11 – وكالات الانباء: قال بنك جيه.
بي.
مورغان الامريكي إنه تكبد خسائر تجارية بقيمة ملياري دولار على الأقل جراء استراتيجية تحوط فاشلة في اعلان مفاجئ أضر بالأسهم المالية وبسمعة البنك ورئيسه التنفيذي جامي ديمون. والأخطاء محرجة بالنسبة لبنك ينظر اليه كمدير ناجح للمخاطر لم يعلن مطلقا عن تكبد خسائر خلال الأزمة المالية لا سيما في ضوء انتقادات ديمون العلنية لما يسمى بقاعدة فولكر التي تحظر تعاملات البنوك لحسابها الخاص. وقال البنك انه بالرغم من أن المكاسب الأخرى عوضت جزئيا الخسائر التجارية الا ان خسارة الوحدة التجارية تبلغ 800 مليون دولار في الربع الثاني مع استبعاد نتائج الاستثمار المباشر ورسوم التقاضي. وقال ديمون في مؤتمر صحافي عبر الهاتف ‘قد تكلفنا مليار دولار أو أكثر علاوة على تقديرات الخسائر الحالية… تنطوي على مخاطرة وقد تستمر لربعين آخريين’. وسجلت هذه الخسائر المفاجئة في الاسابيع الستة الماضية في مكتب الاستثمار الرئيسي، وحدة ادارة المخاطر في المصرف في نيويورك، وشملت تعاملات في عقود مبادلة قروض مشكوك في تحصيلها. وهذا المكتب يجري معاملات باصول المصرف بهدف التحوط من مخاطر اخرى يتخذها المصرف بخصوص اصوله واستثماراته. لكن ديمون وصف استراتيجية المكتب بانها ‘معقدة وتم تنفيذها بشكل خاطئ’. وتراجعت اسهم جي بي مورغان بنسبة 6.7′ لتصل الى 38 دولارا في الساعات التي تلت بدء التعاملات ما ادى الى تراجع اسهم مصارف اخرى معها. وتشكل الخسائر نكسة لديمون، احد ابرز شخصيات وول ستريت، وللمصرف بعدما تجاوز الازمة المالية في 2008 بشكل افضل من منافسيه. وحينذاك ادى انهيار سوق القروض العقارية الى خلل كبير في اعمال المصارف واغرق اكبر اقتصاد عالمي في اسوأ انكماش يشهده منذ عقد مع خسارة ملايين الوظائف. وكان المسؤولون التنفيذيون في جي بي مورغان اعلنوا الشهر الماضي للمستثمرين انهم في مواقع مطمئنة جدا ما اثار تساؤلات حول مدى ما تعرفه الادارة العليا. لكن ديمون قلل من شأن تقارير نشرتها صحيفة (وول ستريت جورنال) الشهر الماضي وتقول ان وسيطا قويا في فرع المصرف في لندن يقف وراء الخسائر الكبرى في المشتقات الائتمانية. واعتبر ان هذه التقارير مجرد ‘تكهنات’. ولم يحدد ما اذا ستتم اقالة بعض المسؤولين بسبب هذه القضية لكنه قال ان ‘الاجراءات التصحيحية المناسبة ستتخذ كما يجب’.