تعد حاليا لبرنامج جديد عنوانه رؤساء وقرارات صانعو القرار : فضائية عربية جديدة بثت مع بدء رمضان

حجم الخط
0

دبي ـ “القدس العربي”:

فضائية جديدة شقت طريقها مؤخراً عبر الاثير، وانضمت الي مجموعة الفضائيات العربية الهادفة، لتجد مكانها اللائق خلال فترة وجيزة بين نخبة المشاهدين، ولتصبح علي الفور اسماً علي مسمي.. انها قناة صانعو القرار التي تتخذ من مدينة دبي للاعلام في دولة الامارات العربية المتحدة مقراً لها، والتي ترفع شعاراً يقول: صانعو القرار.. لمن يمتلك القرار.

هذه القناة التي اسسها رجل الاعمال الاردني سليم الصايغ، قرنت منذ تاسيسها القول بالفعل، بالنسبة الي الشعار الذي رفعته. ففي الدورة البرامجية السابقة، خاطبت القناة الشارع وتفاعلت معه في برنامج تحت عنوان: لو كنت رئيساً، ما هو اول قرار ستتخذه؟ وكانت القناة تنقل من خلال هذا البرنامج نبض الشارع الي المسؤولين العرب، الامر الذي خلق حالة من التواصل بين الناس وقياداتهم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ويقول الدكتور خالد البشير مدير ادارة البرامج في صانعو القرار، وهو من الوجوه الاعلامية البارزة، ان القناة تعد حالياً لبرنامج جديد تحت اسم: رؤساء وقرارات، يتم خلاله الالتقاء مع نخبة من الرؤساء ورؤساء الوزراء الحاليين والسابقين، بغية التعرف علي اهم القرارات التي اتخذوها، واكبر الصعوبات التي واجهتهم خلال قيامهم بمهام اعمالهم، وذلك من اجل الاستفادة من تجاربهم، ونقل هذه الفائدة الي الجيل الجديد من صناع القرار.

وكان الدكتور البشير قد اطل الاسبوع الماضي علي المشاهدين بحلقة مميزة من برنامجه الاسبوعي القرار الاصعب، حيث استضاف الدكتور سعد جبر التميمي، الذي قام بتهريب المدفع العملاق من الولايات المتحدة الامريكية الي العراق، وساهم في مساعدة باكستان في الحصول علي الوقود النووي الذي شكل الركيزة الاساسية في البرنامج النووي الباكستاني.

والمعروف ان الدكتور التميمي، هو مؤسس مركز العلوم الفضائية في كندا، وقبل ذلك بكثير، كان مؤسس المحطات الاذاعية التي كانت تشوش بث اجهزة اتصالات قوات الاستعمار البريطاني في مصر.

وجه تلفزيوني جديد اطل علي المشاهدين عبر نشرات الاخبار، ومن ثم عبر برنامج المسائي اليومي، يتميز بابتسامة تكاد ان لا تفارق الوجنتين بالرغم من متاعب مهنة المتاعب.. انه وجه المذيعة لينا اسد التي تقول ان صانعو القرار هي الطموح بعينه بالنسبة الي الاعلاميين، وان برنامج المسائي هو قمة الطموح بين برامج القناة الاخري.

قد لا يبدو الامر غريباً في كلام لينا اسد اذا عرفنا ان معد المسائي ومقدمه مع لينا هو جمال دملج، الذي يقال عنه انه جنرال من جيل المحاربين القدامي في الصحافة العربية، بعد ان كان قد اكتسب هذا اللقب من خلال تغطياته المتميزة في معظم الاماكن الملتهبة في العالم، مثل الحملة العسكرية الامريكية ـ الاطلسية علي يوغسلافيا، والحرب الشيشانية، والحملة العسكرية في افغانستان، والحرب الاهلية في الصومال، والغزو الامريكي للعراق.

ويقول جمال دملج الذي يعمل مع صانعو القرار بصفة كبير المعدين والمذيعين ان العمل داخل غرف الاخبار والاستديوهات لا يقل خطورة عن العمل في جبهات القتال، لان الخطر في مهنة المتاعب، بقدر ما ينجم عن القذائف والصواريخ والعيارات النارية، ينجم عن امكانية سقوط الصحفي في فخ البروباغندا الاعلامية الغربية، التي اصبحت تحرق الاخضر واليابس وتخلط الحابل بالنابل. ويؤكد دملج ان قراره بالالتحاق مع فريق صانعو القرار، جاء بعد ان وجد في القناة المساحة اللازمة التي تمكنه من ان يكون صحفياً مؤرخاً للحظة، في مناخ لا يمكن ان يُكتب فيه سوي التاريخ النظيف.

يذكر ان صانعو القرار كانت قد بدات في اول ايام شهر رمضان دورة برامجية جديدة، ادخلت فيها للمرة الاولي مسلسلات الدراما الجادة، مثل عائد الي حيفا، و الموت القادم الي الشرق، و اعيدوا صباحي، اضافة الي برامج مختلفة اخري تتعلق بعالم المال والاعمال. 2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية