تضامن عربي ودولي مع الضحايا

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أبدى التحالف الدولي، بقيادة واشنطن، بالإضافة إلى عددّ من الدول الإقليمية والدولية، استعدادهم لدعم العراق، عقب التفجير الانتحاري المزدوج، الذي ضرب وسط العاصمة العراقية بغداد، وخلّف أكثر من 100 قتيل وجريح.
وذكر في بيان صحافي أمس، «نبعث تعازينا للمتضررين من هجوم بغداد اليوم (أمس). هذا مثال آخر على قيام الإرهابيين بقتل العراقيين وإيذاء أولئك الذين يسعون إلى السلام».
وأضاف: «تواصل دعمها للحكومة العراقية، بناء على طلبها، في السعي لتحقيق الاستقرار والأمن في العراق».
كما أصدرت السفارة الأمريكية بيانا صحافياً بشأن الحادث جاء فيه، «تُدينُ الولاياتُ المتحدة بِشدةٍ الهُجوم الانتحاري الذي وَقَعَ في ساحةِ الطيران في بغداد هذا اليوم (أمس) والذي أسفرَ عن إزهاقِ أرواحٍ وإصابةِ العشرات مِن المدنيين العراقيين الأبرياء» لافتة إلى إن «هذا الاعتداء هو عملٌ جبانٌ ومُشين يؤكّدُ مخاطرَ الإرهاب والتي لا يزال يواجهها الملايين مِن العراقيين».
كذلك، قال السفير التركي في بغداد، فاتح يلدز، في «تغريدة» عبر «تويتر»: «أدين وبشدة المجاميع المجردة من الإنسانية التي اظهرت اليوم (أمس) وجهها القبيح في بغداد مجددا بعد فترة طويلة من الزمن. الرحمة على أرواح الضحايا والشفاء للجرحى، تركيا كالعادة بجانبكم دوما».
كما أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، وجددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان صحافي، «موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب، مهما كانت الدوافع والأسباب».
وعبر البيان عن «تعازي دولة قطر لذوي الضحايا ولحكومة وشعب العراق، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل».
كذلك، عبر السفير الإيراني في بغداد، إيريج مسجدي، عن إدانته لـ«الفعل الإرهابي الذي وقع في بغداد» مشيراً إلى «تضامن إيران مع عوائل الشهداء والجرحى وكذلك مع الحكومة العراقية وتدعوا الى ملاحقة الجناة».
ودانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، التفجير، وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير ضيف الله علي الفايز، في بيان صحافي « وقوف المملكة بالمطلق إلى جانب العراق الشقيق ووقوفها معه في وجه كل ما يهدد أمنه وأمن شعبه الشقيق» مشدداً على أن «أمن البلدين الشقيقين واحد لا يتجزأ، وأن أي تهديد لأمن العراق الشقيق هو تهديد لأمن واستقرار المنطقة بأكملها».
واستنكرت الكويت أيضاً بأشد العبارات الحادث، وأوضحت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان صحافي أن هذا الهجوم الإجرامي الآثم الذي استهدف المواطنين الأبرياء وأمن واستقرار العراق، يشكل انتهاكا للشريعة الإسلامية السمحاء وللقيم والأعراف كافة.
وأكدت تضامن الكويت مع جمهورية العراق، وتأييدها لجهودها في الحفاظ على أمنها واستقرارها، معربة عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
إلى ذلك، كتب السفير الكندي معلّقاً على التفجير المزدوج، في تدوينة: «ببالغ الحزن تلقّيت خبر الهجوم الإرهابي في منطقة الباب الشرقي. أستنكر وبشدة هذا الحدث المُقرف وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى والرحمة والغفران للشهداء».
بعثة الأمم المتحدة في العراق «يونامي» قالت أمس، «لن يضعف مثل هذا الفعل الدنيء مسيرة العراق نحو الاستقرار والازدهار».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية