دبي – رويترز: ساعدت مشتريات من مستثمرين أجانب البورصة المصرية على التعافي من بعض الخسائر التي منيت بها في الجلسة السابقة بفعل هبوط احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي إلى مستويات حرجة بينما أغلقت أسواق الأسهم في منطقة الخليج متباينة في تعاملات هادئة قبيل نهاية الأسبوع.ويضغط الوضع السياسي غير المستقر والاقتصاد المتدهور على ثقة المستثمرين المحليين في مصر، لكن المستثمرين الأجانب الذين اشتروا أكثر مما باعوا من الاسهم المصرية اثناء الاضطرابات المتواصلة متفائلون بأن الموقف سيتحسن.وحقق الجنيه المصري مكاسب يوم الأربعاء للمرة الثانية في ثلاثة أيام حيث تكافح السلطات لوقف هبوطه وتفادي أزمة في العملة.وفقد الجنيه نحو ثمانية بالمئة من قيمته منذ أن غير البنك المركزي سياسته المتعلقة بالعملة في كانون الأول/ديسمبر لتفادي أزمة حادة في العملة. وأظهرت أرقام يوم الثلاثاء هبوط احتياطيات مصر من النقد الأجنبي إلى 13.6 مليار دولار وهو ما يكفي لتغطية واردات البلاد لأقل من ثلاثة أشهر.وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.2 بالمئة موسعا مكاسبه منذ بداية العام الي 4.4 بالمئة. وكان المؤشر قد هبط 1.8 بالمئة في الجلسة السابقة مما شجع متصيدي الصفقات على العودة إلى السوق.وارتفع سهم البنك الأهلي سوسيتيه جنرال 3.4 بالمئة وسهم البنك التجاري الدولي 0.7 بالمئة وسهم المجموعة المالية-هيرميس 2 بالمئة. ووافق بنك سوسيتيه جنرال الفرنسي في أواخر العام الماضي على بيع حصته وقدرها 77 بالمئة في البنك الأهلي سوسيتيه جنرال الي بنك قطر الوطني. وقال البنك القطري إنه سيعرض شراء باقي الأسهم بالسعر نفسه في الصفقة بمقتضى قواعد السوق المصرية.وقال محمد رضوان مدير المبيعات الدولية لدى فاروس للأوراق المالية ‘إنه تعاف نفسي بعد عمليات بيع مؤخرا. هناك حديث في الشارع عن أن بنك قطر الوطني سيتقدم بعرض الشراء في نهاية الأسبوع وهو ما ساعد سهم البنك الأهلي سوسيتيه جنرال مجددا’.وأغلق مؤشر سوق دبي منخفضا للمرة الأولى في أربع جلسات مع اقبال المستثمرين على البيع لجني الأرباح عقب موجة صعود للأسهم في مطلع العام. وانخفض سهم إعمار العقارية – أكبر شركة مدرجة بسوق دبي المالي- 0.4 بالمئة بينما تراجع سهما بنك دبي الإسلامي وشركة الامارات للاتصالات المتكاملة (دو) 1.4 بالمئة لكل منهما.وانخفض مؤشر دبي 0.6 بالمئة ليغلق على 1860 نقطة موسعا خسائره هذا الاسبوع الي 1.5 بالمئة وهو أول تراجع أسبوعي منذ بداية 2013. ورغم ذلك حقق المؤشر مكاسب قدرها 14.6 بالمئة منذ بداية العام لكنه الآن محصور في نطاق ضيق حسبما يظهر التحليل الفني.وقالت مينا كورب في مذكرة ‘ننتظر تراجعا صوب مستوى دعم عند 1810 نقاط أو اختراق مستوى مقاومة عند 1890 نقطة كبديل لذلك بهدف استعادة مراكز على الأمد البعيد’.وتعززت أسهم البنوك في أبوظبي بنتائج قوية للربع الأخير من العام الماضي وتوقعات لتوزيعات أرباح جيدة مما ساعد المؤشر العام لسوق أبوظبي على أن يرتفع 0.4 بالمئة مسجلا أعلى مستوى في 34 شهرا.وارتفع سهما بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول 1.4 و0.4 بالمئة على الترتيب بينما قفز سهم البنك التجاري الدولي الذي لا يشهد تداولات إلا نادرا بنسبة 8.3 بالمئة.وفي قطر انخفض مؤشر البورصة 0.1 بالمئة متراجعا من أعلى مستوى في أربعة أسابيع الذي سجله أمس الأربعاء. وانخفض سهم مصرف الريان 0.8 بالمئة. وتراجع سهم المتحدة للتنمية 1.7 بالمئة. وعرضت الشركة بيع 99 بالمئة من أسهمها في انتربرايز ريل استيت التركية بحلول الخامس من آذار/مارس. وأضافت في بيان الي البورصة أنها ستصفي الشركة إذا لم تتلق عروض شراء بحلول ذلك الوقت.وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:في مصر ارتفع المؤشر 0.2 بالمئة إلى 5703 نقاط.وتراجع مؤشر دبي 0.6 بالمئة إلى 1860 نقطة، بينما زاد مؤشر ابو ظبي 0.4 بالمئة إلى 2909 نقاط. كما زاد صعد المؤشر العماني 0.2 بالمئة إلى 5853 نقطة.وهبط المؤشر القطري 0.1 بالمئة إلى 8758 نقطة. كما هبط المؤشر الكويتي 0.05 بالمئة إلى 6289 نقطة. وهبط ايضا المؤشر البحريني 0.1 بالمئة إلى 1088 نقطة. qec