تظاهرة طلابية للكتائب و14 آذار الى وزارة الخارجية تطالب بإستدعاء السفير السوري وطرده من لبنان

حجم الخط
0

سعد الياسبيروت – ‘القدس العربي’ حمّلت المنظمات الشبابية والطلابية في قوى 14 آذار الحكومة ووزير الخارجية عدنان منصور مسؤولية الإمتناع عن استدعاء السفير السوري على رغم إحصاء أكثر من 50 انتهاكاً سورياً للسيادة اللبنانية، وعدم مقاربة قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وذلك في اجتماع حضره شباب ‘المستقبل’ طلاب ‘القوات’ و’الكتائب’ و’الأحرار’ و’شباب اليسار الديمقراطي’ و’رابطة طلاب المسلمين’ واصدرت بنتيجته البيان الآتي: ‘أمام حال الفلتان التي تسود الساحة اللبنانية على المستويات كافة والتي أطلّت برأسها من خلال خطف المناضل شبلي العيسمي في مدينة عاليه الجبلية وعمليات الخطف والحوادث الأمنية المتنقلة مذكرة بحقبات سوداء من الحرب اللبنانية التي اعتقد اللبنانيون أنها ولّت إلى غير رجعة مع اتفاق الطائف وإنتهاء الحرب الأهلية، وفي ظل العجز الرسمي الواضح في ضبط الأوضاع وإعادة الاستقرار وطمأنة اللبنانيين على أمنهم وسلامتهم.وانطلاقاً من المساعي المكشوفة من قبل قوى الأمر الواقع لضرب ما تبقى من هيبة للدولة ومؤسساتها وإظهار لبنان عاجزاً عن إدارة شؤونه بغية إدامة سلاحها غير الشرعي، وفي ظل أهداف النظام السوري تصدير أزمته إلى لبنان وإثارة الفتنة المذهبية والحرب الطائفية تبريراً لبطشه وقمعه وممارساته الهمجية، وانطلاقاً من تصرف وزير الخارجية الموصوف بالقصور والتقصير والذي يمارس وكأنه وزير للخارجية السورية، لا اللبنانية، بناءً عليه قررت:أولاً- دعوة السلطة إلى توفير الغطاء السياسي الفعلي للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي من أجل تعقب الخاطفين وتحرير المخطوفين، وأي لفلفة لهذا الموضوع غير مقبولة، خصوصاً أن صور الخاطفين موجودة لدى المعنيين وكل اللبنانيين.ثانياً- دعوة السلطة القضائية الى القيام بالاجراءات اللازمة في قضية الموقوف ميشال سماحة، باطار المخطط السوري الهادف إلى تفجير لبنان.ثالثاً- طرد السفير السوري اليوم قبل الغد بعدما تحولت السفارة السورية إلى مركز أمني-مخابراتي لإدارة عمليات الخطف وزرع العبوات والتحريض على الفتن.رابعاً- تحميل وزير الخارجية ومن ورائه الحكومة اللبنانية مسؤولية :أ- الإمتناع عن استدعاء السفير السوري رغم إحصاء أكثر من 50 انتهاكاً سورياً للسيادة اللبنانية.ب- التمنع عن مقاربة قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية.ج- الدفاع المستميت عن النظام السوري في المحافل والمنتديات العربية والإسلامية والدولية.خامساً- نطالب جميع نواب الأمة، وتحديداً قوى 14 آذار، اخذ التدابير الآيلة من أجل: 1- إلغاء معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق اللبنانية السورية التي اقرت في العام 1991. 2- إلغاء المجلس الأعلى اللبناني السوري.وتأسيساً على هذا الواقع، ولأن غض النظر جريمة في حق لبنان المخطوف، وحرصاً على السلام اللبناني وقيام الدولة، قررت المنظمات الطلابية الدعوة إلى اعتصام سلمي أمام وزارة الخارجية الأربعاء المقبل 29 الجاري في السابعة مساء.تزامناً، تجمّع عدد من طلاب حزب الكتائب امس أمام وزارة الخارجية في الأشرفية بدعوة من مصلحة الطلاب احتجاجاً على السياسة التي تنتهجها الوزارة حيال الانتهاكات السورية، وردد المعتصمون شعارات منها ‘ما بدنا خارجية تحكي باسم السوري ـ قلنا بدنا سفارة… قاموا فتحوا نظارة’ وسواهما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية