القاهرة – الأناضول: برز تعطيل الطرق وخطوط المواصلات في المشهد الاحتجاجي الذي دعا له أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، في الذكرى الأولى لعزله في 3 تموز/ يوليو الماضي.
واتسمت أعمال التعطيل بالسرعة، فلم ينتظر من أشعل إطارات السيارات وقطع الطريق وصول الشرطة المصرية لإعلان مطالبه، كما اتسمت بالكثافة علي غير المعتاد في 17 تعطيلا لطريق عاما وخطوط سكك حديدية في القاهرة وعدد من محافظات مصر، بحسب ما نقلته صحف محلية وشهود عيان ومراسلو الأناضول. تعطيل الطرق بإطارات سيارات مشتعلة يتصاعد منها سحائب دخان جراء حرقها وبعدها تتدخل قوات الشرطة لإطفاءها وفتح الطرق، أسلوب تكرر في القاهرة و7 محافظات هي «الجيزة الاسكندرية والشرقية وكفر الشيخ وبني سويف والمنيا وسوهاج»، في 17 مكانا رئيسا في تلك المحافظات.
ففي وسط القاهرة تم قطع شارع القصر العيني من أمام مدخل «فم الخليج»، وفي (شرقي القاهرة) تم قطع طرق أمام نادي الأهلي والاوتوسترد بمدينة نصر، وفي (جنوبي القاهرة) تم قطع طريق الكورنيش بحلوان فى منطقة عزبة النخل (شمال) تم قطع شارع السودان بالمهندسين من ناحيتي أرض اللواء وجامعة الدول العربية بالجيزة (جنوب غرب العاصمة)، وقطع طريق المحور من جهة مدخل مدينة 6 أكتوبر. وقال طلاب ضد الانقلاب الحركة المؤيدة لمرسي عبر صفحته الرسمية علي الفيسبوك إن « الطلاب يقطعون طريق صلاح سالم (شرقي القاهرة) اعتراضاً علي استشهاد الزميل محمد بهاء (أحد ضحايا الاشتباكات بمدينة الهرم غربي القاهرة. وقالت صحيفة «الشروق» الخاصة إن مسيرة بالمئات لأنصار لمرسي امس عطلت حركة مترو الأنفاق بين محطتي مترو عين شمس والمطرية. وفي الشرقية (دلتا النيل/ شمالا) تم قطع طريق «ميت غمر – الزقازيق» ومساء تم قطع قريق العاشر من رمضان ، وفي المنيا (وسط مصر) تم قطع شريط السكة الحديد عند مدينة بني مزار وقطع طريق السكة الحديد امام مركز مغاغة و قطع طريق مصر/ أسوان الزراعي, أمام قرية التوفيقية التابعه لمركز سمالوط . وفي بني سويف (وسط مصر ) تم إشعال النيران فى إطارات السيارات بالقرب من مزلقان عزمى بالمدينة ، بحسب ما نقله الموقع الرسمي لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان .
وفي سوهاج (بالصعيد/ جنوب) تم وقف حركة حركة سير السكة الحديد بجرجا لمدة 25 دقيقة بعد إشعال النيران في إطارات السيارات، بحسب بلاغ تلقاه مدير أمن سوهاج ، جاء فيه أن شهود عيان أكدوا قيام عدد من الأشخاص يستقلون دراجات بخارية بإشعالها وقامت الشرطة بإزالة الإطارات المشتعلة وإعادة حركة السير للقطارات فى الإتجاهين . وفي الأسكندرية (شمال مصر) تم قطع طريق الكورنيش بمحافظة الإسكندرية مما تسبب في شلل مروري لبعض الوقت. وفي كفر الشيخ (دلتا النيل/ شمال) قام العشرات من مؤيدي مرسي بقطع الطريق الدولي، أمام قرية القرضا ووضعوا إطارات السيارات والأخشاب عليه وبعدها بقليل أزالتها قوات الأمن بحسب ما نقلته صحيفة الشروق المصرية. من جانبه قلل الخبير الأمني ، علاء عز الدين، الرئيس الأسبق لمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالجيش، من تأثير تعطيل الطرق ووسائل المواصلات علي تقدم البلاد ، واصفا إياه بأنه « تخريب». وقال « 12 مكانا أو أكثر بقليل على مستوى 27 محافظة لا يساوون حيا في مصر وهذا يؤكد أن الإخوان المجرمون في تراجع مستمر مما دفعهم إلي التخريب».
وأشار إلى أن « الإخوان المجرمون هم من دعوا للنزول يوم 3 تموز/ يوليو وهذا التعطيل حدث خلال أمس ولا علاقة له بالسلمية وما يفعلوه ضمن معركة نهايتهم «
واتهم عز الدين جماعة الإخوان بـ» محاولة إفشال الحكومة في رؤيتها التقدم الاقتصادي وارسال صورة للعالم الخارجي بأن هناك الوضع المصري غير مستقر «.
في المقابل اعتبر عبد القادر الشيشيني أحد أنصار مرسي خلال صفحته الشخصية عبر الفيسبوك أن «قطع الطرق تصعيد سلمي «. مبررا ذلك « بعودة الشرعية» في إشارة لعودة مرسي للحكم رغم عزله منذ عام .
ونقل رضا فهمي عضو مجلس الشوري السابق عن حزب الحرية والعدالة وسائل عديدة علي صفحته الرسمية علي الفيسبوك لما أسماه التصعيد الثوري من بينها «قطع الطرق الحيوية باشعال الاطارات ، حرق الكاوتش (الإطارات) وتأثيره الكبير في اعاقة مرور سيارات ا’من «.