تعاون عسكري بين بغداد وأربيل لضبط المناطق المتنازع عليها

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: كشفت قيادة العمليات المشتركة، عن نتائج اجتماع عسكري وأمني وصفته بـ«رفيع المستوى» مع وزارة البشمركه التابعة لحكومة إقليم كردستان العراق.
وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني، إن «الفريق الأول الركن عبد الأمير الشمري نائب قائد العمليات المشتركة وبحضور معاون رئيس أركان الجيش للعمليات وقائد القوات البرية ومدير الاستخبارات العسكرية وقادة العمليات في ديالى وكركوك، استقبل وفدا أمنيا رفيع المستوى برئاسة الفريق جبار ياور أمين عام وزارة البشمركه في حكومة إقليم كردستان العراق وقادة المحاور الأول والثاني والثالث والرائع في قوات البشمركه وحضور قائد قوات التحالف في العراق».
وجرى خلال الاجتماع، وفق البيان، «بحث توحيد الجهود الأمنية والعسكرية لمواجهة هجمات داعش الإرهابي وتعزيز استراتيجية التعاون والتفاهم الأمني والعسكري في مناطق التنسيق الأمني بين قوات المركز والإقليم، كما جرى الاتفاق على تعزيز العمل الاستخباري وزيادة التعاون في هذا الإطار بين قوات المركز والإقليم لمكافحة العمليات الإرهابية ومنع وقوعها».
وبحث الاجتماع أيضاً «تعاون القوات الصديقة (في إشارة للتحالف الدولي) في إطار الدعم اللوجستي وتوحيد جهود محاربة داعش الإرهابي والاتفاق على استمرار اللقاءات الثنائية بين القيادات الأمنية والعسكرية المشتركة لوضع رؤية واضحة للتصدي للإرهاب».
وجاء الاجتماع على خلفية سلسلة الهجمات التي شنّها تنظيم «الدولة الإسلامية» مستهدفاً قوات البشمركه الكردية، في المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، كان آخرها هجوم قضاء مخمور الذي تسبب بمقتل وإصابة نحو 20 من القوات الكردية ومدنيين.
ودعا قائممقام قضاء سنجار، محما خليل علي آغا، الحكومة العراقية الى سد الفراغات الامنية في المناطق المتنازع عليها، وتطبيق المادة 140 من الدستور.
وقال، في بيان صحافي، إن «الحكومة العراقية هي من تتحمل المسؤولية للحوادث الامنية التي تحصل في المناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور، آخرها الهجوم الذي شنه عناصر تنظيم داعش على قريتين واقعتين على حدود سركران وجبل قرة جوغ في قضاء مخمور في إقليم كردستان».
وأضاف، أن «الفراغات الأمنية بين القوات الاتحادية والبشمركه تعد ملاذا آمنا لداعش والخارجين عن القانون» مبينا، أن «تعدد القرارات الأمنية، وعدم تشكيل الحكومة هو تقوية لداعش الإرهابي ويعطيه الروح بالاستمرار بهذه الهجمات واستهداف الابرياء».
وأشار إلى «عدم حصول هذه المناطق على استحقاقاتها الدستورية نتيجة الصراعات، يجعل منها أرض خصبة للدواعش».
وأكد، أن «التنظيم الإرهابي ‏‏‏‏‏التكفيري ‏المتطرف أكبر مستفيد من عدم تطبيق الدستور في المناطق المتنازع عليها وتأخير تشكيل الحكومة ‏‏بعد ظهور النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية».
كذلك، أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد، بيانا بشأن الهجوم الأخير على قوات البشمركه شمال العراق.
وذكرت السفارة في بيان صحافي، «تشعر الولايات المتحدة بقلق كبير جراء استمرار تصعيد هجمات داعش الإرهابية في مختلف مناطق العراق، بما في ذلك الهجوم الذي وقع في منطقة مخمور والذي أودى بحياة 10 أفراد من قوات البشمركه وثلاثة مدنيين».
وتابع: «نتقدم بتعازينا القلبية لأسر القتلى ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى في هذه الهجمات». وأردف البيان: «تؤكد الولايات المتحدة من جديد التزامها بدعم قوات الأمن العراقية بما في ذلك قوات البشمركه، في الوقت الذي تواصل فيه القتال ضد داعش لضمان هزيمتها الدائمة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية