“تطييب خواطر” شركس وشوام الأردن: العتوم “يشهد الله” والعرموطي يتهم الحكومة: “تخالف الدستور”

حجم الخط
11

عمان- “القدس العربي”:

“تطييب خواطر”.. هذه العبارة استعملها النائب الأردني زيد العتوم كبديل عن تقديم اعتذار مباشر لعشائر الشركس والشوام بعد الضجيج الذي بالغ في الإثارة جراء مداخلة تحت قبة البرلمان أقسم النائب نفسه علنا أنها لم تقصد الإساءة.

إجراءات استثنائية اتخذت في مجلس النواب الأردني صباح الأحد لإغلاق وطي الخلاف الذي أثارته عبارة غير مدروسة للنائب العتوم عن دور مدينته جرش في استقبال الشوام والشركس واللاجئين الفلسطينيين.

 عمليا واضح تماما أن النائب الشاب تورط في جدل لم يخطط له ولم يجد ما يقدم اعتذارا مباشرا عنه مع أن الجمعية التي تمثل العشائر الشركسية في عمان العاصمة طالبت باعتذار مباشر وعلى الهواء وتحت القبة كما طالبت بشطب عبارة النائب الجديد من محاضر الجلسة الرسمية.

 عمليا خطط رئيس المجلس عبد المنعم العودات لاحتواء المسألة فتقدم النائب العتوم بنقطة نظام تضمنت التوضيح وتطييب خواطر الأهل والأحبة وقال العودات علنا بأن توضيح زميله العتوم “يَجِب ما قبله”.

وهي صيغة كان من الواضح أن هدف العودات منها تجنب اتخاذ قرار بشطب العبارات من المحضر السابق مع أن المحاججات توسعت تحت عنوان أن العتوم أصلا لم يخطئ بقدر ما قرر وصف الحال فيما اعترضت الجمعية الشركسية علنا على استعمال مفردة لاجئ في وصف الشراكسة في مدينة جرش.

أدلى النائب العتوم صباح الأحد بيمين.. “أشهد الله أني لم أكن أقصد الإساءة”، لاحقا قال النائب نفسه إنه يتقدم للشركس والشوام ببالغ المودة والاحترام ولا يعيبه تطييب خواطر الأهل مصرا على أن مداخلته الأسبوع الماضي تم تحميلها سياقات غير مقصودة وعلى أن “مفاتيح الخير مغاليق للشر” آملا بأن تطوى الصفحة.

 هذا النمط من الإثارة والضجيج رافق على أكثر من صعيد خطابات مجلس النواب المستجد تحت عنوان الثقة بحكومة الرئيس الدكتور بشر الخصاونة.

 وهي مناقشات يفترض أن تنتهي مساء الأربعاء وسط محاولات من رئاسة النواب لتخفيف زحام الخطابات أملا في توفير الوقت والجهد.

 لكن جبهة الخصاونة تبدو مرتاحة ورغم حرارة بعض الخطابات إلا أن انطباع المراقبين البرلمانيين يشير إلى حصول الخصاونة على الثقة، قد تزيد عن 90 صوتا من أصل 130 وقد تقترب من حاجز الـ”100″ صوت وسط مؤشرات على أن الحاجبين للثقة على الأرجح 6 من المستقلين ومثلهم بصفة مؤكدة من أعضاء كتلة الشعب المناكفة.

خطابات النواب في جلسة صباح الأحد استمرت وكان أهمها سياسيا على الإطلاق بعد مطالبته بترك الميكروفون عدة مرات تلك الدعوة للقطب البرلماني والقانوني صالح العرموطي التي تضمنت الإبلاغ عن وقائع “مخالفة الدستور” في جميع إجراءات الحكومة في ظل قانون الدفاع بعد الانتخابات العامة وتشكل مجلس النواب.

تستمر الخطابات الرنانة فيما الانتظار يزيد ويتواصل لما يمكن أن يقوله النائب عبد الكريم الدغمي باسم كتلة الشعب.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية