تعزيزات عسكرية اسرائيلية على الحدود البرية والبحرية

حجم الخط
0

مصر: ‘الاخوان’ ينفون وواشنطن تؤكد تقديمهم ضمانات باحترام ‘كامب ديفيد’ طهران ـ لندن ‘القدس العربي’: نفى القيادي بجماعة ‘الاخوان المسلمين’ في مصر ابراهيم منير، ان تكون الجماعة اعطت اي ضمانات لواشنطن بشأن احترام اتفاقية التسوية ‘كامب ديفيد’ مع (الكيان الاسرائيلي). وأكد منير، العضو بمكتب ارشاد الجماعة في اتصال مع قناة العالم الإخبارية الايرانية، اذيع الجمعة أن ‘هذا الموضوع سيعرض على الشعب المصري في استفتاء ليقرر موقفه منه’. وكانت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند أعلنت في وقت سابق أن الاخوان المسلمين اعطوا واشنطن ضمانات باحترام معاهدة ‘كامب ديفيد’ وان الادارة الامريكية ستواصل السعي للحصول على ضمانات أخرى مستقبلا. وكانت جماعة الاخوان طلبت في ايلول/سبتمبر الماضي، مراجعة العلاقات المصرية مع اسرائيل من دون أن تطالب بالغاء معاهدة ‘كامب ديفيد’ التي وقعت عليها الدولتان عام 1979، والتي كانت اول معاهدة سلام بين اسرائيل ودولة عربية.

من جهة اخرى ذكر تقرير صحافي ان اسرائيل تعمل على تعزيز وجودها العسكري على حدودها البرية والبحرية مع مصر منذ ثورة 25 يناير التي اطاحت بنظام مبارك العام الماضي. وذكرت صحيفة ‘جيروزاليم بوست ‘ الاسرائيلية الجمعة ان اقامة سياج الكتروني في البحر الاحمر ومواقع عسكرية حصينة جديدة وزيادة كبيرة في عدد وحدات الجيش الاسرائيلي على الحدود مع مصر، جميعها اجراءات تمثل التغييرات التي طرأت في الاشهر الاخيرة، وسط القلق ازاء ما سمته ‘الوجود الارهابي’ المتنامي في شبه جزيرة سيناء المصرية. ونقلت الصحيفة عن قائد بحري اسرائيلي قوله ‘قبل الثورة في مصر، كانت التهديدات التي كنا نستعد لها نظرية، في الاغلب’. واضاف ‘الان نعرف ان هذه التهديدات حقيقية وحتى اذا كنا نفتقر الى المعلومات الاستخباراتية عن هجوم بعينه، الا اننا نعد انفسنا وفقا للقدرات التي نعرفها على الجانب الاخر’. وقالت الصحيفة ان من بين التغييرات الملحوظة على الارض سرعة وتيرة البناء بطول الحدود 240 كيلومترا مع مصر والتي تم اغلاق 100 كيلومتر منها بحاجز تم تشييده مؤخرا. واضافة الى ذلك، يعتزم الجيش الاسرائيلي اقامة مواقع حصينة جديدة بطول الحدود لحماية المواقع الاستراتيجية الرئيسية مثل معبر نيتافيم الذي يبعد 12 كيلومترا شمال ايلات. وتابعت ان الجيش يستثمر موارد ضخمة في جمع المعلومات الاستخباراتية’حتى تكون لديه رؤية واضحة عن ‘الجماعات الارهابية التي تعمل في سيناء’. يشار الى ان مركبات اسرائيلية تعرضت في أب /اغسطس لهجمات في منطقة ايلات قرب الحدود مع مصر، ما اسفر عن مقتل ثمانية اسرائيليين واصابة نحو 31 ومقتل سبعة من منفذي الهجمات. وقتلت اسرائيل خمسة جنود مصريين، عن طريق الخطأ، خلال مطاردة منفذي الهجوم مما تسبب في أسوأ خلاف دبلوماسي بين البلدين منذ الاطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك في احتجاجات شعبيه في شهر شباط/فبراير الماضي. وادى الغضب الشعبي في مصر جراء مقتل الجنود الخمسة الى مظاهرات امام السفارة’الاسرائيلية في القاهرة واقتحامها من قبل بعض المتظاهرين. واستأنفت شركة طيران العال الإسرائيلية اليوم الجمعة رحلاتها الجوية بين القاهرة وتل أبيب بعد توقف دام أكثر من شهرين، وذلك رغم انخفاض حجم الحركة الجوية بين مصر وإسرائيل. وذكر مصدر مسؤول بمطار القاهرة أن ‘رحلة العال برقم 443 وصلت وعليها 62 راكبا معظمهم من عرب اسرائيل وبعض اليهود، حيث سيتوجه بعضهم إلى مقبرة أبوحصيرة في قرية ديمتوه بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، وبشكل فردي، وغادرت برحلة رقم 444 وعليها 18 راكبا فقط’. واضاف ‘تم إتخاذ إجراءات أمنية مشددة لتأمين ركاب الطائرة بعد خروجهم من المطار، كما تم تخصيص البوابتين رقم 1 و2 بصالة السفر لدخول ركاب الطائرة المسافرين رغم قلتهم’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية