بغداد ـ «القدس العربي»: وجه وزير الخارجية العراقية فؤاد حُسين، مركز الوزارة والبعثات العراقيّة كافة، بـ«فتحِ سجلات لتلقي التعازي ولمدّة ثلاثة أيام، جرّاء الضحايا الذين سقطوا في حادث حريق الحمدانية في منطقة سهل نينوى».
وقالت السفيرة الأمريكية في العراق، إلينا رومانوسكي، في «تدوينة» لها، «نقف جنباً إلى جنب مع جميع العراقيين في حزنهم على الضحايا والمصابين في مأساة حفل زفاف الحمدانية».
كذلك، قدمت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق «يونامي» التعازي. وذكرت في «تدوينة» لها، «نشعر بالصدمة والألم بسبب الخسائر الفادحة في الأرواح والإصابات في الحريق الذي وقع في الحمدانية في نينوى. مأساة هائلة. خالص تعازينا للعائلات التي فقدت أحباءها. ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل».
فيما أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي تضامنها مع العراق. وقالت في «تدوينة» لها «تعازينا الحارة لأهالي الحمدانية في أعقاب حادث الحريق المأساوي، أفكارنا مع العائلات المتضررة من هذه الخسارة المدمرة».
وأضافت: «نعلن تضامننا مع العراق ونتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين».
عربيا، بعث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني برقية تعزية إلى «كل من الرئيس عبداللطيف جمال رشيد رئيس جمهورية العراق الشقيقة، ومحمد شياع السوداني رئيس الوزراء، في ضحايا الحريق في محافظة نينوى، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل» وفق ما قالت وكالة «قنا».
كذلك، بعث رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح، برقيتي تعزية إلى رشيد والسوداني.
وجاء في برقيتي التعزية «خالص التعازي وصادق المواساة بضحايا الحريق».
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن «خالص تعازيها وصادق لذوي الضحايا ولحكومة وشعب جمهورية العراق جراء وفاة وإصابة عددٍ من الأشخاص بسبب وقوع حريق في إحدى قاعات الأفراح في محافظة نينوى».
وعبرت، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية «واس» عن «تضامن السعودية مع جمهورية العراق وشعبها الشقيق جراء هذا الحادث المؤلم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين»
وعزى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، بضحايا الحادث.
وقال في بيان: «بمشاعر الحزن والمواساة تلقينا نبأ الفاجعة الأليمة التي أصابت العراق جراء الحريق المروع الذي حصل في منطقة الحمدانية في محافظة نينوى موقعاً مئات الضحايا بين قتيل وجريح».
وأضاف: «إنني وباسم الشعب اللبناني وباسمي الشخصي وباسم المجلس النيابي نشاطركم والشعب العراقي الشقيق وذوي الضحايا أسمى آيات العزاء سائلين الله سبحانه وتعالى للضحايا الرحمة وللجرحى الشفاء العاجل وللعراق الأمن والأمان والإستقرار».
كما بعث ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، برقية تعزية ومواساة إلى رئيس العراق.
كما أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، عن أحر التعازي وصادق المواساة لحكومة وشعب جمهورية العراق.
وأكدت في بيان، تضامن المملكة مع جمهورية العراق في هذا المصاب الأليم، معربةً عن تعازيها لأسر الضحايا، والتمنيات بالشفاء العاجل المصابين.
في حين، قدم رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي، تعازيه كذلك. وقال في بيان: «نعرب عن خالص التعازي وصادق المواساة لجمهورية العراق قيادةً وحكومةً وبرلمانا وشعبا، إثر حادث الحريق المروع الذي اندلع في محافظة نينوى، وأسفر عن سقوط مئات الضحايا والمصابين».
وأكد «تضامن البرلمان العربي الكامل مع الشعب العراقي في هذا المصاب الجلل» مقدمًا خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وغفرانه، راجيا الشفاء العاجل للمصابين.
كما عزا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، الحكومة والشعب العراقي بالحادثة. وأكد «استعداد إيران لتقديم المساعدات والإمكانيات الطبية لمعالجة الجرحى».