سيول ـ د ب ا: تعرضت المواقع الإليكترونية الخاصة بـ29 مؤسسة كورية جنوبية من بينها المكتب الرئاسي لهجمات قراصنة الانترنت مما أدى إلى إغلاق بعضها بشكل مؤقت. وذكرت وكالة ‘يونهاب’ الكورية الجنوبية للأنباء نقلا عن بيان من شركة أهن لاب لأمن الحاسبات أن المواقع الإلكترونية لوزارة الشؤون الخارجية والتجارة ووزارة الوحدة والدفاع والقوات الأمريكية في كوريا وبعض البنوك تعرضت لهجمات قرصنة من نوعية تعرف باسم الهجمات الموزعة لحجب الخدمة (دي دي أو اس) اعتبارا من الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (0100 بتوقيت جرينتش). وتمنع تلك الهجمات الدخول إلى الخوادم وتضر بالأقراص الصلبة للحاسب. وتشير تقديرات الشركة إلى تأثر ما يتراوح بين 4300 و11 ألف كمبيوتر بالبرامج الخبيثة المستخدمة في شن الهجوم ولكنها قالت إنها توزع برامج لمواجهة المشكلة. وقال مسؤول من القصر الرئاسي: ‘وقع بالفعل هجوم من نوع (الهجمات الموزعة لحجب الخدمة) ولكنه لم يسفر عن حدوث أضرار’. الكوسوفي المتهم بقتل جنديين امريكيين اراد الانتقام لافغانستان برلين ـ ا ف ب: اعلنت النيابة العامة الالمانية الجمعة ان الشاب الكوسوفي المتهم بقتل جنديين امريكيين الاربعاء في فرانكفورت (غرب المانيا) لا علاقة له بشبكة ارهابية دولية واراد الانتقام من التدخل الامريكي في افغانستان وكان سيقتل المزيد لولا تعطل مسدسه. وقال راينر غريسباوم رئيس قسم وحدة الارهاب في مكتب النيابة العامة الفدرالية ان ‘المتهم هاجم الجنود لانه اعتقد انهم عناصر في الجيش الامريكي ارتكبوا جرائم خطيرة في افغانستان’. وقال الشاب البالغ من العمر 21 عاما ان ‘الدافع’ وراء تنفيذه الهجوم الاربعاء هو مشاهدته شريط فيديو على الانترنت في اليوم السابق قال انه ‘ظهر فيه جنود امريكيون ينهبون منزل مسلمين ويغتصبون فتاة من العائلة’. واضاف ان ‘الصور لم تغادر مخيلته واراد ان يمنع من خلال عمله الجنود الامريكيين من الذهاب الى افغانستان وارتكاب مثل هذه الاعمال’، بحسب غريسباوم. والمشتبه به هو اصلا من كوسوفو التي تسكنها غالبية مسلمة ولكنه يعيش في المانيا، وقال انه سمع عدة مرات اثناء عمله في المطار الجنود الامريكيين ‘يتفاخرون بالاعمال الدموية التي يرتكبونها في افغانستان’. وكان الشاب اقترب من ضحيته الاولى خارج مبنى المسافرين في مطار فرانكفورت، احد اكثر المطارات نشاطا في اوروبا، اثناء صعوده الى الحافلة وطلب منه سيجارة وسأله ما اذا كان يقاتل في افغانستان. وعندما اجابه الجندي بـ’نعم’ اطلق عليه الشاب النار من مسدس عيار 9 ملم، في رأسه مما ادى الى مقتله. وهتف الشاب الذي كان يحمل كذلك علبة بها 14 طلقة وسكينان، اثناء صعوده الى الحافلة ‘الله اكبر، وقتل السائق باطلاق النار على رأسه، بحسب غريسباوم. ثم اطلق النار على جنديين اخرين مما ادى الى اصابة احدهما في راسه والاخر في صدره. وبعد ذلك توجه الى جندي خامس ‘وصوب المسدس الى رأسه وضغط على الزناد مرتين’، ولكن المسدس تعطل، بحسب غريسبام. وفر المهاجم بعد ذلك الى مبنى الركاب، الا ان الجندي الذي حاول الرجل اطلاق النار عليه طارده وتغلب عليه بمساعدة الشرطة الالمانية. واذا تأكد ان هذا الهجوم دوافعه التطرف الاسلامي، فهو يكون اول هجوم من نوعه على الاراضي الالمانية. وشهدت المانيا هجوما في عام 1986 على ملهى ليبي في برلين الغربية قتل فيه جنديان امريكيا والقيت مسؤوليته على ليبيا. وكانت خلية تابعة لتنظيم القاعدة في هامبورغ شاركت في التخطيط لهجمات 11 ايلول/سبتمبر 2011 على الولايات المتحدة، وفي عام 2007 احبطت الشرطة محاولة تفحير لمهاجمة جنود ومدنيين امريكيين في المانيا. واعرب الرئيس الامريكي باراك اوباما عن ‘حزنه وغضبه’ بشان الحادث الاربعاء وقال ان واشنطن ‘لن تدخر جهدا في معرفة اسباب وكيفية وقوع هذا الحادث’. وقال غريسبام انه لا توجد مؤشرات على ان المهاجم، الذي يعتقد المحققون انه اصبح متطرفا عبر الانترنت، له اية علاقة ب’جماعات ارهابية دولية’. واضاف ان ذلك يعني ان الحادث ليس مؤشرا على وقوع هجمات وشيكة مماثلة. وتابع ‘ولكن ما اصبح اكثر وضوحا هو خطر عمل اسلاميين بمفردهم وبشكل تلقائي، كما اكدت قوات الامن مرارا’. واضاف ان ‘هذه القضية توضح مرة اخرى انه من المهم للغاية معالجة الدعاية الجهادية والتي كانت على الارجح السبب في هذا الهجوم’.