لندن-“القدس العربي”:
ما زالت الشكوك تحوم حول مستقبل مهاجم بايرن ميونخ روبرت ليفاندوفسكي، منذ أن قرر إنهاء العمل مع وكيل أعماله السابق تشيزارى كوتشارسكى قبل أقل شهر من الآن، ليبدأ مرحلة جديدة مع المُثير للجدل الإسرائيلي بيني زاهافي.
واتفقت جُل وسائل الإعلام في إسبانيا، على أن الوكيل الجديد سيكون “عراّب” انتقال الدولي البولندي إلى ريال مدريد بعد نهائيات كأس العالم، وذلك استنادًا على تصريحاته الأولى التي أدلى فور توليه إدارة أعمال صاحب الـ29 عامًا فبراير الماضي، وآنذاك أقر بأنه سيفتح ملف انتقال موكله إلى سلطان القارة العجوز عاجلاً أو آجلاً.
وقبل يومين، ادعت صحيفة “الماركا” أن زاهافي توصل بالفعل إلى اتفاق شبه مبدئي مع رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز، حول البنود الشخصية في عقد هداف العملاق البافاري، بما فيها الأمور المالية المُعقدة، وذلك تمهيدًا للدخول في مفاوضات رسمية مع الرئيس الآخر أولي هونيس.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الإسبانية تَعول كثيرًا على العلاقة المثالية بالبايرن في السنوات القليلة الماضية، كون الميرينغي وافق بكل سهولة على ذهاب تشابي ألونسو إلى “آليانز آرينا”، ونفس الأمر تكرر مع الكولومبي خاميس رودريغيز الصيف الماضي، وعلى هذا الأساس ينتظر الريال التطبيق الحرفي للمعاملة “بالمثل” إذا تقدم بطلب لشراء ليفاندوفسكي بعد كأس العالم.
أما التقارير الواردة من ألمانيا، فلا تنفي فقط صحة ما تردد عن اتفاق وكيل مهاجم بوروسيا دورتموند السابق مع بيريز، بل تؤكد أيضًا أن إدارة البايرن لن تستمع لأي عرض سيُقدم لهداف الفريق في فترة الانتقالات الصيفية القادمة، وهذا وفقًا لصحيفة “كيكر”، التي راهنت على استمراره في ولاية بافاريا حتى موعد انتهاء عقده في منتصف عام 2019.
في ألمانيا أيضًا، قالت صحيفة “ميركور”، أن بيريز لا يضع ليفاندوفسكي على رأس قائمة المطلوبين لتصحيح مسار الريال في الموسم القادم، بعد خيبة الأمل المحلية التي أسفرت عن انتهاء آمال الفريق في بطولتي الكأس والدوري منذ بداية فبراير الماضي، وأشارت إلى أن الهدف الرئيس هو جلاد توتنهام هاري كين، لكن إذا فشلت عملية إقناع دانيال ليفي ببيع قائد المنتخب الإنكليزي، سيضطر ريال مدريد للمفاضلة بين ماورو إيكاردي وقائد بولندا، الذي اعتبرته الخيار الثالث بالنسبة لبيريز، ليبقى مستقبله غامضًا إلى أن يضع بنفسه حدًا لهذه الشائعات.