السلطات السودانية تعلن الطوارئ بمدينة عطبرة عقب مظاهرات رافضة للغلاء و حرق مقر الحزب الحاكم – (فيديوهات)

حجم الخط
0

الخرطوم ـ “القدس العربي”:

  قال مسؤولون بولاية نهر النيل السودانية إنه تم إعلان حالة الطوارئ بمدينة عطبرة بعدما احتج مئات الأشخاص على ارتفاع الأسعار، وأضرموا النار في مقر الحزب الحاكم بالمدينة.

وقالت لجنة أمن الولاية إنه تم فرض حظر التجول من الساعة السادسة مساء وحتى السادسة صباحا.

ونُظمت مسيرات صغيرة في مدن أخرى، لكن عدد المتظاهرين كان أكبر في عطبرة التي تعد تاريخيا مركزا للاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وقال حاتم الوسيلة حاكم ولاية نهر النيل لقناة (سودانية 24) التلفزيونية “تم اليوم حرق مقر الحزب الحاكم بمدينة عطبرة ومبنى رئاسة المحلية الحكومي، وتم حرق محطة وقود”.

وأضاف “الاحتجاجات بدأت سلمية ثم تحولت للعنف والتخريب… أعلنا حالة الطوارئ وحظر التجوال وإغلاق المدارس بالمدينة”.

حرق مقر الحزب الحاكم

ولم يتضح على الفور حجم الأضرار التي لحقت بتلك المباني أو ما إذا كانت الحرائق لا تزال مشتعلة.

وقال الوسيلة إن المظاهرات اندلعت بسبب زيادة سعر الخبز إلى ثلاثة جنيهات من جنيه واحد بسبب نقص دقيق الخبز المدعوم في الولاية.

كان قرار خفض دعم الخبز هذا العام قد أثار احتجاجات نادرة في أنحاء البلاد بعد مضاعفة سعر الخبز. لكن السودان زاد دعم الدقيق 40 بالمئة في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال شهود لرويترز إن بورتسودان عاصمة ولاية البحر الأحمر شهدت احتجاجات محدودة أيضا اليوم الأربعاء.

وقال موقع «سودان تربيون» عن المواطن عادل عبد اللطيف من مدينة عطبرة، قوله إن «المدينة لم تشهد منذ سنوات بعيدة هذا المستوى من الاحتجاج المنظم الذي عم كل أحياء المدينة بعد أن بدأ بخروج طلاب مراحل الأساس والثانوي صباحا متوجهين إلى كلية الهندسة وبعدها إلى السوق، حيث انضم إليهم العشرات وتفرع بعدها التجمع بتوجه بعض المتظاهرين إلى حي الداخلة، وآخرين إلى الميناء البري».


وأوضح أن «مظاهرة أخرى تحركت من أحياء خليوة والشمالي لتلتقي في مجموعة الميناء البري».
وتابع «الوضع متأزم للغاية والمتظاهرون في ازدياد مستمر، كل عطبرة نزلت إلى الشارع». وأفاد بأن «هتافات علت على شاكلة «شرقت شرقت.. عطبرة مرقت» و«سلمية سلمية ضد الحرامية».
وأكد أن «قوات الشرطة والجيش اكتفت بتأمين بعض المرافق بينها الميناء البري، ولم تتدخل لفض المحتجين أو اعتقالهم باستثناء إلقاء بعض القنابل المسيلة للدموع بواسطة منتسبين لما يعرف بميليشيات أبو طيرة».

وارتفع التضخم السنوي في السودان إلى 68.93 بالمئة في نوفمبر تشرين الثاني من 68.44 بالمئة في أكتوبر تشرين الأول.

وقال رئيس الوزراء معتز موسى إن من المتوقع أن يبلغ معدل التضخم في 2018 بأكمله 63 في المئة.

وذكر رئيس الوزراء السوداني اليوم الأربعاء أن ميزانية بلاده لعام 2019 تشمل مخصصات للدعم بقيمة 66 مليار جنيه سوداني (1.39 مليار دولار)، منها 53 مليارا للخبز والوقود.

احتجاجات في مدينة بورتسودان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية