تظاهرات في سنجار ودهوك تطالب بطرد مسلحي «الكردستاني»

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: خرج العشرات من أهالي قضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى، أمس الأحد، في تظاهرات تدعم الاتفاق الذي توصلت إليه حكومة إقليم كردستان مع الحكومة الاتحادية بشأن تطبيع الأوضاع في القضاء المتنازع عليه بين أربيل وبغداد.
وقال ممثل المكون العربي في الإقليم، مزاحم الحويت، والذي كان من ضمن المشاركين في التظاهرة، إن «هذه المظاهرة تم تنظيمها بهدف الإسراع في تطبيق الاتفاق بما يصب في مصلحة أهالي القضاء الذين عانوا الويلات من تنظيم داعش، والمجاميع الخارجة عن القانون» حسب موقع «شفق نيوز». وانطلقت التظاهرة في قضاء شيخان في محافظة دهوك، وطالب المتظاهرون وهم نازحون من سنجار بطرد عناصر «حزب العمال الكردستاني» من قضائهم لكي يعودوا إلى ديارهم مرة أخرى.
ووفقاً لمواقع إخبارية كردية، فإن «المتظاهرين حملوا شعارات تندد بما يقوم به حزب العمال من أفعال مخالفة للأعراف الإنسانية والقوانين الدولية، متهمين عناصره باختطاف الأطفال الإيزيديين وضمهم إلى صفوفهم».
قائمقام قضاء سنجار السابق محما خليل، اعتبر أن «إخراج المجاميع المسلحة من القضاء بات أمرا ضروريا ولا يمكن للنازحين العودة إلى ديارهم طالما كان عناصر حزب العمال متواجدين في القضاء ولديهم سطوة عسكرية عليه».
وشملت التظاهرات مخيمات في مدينة دهوك ومخيم شاريا في قضاء سيميل ومخيم إيسيان في قضاء شيخان ومخيم بيرسف 2 في قضاء زاخو، حيث يدعو النازحون هناك إلى تهيئة سبل عودتهم إلى مناطقهم في سنجار.
كما طالب المتظاهرون بتحرير المخطوفين على يد تنظيم «الدولة الإسلامية» واستتباب الأمن في القضاء وتقديم تعويضات للمتضررين.
وجاء في بيان اللجنة العليا المشرفة على التظاهرة إن «أهالي سنجار يتظاهرون اليوم ضد عدم إعادتهم إلى منازلهم والتهاون عن إعمار القضاء» مطالبين كل الجهات المسؤولة ومنها الأمم المتحدة والولايات المتحدة والحكومة العراقية والبرلمان العراقي وبرلمان إقليم كردستان بـ«تنفيذ الاتفاقية الموقعة بين أربيل وبغداد وإخراج أي قوة تشكل مصدر خطر على أمن سنجار والسنجاريين».
وأضاف «يجب بناء سنجار لا العكس، وحماية عرض وأرض الإيزيديين وإعطاء حقوق سنجار وإخراج القوات غير الرسمية والتي تشكل خطراً على أوضاع سنجار، نعم لتنفيذ الاتفاقية بين أربيل وبغداد كلا لتدمير سنجار وعدم عودة الأهالي إلى سنجار، كلا لتصفية الحسابات على حساب أهالي سنجار» مبيناً: «يجب أن تبنى سنجار من جديد وتعاد إليها كرامتها وعزتها». وتوصلت بغداد وأربيل الجمعة (9 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي) إلى اتفاق لتطبيع الأوضاع في سنجار ينص على إدارة القضاء من النواحي الإدارية والأمنية والخدمية بشكل مشترك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية