تظاهرة اليوم للأسير في بيروت تنديدا بفيلم ‘براءة المسلمين’ واجتماع العلماء يطالب بتشريع دولي يحظّر الاساءة الى الاديان

حجم الخط
0

سعد الياسبيروت ـ ‘القدس العربي’ تنطلق في بيروت وبعض المناطق اليوم تظاهرات منددة بفيلم ‘براءة المسلمين’ أبرزها التظاهرة التي دعا اليها امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير في وسط بيروت.وكان تداعى العلماء في لبنان الى اجتماع طارئ في دار الفتوى، بدعوة من المفتي قباني الذي قال ‘العلماء في لبنان يستنكرون ويشجبون ويدينون بشدة الاساءة الى الاسلام بإنتاج الفيلم المشين، الذي سمعنا عنه او غيره من الأعمال التي تسيء إلى الإسلام وإلى النبي محمد الذي ارسله الله رحمة للعالمين بشيراً ونذيراً، وهذا العمل المسيء وامثاله يمس بمشاعر كل مسلم ووجدانه، بل كل إنسان عاقل حرّ ومنصف، ولو كان من غير المسلمين، بحيث يشكّل تطاولاً على الإسلام وتحدياً للمسلمين في العالم’.اضاف ‘اليوم يواجه العالم حملة شرسة ضد الاسلام والمسلمين من فريقٍ من الكتاب والمنتجين السينمائيين الذين يعملون على تشويه الاسلام بشتى الطرق لزرع الفتنة بين المسلمين والمسيحيين في بلدانهم وبين الشرق والغرب، ولن يفلحوا في ذلك ابداً، لان عقلاء المسلمين والمسيحيين هم على وعي كامل بما يحاك ضدهم من الدوائر الصهيونية التي تريد زعزعة صفوفهم في العيش المشترك بينهم في العالم’.وتابع ‘اكد العلماء ان من اغراض الهجمة على الاسلام الذي يمثله النبي محمد ان زجّ بالمسلمين في اتون معركة مفتوحة في كل انحاء العالم’.وقرر العلماء دعوة القمة الروحية الاسلامية – المسيحية الى تشكيل لجنة قانونية اسلامية – مسيحية لوضع الضوابط القانونية الدولية لمنع تكرار الاساءة إلى الدين والمعتقدات في العالم، وتجريم من يقدم على ذلك.ودعا العلماء الى استصدار تشريع دولي من الأمم المتحدة يحظّر اي نوع من انواع انتهاك الدين وانبياء الله ورسله ورسالاتهم الدينية، وان يعتبر ذلك جرماً يعاقب عليه كل من يمسّ برسالات الله وبالأنبياء والمرسلين، لوضع حد لهذه الانتهاكات حرصاً على نشر الوئام بين الشعوب’.واعلنوا عن ‘توصية العلماء في هذا الاجتماع بإقامة المحاضرات والندوات والخطب للتعريف بنبي الرحمة محمد ونشر الكتب وتفعيل المواقع الالكترونية والقنوات الفضائية، خصوصاً منها الناطقة بغير اللغة العربية للتعريف بالاسلام، وصورته المشرقة وبالنبي، وتكليف ممثلي دار الفتوى في بلاد الاغتراب لأخذ دورهم في هذا التعريف في محيطهم الاجتماعي حتى لا يخدع من لا يعرفون شيئاً عن الإسلام بتحقيق أغراض المسيئين’.وطالب العلماء ابناءهم وإخوانهم المسلمين بأن يكونوا على مستوى الحدث بإعلان وإظهار رفضهم واعتراضهم بصورة حضارية من دون اذى للغير، مشكلين بذلك حالة ضاغطة على اصحاب القرار في العالم لمنع تكرار مثل هذه الأعمال المشينة في العالم ويدعو ابناءهم المسلمين للتعبير عن موقِفِهم بطريقة نابعة من قيم ومبادِئ الإسلام السامية، مع التأكيد على حرمة الاعمال التخريبية التي تمس الاشخاص والممتلكات العامة والخاصة’، كما طالب العلماء المجتمعون في دار الفتوى الحكومة اللبنانية ‘بأخذ الاجراءات التقنية اللازمة لحجب هذا الفيلم المسيء عن المشاهدة.واكدوا انهم لن يسمحوا ابداً بأن يمسّ احد لا بديننا ولا بدين غيرنا، فالصهيونية عدوة الدين حاربت الدين في الغرب حتى استهان الكثيرون في البلدان الغربية بالدين وتجرؤوا عليه، واليوم يحاربون الإسلام في العالم’، كما اكدوا ان ‘المسلمين والمسيحيين في لبنان يد واحدة سيقودون العمل القانوني في المحافل الدولية، لعدم تمكين المسيئين في العالم من الاساءة الى الدين’.وختم بيان المجتمعون ‘لن يفيد الولايات المتحدة الأمريكية التنصل من مسؤوليتها في منع هذا الفيلم بحجة حرية التعبير، ومساءلة منتجه والمشاركين فيه، وتوقيع العقاب على المسؤول فيهم، حيث اساءوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية بالذات بهذا العمل المشين سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية