تظاهرات رافضة لتهجير الفلسطينيين في أكثر من 6200 ساحة

حجم الخط
1

القاهرة ـ « القدس العربي»: شهدت مصر عدة مظاهرات عقب صلاة العيد في القاهرة وعدد من المحافظات رفضاً لتهجير الفلسطينيين.
وكشفت مصادر من حزب «مستقبل وطن» الذي يمثل الغالبية في مجلس النواب، عن تنظيمه مظاهرات أمام عدد من المساجد في القاهرة، منها مسجد مصطفى محمود، والسيدة زينب، ومسجد الصديق في منطقة مصر الجديدة.
وردد المتظاهرون هتافات رافضة لتهجير الفلسطينيين ومؤيدة لموقف الرئيس السيسي، منها: «يا فلسطين ما نسيناكِ، كل الشعب المصري معاكِ» و«لا لا للتهجير».
ورفع المشاركون أعلام فلسطين ولافتات مؤيدة للسيسي، كُتب عليها: «الشعب المصري في ظهرك».
ورفضت مصر مخطط تهجير أهالي قطاع غزة، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقدمت خطة لإعادة إعمار القطاع تضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم، على مدى ثلاث سنوات، وحازت على إجماع عربي خلال القمة العربية الطارئة التي استضافتها القاهرة الشهر الماضي.
وأعلنت الهيئة العامة للاستعلامات، وهي مؤسسة رسمية مسؤولة عن الإعلام الأجنبي، أن ملايين من المصريين احتشدوا في وقفات تضامنية عقب أدائهم صلاة عيد الفطر المبارك في مئات الساحات والمساجد والمراكز الإسلامية، بكل المناطق في محافظات مصر كافة. وشملت هذه الحشود الغالبية الكبيرة من الساحات المخصصة لتلك الصلاة، وعددها على مستوى الجمهورية 6240 ساحة بجميع المحافظات.
وبينت أن ملايين المحتشدين في تلك الساحات والشوارع والمناطق المحيطة بها، قد رفعوا آلافا من الأعلام، الفلسطيني والمصري، واللافتات باللغتين العربية والإنجليزية، فيما ألقى المئات منهم خطبا وكلمات، وردد ملايين المحتشدين شعارات وهتافات مدوية، في هذه الحشود التي استمرت لعدة ساعات بعد انتهاء صلاة عيد الفطر المبارك.
وأضافت أن هذه الحشود قد ركزت على عدة رسائل سياسية مباشرة لا تحتمل اللبس، أولها، الدعم الكامل للقيادة السياسية المصرية في كل مواقفها الثابتة الرافضة للعدوان الدموي على غزة، والمساندة تماماً للشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقه منذ بدء هذا العدوان. وثانيها، الرفض الكامل والمستمر من الشعب المصري لمخططات تهجير الأشقاء الفلسطينيين من أراضيهم. وثالثها، الإدانة التامة لحرب الإبادة على قطاع غزة، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ مواقف سريعة حاسمة ضدها. ورابعها، الرفض القاطع لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية، والتي لن يتم حلها سوى بحصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على أراضيه ضمن حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وخامسها، المطالبة بالوقف الفوري والتام والنهائي لإطلاق النار في غزة، بما ينهي قطعيا مأساة أهلها بسبب حرب الإبادة التي تشن عليهم.
وأوضحت أن هذه الحشود المليونية التضامنية بتلك الرسائل المباشرة الواضحة، تعيد التأكيد على أصالة وصلابة الموقف المصري الشعبي تجاه القضية الفلسطينية والثابت منذ نحو ثمانية عقود، وتناغمه الكامل مع المواقف الحاسمة التي تبنتها وأعلنتها قيادته السياسية منذ بدء العدوان على غزة، وأن مصر بهذا تتحرك ككيان واحد، شعباً وقيادة، سيظل صلباً وثابتاً حتى يتوقف العدوان وتعود للشعب الفلسطيني الشقيق كل حقوقه المشروعة المسلوبة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية