تعافي البورصة المصرية مع لقاء الرئيس بالقضاة واستقرار أسواق الخليج

حجم الخط
0

دبي – رويترز: عوض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية امس الإثنين بعض الخسائر الفادحة التي مني بها في الجلسة السابقة في ظل اجتماع الرئيس محمد مرسي مع كبار القضاة لنزع فتيل أزمة بشأن سلطاته الجديدة بينما استقرت بورصات الخليج في تعاملات اتسمت بالحذر.وارتفع المؤشر المصري 2.6 في المئة اليوم بعدما هبط أمس الأول 9.6 في المئة مسجلا أدنى مستوى في أربعة أشهر في أول جلسة تداول بعد إصدار مرسي إعلانا دستوريا يوسع بشكل مؤقت سلطاته ويحصن قراراته من الطعن مما أثار أزمة سياسية واحتجاجات عنيفة في البلاد.وكان مجلس إدارة البورصة المصرية قد عقد اجتماعاً تشاوريا صباح امس لمناقشة الأوضاع التي يمر بها السوق وتقييم المواقف، وذلك بعد الخسارة الهائلة التي منيت بها البورصة أمس الاول. وأوضح محمد عمران رئيس البورصة في بيان أن مجلس إدارة البورصة يؤكد على أن دور البورصة الأساسي هو إتاحة الفرص للبائعين والمشترين لحرية الدخول والخروج من السوق وفق آليات العرض والطلب واستمرارية التداول بشكل منتظم، وبالتالي فلا مجال للحديث عن تعليق التداولات. وأشار إلى أنه سيتم مراقبة ومتابعة الموقف عن كثب واتخاذ القرارات المناسبة في ضوء أية تطورات لاحقة. كما أكد المجلس على أن الإجراءات الاحترازية المطبقة حالياً كافية ولا يوجد ما يدعو لاتخاذ أية إجراءات أو قيود من شأنها إعاقة سير التداولات بالبورصة المصرية. ” وقال مهاب الدين عجينة رئيس قسم التحليل الفني لدى بلتون فايننشال في القاهرة ‘تعافت السوق بشكل غير متوقع بعد هبوط حاد لكننا لا نتوقع أن تواصل ذلك لفترة طويلة. نتوقع أن يظهر المراهنون على هبوط السوق مجددا قرب مستوى 5100 نقطة’.وارتفعت أحجام التداول في أسهم الشركات الكبيرة التي تباين أداؤها. وهبط سهم بالم هيلز للتعمير 3.2 في المئة وسهم الصعيد للمقاولات 0.9 في المئة بينما قفز سهم أوراسكوم تليكوم 6.7 في المئة. وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين العرب اشتروا أسهما أكثر مما باعوا بينما سجل المصريون صافي مبيعات.وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مرتفعا 0.4 في المئة مبتعدا عن أدنى مستوى في عشرة أشهر الذي سجله يوم الأحد بعدما أدلى ولي العهد بتطمينات عن صحة الملك.وهبط مؤشر السوق السعودية في الجلسات الأخيرة مع خفض المستثمرين تعرضهم للمخاطر نظرا للقلق حول صحة الملك عبد الله بن عبد العزيز منذ أن أجريت له جراحة في الظهر.لكن أسهم البتروكيماويات ارتفعت لتدعم البورصة. وارتفع مؤشر القطاع 0.9 في المئة مقلصا خسائره في 2012 إلى 10.6 في المئة مع استهداف المشترين الأسهم التي هبطت بشدة.وزاد سهم الشركة السعودية للصناعات الاساسية (سابك) 0.9 في المئة وسهم الأسمدة العربية السعودية (سافكو) 0.7 في المئة وسهم ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب) واحدا في المئة.وتباينت بورصتا الامارات في تعاملات هزيلة إذ دفعت ضبابية الاوضاع السياسية في الشرق الأوسط المستثمرين لتوخي الحذر.وتراجع مؤشر دبي 0.8 بالمئة مقلصا مكاسبه منذ بداية العام إلى 17.4 في المئة. وجرى تداول 46 مليون سهم أي نحو ثلث المتوسط المتحرك اليومي في 50 يوما.وهبطت أسهم العقارات إذ تراجع سهم إعمار العقارية 0.8 في المئة وسهم ارابتك القابضة للبناء 2.2 في المئة وسهم ديار للتطوير 1.5 في المئة. وكانت أسهم هذه الشركات سجلت صعودا امس عقب إعلان حاكم دبي عن مشروعات سياحية وتجارية ضخمة.وقال عامر خان مدير صندوق في شعاع لإدارة الاصول ‘في الامارات .. لا توجد عوامل اساسية تدفع الاسواق للهبوط ولكن ثمة حذر نظرا للمخاطر السياسية في مصر’.واضاف ‘اقتربنا من نهاية العام وارتفعت بعض الاسماء كثيرا. يريد متعاملون تسجيل هذه المكاسب ولعب دور المتفرج’. وتابع القول ان المستثمرين في المنطقة يساورهم القلق أيضا بشأن من قد يخلف العاهل السعودي الملك عبد الله.وفي قطر تراجع المؤشر 0.2 في المئة منخفضا من أعلى مستوى في اسبوع الذي سجله أمس.وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:في مصر ارتفع المؤشر 2.6 في المئة إلى 5047 نقطة.وفي السعودية صعد المؤشر 0.4 في المئة إلى 6547 نقطة. كما صعد مؤشر أبوظبي 0.4 في المئة إلى 2647 نقطة.ايضا ارتفع المؤشر الكويتي 0.4 في المئة إلى 5903 نقاط. كما ارتفع المؤشر البحريني 0.2 في المئة إلى 1041 نقطة.في دبي هبط المؤشر 0.8 في المئة إلى 1589 نقطة. كما هبط المؤشر القطري 0.2 في المئة إلى 8429 نقطة. وهبط ايضا المؤشر العماني 0.04 في المئة إلى 5544 نقطة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية