تعرض آلية للجيش الإسرائيلي لإطلاق نار من الجانب المصري من الحدود المشتركة

حجم الخط
0

أشرف الهور:

غزة ـ ‘القدس العربي’ أعلنت إسرائيل يوم أمس أن احدى آلياتها العسكرية تعرضت لعملية إطلاق نار عند الحدود المشتركة قرب معبر العوجا، فيما شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على أهداف في قطاع غزة، فيما أطلق نشطاء صواريخ محلية على جنوب إسرائيل، رغم التهدئة التي دخلت حيز التنفيذ منذ يومين برعاية مصرية.

وقالت إسرائيل ان احدى آلياتها التابعة لوزارة الجيش تعرضت لإطلاق نار خفيف من الجانب المصري من الحدود المشتركة إلى الشمال من معبر (العوجا). وأدت العملية إلى إلحاق أضرار بالآلية، وقالت إسرائيل ان تلك الآلية كانت تشارك في أعمال بناء السياج الأمني الحدودي في تلك المنطقة، دون أن يسفر الهجوم عن وقوع إصابات في الأرواح، وأدى الهجوم إلى توقف العمل مؤقتاً في بناء السياح في تلك المنطقة، وسبق وان أدى هجوم في شهر آب (أغسطس) من العام الماضي على مدينة إيلات إلى مقتل ثمانية إسرائيليين.

وتقيم إسرائيل سياجا أمنيا على طول حدودها مع مصر بهدف منع عمليات تسلل مهاجرين أفارقة لأراضيها، وللحد من أي هجوم قد تتعرض له.

وشنت طائرات حربية فجر أمس غارتين على أراض زراعية مفتوحة تقع شرق مدينتي غزة وخانيونس، دون أن تسفرا عن وقوع إصابات.

وظلت الطائرات الإسرائيلية النفادة وأخرى إسرائيلية تحلق طوال ساعات الليل فوق سماء القطاع.

إلى ذلك، أطلق نشطاء من قطاع غزة صاروخين من صنع محلي على مناطق تقع جنوب إسرائيل، وأشار متحدث عسكري إسرائيلي إلى أن الغارات جاءت رداً على قيام نشطاء من غزة بإطلاق صواريخ على النقب الغربي، وأوضح أن صاروخا من نوع ‘غراد’ سقط في أرض خلاء بمحيط مدينة بئر السبع دون أن يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار، وذلك بعد أن سقط قبله صاروخا مماثل على بلدة لدة نتيفوت.

وقال ان الصاروخ الثاني انفجر على بعد بضع مئات الأمتار من المدرسة الإقليمية في البلدة التي انتظمت فيها الدراسة.

وتعطلت الدراسة في تجمعات سكنية أخرى إسرائيلية قريبة من حدود غزة، بسبب المخاوف من سقوط صواريخ للمقاومة، حيث شملت عملية التعطيل مدن بئر السبع وعسقلان واسدود وغان يافنية، ولم يعلن أي فصيل في القطاع مسؤوليته عن تلك الهجمات.

وكانت جولة من المواجهات توقفت قبل يومين بعد التوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل رعتها مصر، تقضي بوقف إطلاق النار، بعد هجمات إسرائيلية دامية على غزة الجمعة الماضية وأدت إلى استشهاد 26 فلسطينياً، بينهم زهير القيسي الأمين العام للجان المقاومة الشعبية، الذي فجرت عملية اغتياله المواجهة.

وأطلقت الفصائل الفلسطينية عشرات القذائف الصاروخية على جنوب الدولة العبرية، رداً على تلك الهجمات التي راح ضحيتها 14 من ناشطي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية