تظاهرة 14 آذار ترفع شعار ‘الشعب يريد إسقاط السلاح’ ومستشار الحريري يدعو لحماية التغيير.. ويسأل ‘ماذا سيشكّل ميقاتي؟’

حجم الخط
0

تظاهرة 14 آذار ترفع شعار ‘الشعب يريد إسقاط السلاح’ ومستشار الحريري يدعو لحماية التغيير.. ويسأل ‘ماذا سيشكّل ميقاتي؟’ سعد الياس بيروت – ‘القدس العربي’: بعد حسم قوى 14 آذار قرارها بعدم المشاركة في الحكومة الجديدة، وانصرافها للتحضير لتظاهرة ضخمة في وسط بيروت تحمل من ضمن شعاراتها شعار ‘الشعب يريد إسقاط السلاح’، تحركت عملية تأليف الحكومة العتيدة على خط رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي، وجرى الحديث عن تشكيلة حكومية موزعة على ثلاثة أثلاث: الثلث الاول، موزع على ثلاثة:- اثنان لرئيس الجمهورية: ماروني (زياد بارود أو ناجي البستاني أو ناظم خوري) وارثوذكسي – 6 للرئيس نجيب ميقاتي: 5 سنة (بينهم محمد الصفدي وفيصل كرامي وربما عبد الرحيم مراد) وواحد ارثوذكسي – 3 للنائب وليد جنبلاط: درزيان (غازي العريضي ووائل ابو فاعور) وواحد سني (علاء ترو)، الثلث الثاني لـ’تكتل التغيير والاصلاح’، وموزع كالآتي: النائب ميشال عون: 3 موارنة (بينهم جبران باسيل وشكيب قرطباوي وسليم عون أو فادي عبود) + 2 كاثوليك (أحدهما شربل نحاس) + واحد ارثوذكسي، النائب سليمان فرنجيه: وزير ماروني، ووزير ارثوذكسي (فايز غصن) – الطاشناق: وزيران، يكون احدهما بالاتفاق مع الرئيس ميقاتي. الوزير طلال ارسلان او مروان خير الدين. الثلث الثالث: الرئيس نبيه بري: 3 شيعة ووزير كاثوليكي (ميشال موسى أو نقولا فتوش). – حزب الله: 3 شيعة. – ويبقى الوزير الماروني السادس الذي سيتولى وزارة الداخلية، ومن المقترح ان يسمى بالاتفاق بين رئيس الجمهورية والرئيس ميقاتي والعماد عون.

في غضون ذلك، لم تؤكد اوساط الرئيس ميقاتي أن التشكيلة رست على حكومة من 30 وزيراً، بل اشارت الى أن الحجم لا يزال يراوح ما بين 24 و30 وزيراً، مؤكدة استمرار حركة الاتصالات على خط مشكلة ‘الداخلية’ بطريقة تلحظ كل المسائل المرتبطة بالمطالب والأحجام، وان حركة الموفدين في هذا المجال لا تهدأ بين المقرات المعنية. وبموازاة ذلك، تحدثت أوساط قريبة من تكتل التغيير والإصلاح عن بداية حل أشار اليه النائب عون حين تحدث عن وجوب تقديم عروض لتبحث بعدها قضية ‘الداخلية’، التي بحسب الأوساط يمكن ان تقايض بعدد الحقائب ونوعها، على ان تتولى الحقيبة شخصية عسكرية متقاعدة.

وأفيد بان زيارة الوزير الاسبق النائب سليمان فرنجية الى الرابية امس تندرج في اطار اتصالات التسوية. ولفتت الاوساط الى ان شبه توافق بات قائماً على اسناد وزارات الاتصالات والطاقة والعدل الى وزراء من حصة العماد عون، الى جانب اخرى تبقى رهن المشاورات.

وتوازياً لفت امس كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري عقب زيارته قصر بعبدا واجتماعه الى الرئيس ميشال سليمان، إذ اعتبر ان ‘لا مشكلة في تأليف الحكومة الا في الاعلام’. وإذ أقرّ بوجود صعوبات، اعتبر ‘ان الوقت لا يزال متاحاً امام الرئيس ميقاتي’، لافتاً الى ‘ان حقيبة الداخلية ليست عقدة وهي قابلة للحلحلة’. وجزم بري ‘بان التأخير لا يرتبط باستحقاقات إقليمية وانما داخلية’، مستغرباً ‘الحديث عن انقلاب على الدستور’، وسائلاً ‘فخامة الرئيس كان ولا يزال وسطياً ووليد جنبلاط كان وسطياً والرئيس نجيب ميقاتي كان السبّاق في موضوع الوسطية فأين الانقلاب؟’. وفي ما اعتبر رداً مباشراً على الرئيس سعد الحريري تمنى الرئيس بري ‘الا تصيبنا في لبنان عدوى التمسك بالسلطة، خصوصاً ان أناساً لا يصدقون ان السلطة مداورة’. في غضون ذلك، تعقد قيادات المعارضة الجديدة اجتماعات متتالية استعداداً لاحياء ذكرى 14 آذار، مع اتجاه الى الاحتفال بها يوم الاحد وليس يوم الاثنين، كي يتسنى للجماهير المشاركة. وقد دعا مستشار الرئيس سعد الحريري الوزير السابق محمد شطح الناس ‘الى الخروج في ذكرى 14 آذار وحماية التغيير والفكر الذي رُسِم في العام 2005’، وقال ‘لو كره الكارهون فقد كانت 14 آذار أول حركة من نوعها في العالم العربي’. وسألت ‘القدس العربي’ الوزير شطح اذا كان إسقاط السلاح هو شعار هذا اليوم فأجاب أن ’14 آذار وصلت الى اعادة تأكيد القناعة التي كانت موجودة، وهي أنه لا يمكن لانطلاقة لبنان الجديد أن تتم طالما هناك سلطة رديفة للدولة’. ولفت الى ‘ان السلاح المستقل عن الدولة يشكل مخاطر على البلد والدولة والتعايش وممارسة النظام، خصوصاً عندما تكون سلطته بيد حزب سياسي منتم الى فريق مذهبي لبناني ومتحالف مع آخرين في الخارج’. وأضاف ‘عندما يتكلم الرئيس سعد الحريري عن جهوزية السلاح ولو كان هذا السلاح مبطناً فهو يعتبر أنه يسمّم تطبيق النظام اللبناني’. وفي موضوع تأليف الحكومة رأى مستشار الحريري ‘أن الاهم من توقيت تشكيل الحكومة قبل أو بعد 14 آذار هو ماذا سيشكل الرئيس نجيب ميقاتي؟ فهو جاء كرئيس إنقاذي ووسطي كما وصف نفسه، وإذا كان سيؤلف حكومة غير متوازنة وغير وسطية وغير متكافئة فسيثبّت بالتأكيد أنه جاء بطريقة التفافية حتى يغلّب فئة او يبدّل الميزان بين فريقين’. وأكد ‘أن حكومة من لون واحد ولو زيّنت ببعض الفنيين تبقى حكومة لون واحد’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية