بغداد ـ «القدس العربي»: أدان حزب «الدعوة الإسلامية»، في العراق بزعامة نوري المالكي، أمس الأحد، اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني الأعزل في الشهر الفضيل.
وذكر بيان للحزب: «في استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين في كل مكان تقوم القوات الاسرائيلية الصهيونية الغاصبة منذ عدة ايام بالاعتداء على المصلين العزل في باحة المسجد الاقصى في القدس الشريف، وهم يؤدون عباداتهم في الليالي الأخيرة من شهر رمضان المبارك».
وأضاف أن «الممارسات العبادية في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية حق مكفول وفق جميع الشرائع السماوية والقوانين الدولية، ولكن أحذية مرتزقة الكيان الغاصب تدنس هذه الأماكن المقدسة، ورصاصهم الغادر يفسد أجواء العبادة، في تحد للدول العربية والإسلامية والعالم أجمع» مبينا أن «تمادي العدو الصهيوني في غيه وعدوانه السافر جاء بعد شراء ذمم عدد من الدول بالتطبيع المذل».
وتابع: «إننا في الوقت الذي نعبر فيه عن استنكارنا الشديد وإدانتنا الغاضبة لهذه الاعتداءات الصهيونية الغاشمة على المصلين المسالمين والتجاوز على حرمة المقدسات والمسجد الأقصى، ندعو الأمة الإسلامية إلى التعبير عن غضبها حول ما يحصل في الأقصى المبارك. وعلى الدول العربية والإسلامية أن تمارس مسؤولياتها في حماية الفلسطينيين من القمع والقتل ومصادرة حرياتهم، ودعم جهاد ونضال الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانبه في هذه الأوقات العصيبة، وإلا فالتاريخ لن يرحم المتخاذلين عن نصرة الحق والمظلومين».
كذلك، استنكر زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم، «الاعتداءات» على الفلسطينيين على خلفية قضية «الشيخ جراح» في القدس الشرقية. وقال في بيان صحافي: «بقلق بالغ تابعنا التطورات الخطيرة التي شهدتها باحات ومقتربات المسجد الأقصى بعد اقتحامه من قبل قوات الاحتلال واستخدامها العنف المفرط لتفريق المصلين المعتصمين سلميا فيه والاعتداء عليهم بالرصاص والغازات المسيلة للدموع، ما تسبب بوقوع إصابات وحالات اختناق في صفوفهم».
وأضاف: «إننا إذ نتضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته ندين ونستنكر هذه الاعتداءات الآثمة، ونطالب المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية والحقوقية بالتدخل لإيقاف هذه المستجدات الخطيرة».
وأول أمس، أدانت الحكومة العراقيّة، اقتحام القوّات الإسرائيليّة للمسجد الأقصى، وترويع المصلين.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، بأن «العراق يرفض ممارسة أعمال الترويع وبثِّ الذُعرِ بين صفوف المصلّينَ الفلسطينيين في المسجد الاقصى».
وأكدت «تضامن حكومة وشعب العراق مع أبناء القدس الشريف، ونطالبُ بوقفِ الهجمات العدائيّة على الآمنين».
وجددت الحكومة العراقية، حسب البيان، «موقفنا الثابت والمبدئي من القضيّة الفلسطينية، التي كانت وما تزال قضيةٌ محوريّة». كذلك، أصدرت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، بياناً بشأن أحداث القدس الشرقية.
وذكرت اللجنة، «يواجه أخوتنا في القدس الشرقية وقرية الشيخ جراح اعتداءاتٍ اسرائيلية وحشية تمثلت في محاولات اقتحام المسجد الأقصى الشريف ومنع وصول المصلين اليه، سيما ونحن في العشر الأواخر من أيام وليالي شهر رمضان المبارك».
وأضافت: «كما وقامت القوات المحتلة باقتحام البيوت والمساكن الآمنة وتشريد اهلها قسراً في صورةٍ تعجز الكلمات عن وصف بشاعتها». وتابعت: «اننا في لجنة العلاقات الخارجية نُدين تلك العمليات الاجرامية وندعو كل اصحاب الضمائر الحية في العالم ليقولوا كلمتهم ويقفوا موقفاً حاسماً من استمرار ذلك وتكراره».