تعريفات بدائية جدا

حجم الخط
0

محمد بلمو الحَمامُ على عشِّه انكفأْ ومضَ نورُه وانطفأْ أضْربَ عنِ الهديلْ وموائدِ الكلامْ يئِسَ تماماً مِنْ وَقْفِ حُروبٍ تزدهرُ تحتَ راياتِه.القطيعةُبينها والقطيعِ تاءٌهو لمستقبلهِ الزّاهِرِتنسجُ مراكزُ بحثٍ أزراراً متطورة هِيَلمْ تعرفْ بعدُأنّها وَهمْالشعريهجو المعنَى الواحدْيتبادلُ الحديثَ مع الرِّيحِعلى رصيفِ مقهَى البياضْالسياسةشجرةُ الخشبْلمْ تحظُرْ فاكهةٌ قطُّ كرنفالَ الحَطبْالظلمفرقٌ شاسعٌبينَ لكَوعليكْهذا الفَجُّ لا يموتُ أبداًاليأسيشعلُ في العروق حرائقَ مبهمةْيؤمِنُ كثيرا بالخرافاتلذلك يسهُلُ ركوبُ ظهرِه السعادةما لا يُدرَكُإلاَّ لِيُترَكْالأمرُ مرهونٌ بمزاجِ المطرْالمرأةخيمةٌأكبرُ من عينينِو نهدينِ وقدْهِي مهدُ العالمِفجرُ الغدْالتاريخحبرٌ ينتظرُ السراحَمنْ قاضي جلساتٍ مؤجلةٍ بطلبٍ من النيابةْالرجليُخلي المواقع تِِباعاًويكتفي بالذكرياتْالتطبيعآخرُ تقليعاتِ الهزيمةْ الجلبابصوتُ الصّبرِ منْ كمانِ أبيالقناعرسالةٌ مَكِرَةْالإنترنيتنافذةٌ في أقصى غرفةِ نومتتسكعُ منها في العالمثم تنامْلكنك لستَ في مأمنٍ دائماالزهرةكانت صديقتي في الحقلجميلةٌهشّةْلذلك لا تُخطِئُها الحوافرْالفوضىتُوقِظُ النِّظامَتنتشلهُ من وَحلِ أحلامهتُمرِّنُه قليلاًكيفَ يعزِفُ لحنَ التَّعايُشِعلى كمانٍ جاهزْحين تتوارى عن أعين الشرطةتتركُ لهُ رسالةً:أنا ابنتُكَ الشرعيةالنجوم استقلتْ كلَّ الطائراتِ دفعةً واحدةتجهَّمتْ مطاراتٌتزاحمتْ سماواتٌبسرعةٍ دبّتْ في الكون أزمةٌ حادة بسرعةٍ استقالتْ حكومةُ الأرضٍ الفدراليةالحبيذهبُ كل صباحإلى العمليشربُ قهوته في أقلِّ من دقيقةْيبتسمُ للزواريغرقُ في عرقِ جبينهْعندما يعودُ في المساءيسقي حشائشَ الطريقيزرعُ قطعَ جُبنٍ طريٍّللقِطَطِ اللَّقِيطَةْفي وسطِ المدينةيسألُ الشجرةَ عن حالِ الحقولْيركبُ غيمةً لِعيادةِ صبايا الحربيُنصِتُ لشكاوى الفراشاتعندما يصلُ في الليل إلى عشهينهالُ على كتابيُقبِّلُ حبيبتَهَ بلا نهايةوينامْالعدللا نحلمُ به جميعامدينةٌ قديمةٌلم تَجىءْالأرضعلى فراش المشفىمُنهمِكةٌ في وجبةِ سيرومْالكتابمنزوٍ في أحد الرفوفيحكي للغبارِ أسطورتَهينتظر زبونا ميؤوسا منهاليسارمستقبلٌ نائمٌعندما كانَ يحبوخاصمَ عِظامَهُ الرَّخوةْنسي أزهارهُ غرقى في مِحْبرةْهو أيضا نَحَتَ آلهةً لدينِهِومَقْبرَةْالحزبإمارةٌ صغيرةْشديدةُ الشَّبهِ بالرَّمادْالجريدةعلى أسْطحٍ طازجةٍتنشرُ الغسيلَ المتاحْ وتنسى ملابسها الداخليةعندَ المُحَقِّقْالجارتحْتَ سقفٍ واحدٍيتبادلان التهاني والمواساةبالبريد فقطْفي نفس الدار الآيلة للسقوطْالشجرةتَحرُسُ ساحةَََ الاحتجاجالحلموحده لا يستطيعُ الحُرّاسُإلقاءَ القبضِ عليهالقلمقطعَ عطلتَهُ وعادَ متعجلاإلى بستانِ الحروفالجنسكالخبزِكلما استطابَ الجوعُهبَّتِ الثوراتُالحصارإحدى حِيَلِ الُّلصوصْالقهوةإن لم تكُنْ مُرّةًلا يقرَبُها صديقيرائحتُها حُقولٌ شهيةوكذلك النبيذُ القليلْالإنسانيغازلُ غربتَهفي الغابرِاكتشفَ النارَواليومدخانٌدخانٌدخانْالمثقفمولعٌ بالمآزقخانتْهُ سُحبٌأو استعادَهُ ركنٌ صغيريسأل الكتبَ عن سرِّ هذه الضوضاءِوالبلادِ الغامضةْالعامِليحكمُ بفتاتِ القانونأويعتصمُ أمامَ مذبحٍ مغلقوالنقابة تاهتْ في الحكايةالكرسيمثل معطوبي الحروبلا يفكر حتى في الوقوفحين نصحَه الطبيبُبتمارينَ رياضيةطلبَ إجازةً مفتوحةًواختفى في أطرافِ المدينةْالمقاومةحصنُ النازحين تحت الموتيفتشهُم عساكرٌ كلَّ صباحٍعلى باب مرحاضٍ لصيقٍ بغرفةِ نومٍ صغيرةفي الليل ينامون قليلابين قبرٍ وسقفْقديماً ضاعتِ الأرض زِنادُ العساكرِ اليومَ على القلبْالحكمةخيمةُ المجانينحينما تسرقها عواصفٌ مع الغبارنتعذَّرُ بالموتونبكيالشمستُحيك للحياة ظلالا وارفةوتحميها من البردالقمرهناك أزورُ كل مساءٍ أحلاميأتسللُ منْ نافذةْنلتقي في المطارٍ الوحيدِ هُناكْنُسرِعُ نحوَ الجبالٍِ البعيدةْنَعرُجُ على الصحاري الرَّطبةْالسّمكُ لذيذٌفي الميناءِ الوقورْنحتسي بعضَ الشَّايِونَتوادَعْالسجنسيركُ المأساةفسيحٌ بلا نهايةوغيرُ مرئيالصباشمسٌ تشرقمرةً واحدةرائحةٌفاكهةٌحين تغيبُلا تعود في الصباحْلا تعودْالصحراءبحرٌتتلاطم الكثبانُتتوجعُ باستمراركأنها معلقةٌ في السماءْوالقصيدةُ لم تكتملْ.سلا في 16/24 حزيران (يونيو) 2010 شاعر من المغرب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية