدم المرشح الجمهوري دونالد ترامب فقط، بل يستبعد أيضاً عقد جلسة الشهر المقبل المخصصة لمحاكمته بتهم الفساد المعروفة.
(حدث الأسبوع، 6ـ15)