لندن – “القدس العربي”: تتميز الطائرة “إيل 20″، التي أسقطت أمس الاثنين في سوريا عن طريق الخطأ، بأنها تستخدم لتنفيد مهمات استطلاعية ومجهزة بأحدث التقنيات، وتحلق لمسافة 5400 كم.
وكان مسؤول أمريكي، قال إن الولايات المتحدة تعتقد أن المدفعية السورية المضادة للطائرات أسقطت دون قصد طائرة عسكرية روسية ذكرت وسائل إعلام رسمية روسية أنها “اختفت” فوق البحر المتوسط ، أمس الاثنين.
وصنعت “إيل 20” عام 1968، وهي قادرة على أداء مهمات خاصة بما فيها نقل البيانات مباشرة إلى هيئة الأركان العامة، وتأمين الفيديوهات المهمة لوزارة الدفاع خلال مؤتمراتها الصحفية.
ولا تقصف الطائرة بالصواريخ أو القنابل بل توجهها فقط، وتستخدم للاستطلاع على الحدود عادة، وهي أولى طائرات الاستطلاع في الاتحاد السوفييتي.
ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية في سوريا، نفذ الطيران الروسي ضربات دقيقة ضد مواقع المعارضة، بفضل معلومات استخباراتية حصلت عليها طائرة إيل 20.
يشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت، اليوم الثلاثاء، أن قاعدة “حميميم” الجوية في سورية فقدت مساء الإثنين ، الاتصال مع طاقم طائرة روسية فوق البحر المتوسط.