تظاهرات صوتية ومدافع كلام

حجم الخط
0

في كل مأزق تمر به امتنا العربية تتعلق انظار الامة العربية شعوب ومنظمات واحزاب حاكمة واحزاب اخري كما يقال عنها معارضة بالباب العالي للامة وتتسمر العيون وتتوسع الحدقات وتشنف الاذان وينشط عندنا مؤشر الفضول لمعرفة ما سيدلي به حكامنا وكيف ستكون معالجتهم في تصريف شؤون الامة في زمن النوازل والتحديات والسير بنا اما الي قلب العاصفة مقبلين غير مدبرين وهذا كان ايام زمان عندما كان في امتنا قادة امثال ليث الامة الجسور صلاح الدين الايوبي وشيخ المقاومين عمر المختار واخرون كثر او السير بنا الي البيت الابيض متوسلين خانعين نستجدي منهم ان يسعفوننا بالتفضل علينا الي وقف اطلاق النار او بوعد بوقف اطلاق النار لان العدو الغاشم قد نال منا واثخن فينا الجراح ولم يعد باستطاعتنا تحمل المزيد ونحن نعتذر عن كل كلمة او صاروخ دك قلاع العدو بل ونعتذر اليكم لانكم قد استهلكتم جزءا من ذخيرتكم العسكرية في ضربنا ونتعهد لكم باننا سنعيد اليكم كل قرش قد صرف من اموالكم لانكم لاذنب لكم في كل هذا واننا قد تعدينا عليكم في خطفنا لجنديين من جنودكم وسنعيدهما لكم مكرمين معززين وسنجزل لهما العطاء لانهما كانا يعيشان علي ارضهما التي اغتصبناها منكم بل وسنقلدهما اوسمة الشجاعة من الدرجة الاولي لانهما قد ابديا شجاعة فائقة في تخطيهما وببسالة زمن الاختطاف.

انه لامر مقرف ان تكون لنا حكومات عربية مثل التي تحكمنا الان او تمارس مهنة الحكم المرخصة لها من قسم ادارة الحكم والحكومات في البيت الابيض. انه لامر مقرف ان نري بلدا عربيا تدكه الطائرات الاسرائيلية بكل حقد ووحشية وسيوف حكوماتنا العربية الثلمة تحملها يد مشلولة لا تقوي علي تدفع عن نفسها ما يسلبه منهم حتي الذباب في الوقت الذي يصر فيه العدو علي مواصلة الحرب بلا هوادة حتي تصل الجيوش الغاصبة الي اهدافها وتستثمر فوزها فضلا علي ذلك فان العدو الاسرائيلي قد اعتبر ان هذه الحرب هي حرب مصير ووجود للمجتمع الاسرائيلي.

المظاهرات الصوتية التي تنتهي بتفرق المتظاهرين لن تحررنا من ظلم القيادات العريية ولن تكون ابدا الغاية والبديل عن التحرر فيما لو اراد فعلا الشارع العربي ان يقدم شيئا ذا قيمة لامته المنكوبة والواقعة تحت ظل احتلال القرار الامريكي الناطق بلسان عربي من جهة واحتلال المصالح الداخلية للحكام وحلفائهم من احزاب متواطئة. لابد للشارع العربي ان يجد الية اكثر نجاحا قي قلب الطاولة علي رؤوس المتواطئين من حكامنا الاشاوس.

عبدالناصر البدرانيالدنمارك6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية