تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على رأي « القدس العربي»: هل تريد حماس خداع العالم؟

بندقية المشروع الوطني الفلسطيني إلى أين؟
المشروع الوطني الفلسطيني المقاوم مر بمراحل طويله ومعقدة من الصراع. في الوقت الذي كان فيه قطاع غزه خاضعا للوصاية والقانون المصري في السياق الذي كانت تتبلور فيه الهوية الفلسطينية وشخصية الفلسطيني عموما متمثلة بالمشروع الوطني الفلسطيني ما يقارب القرن من الزمان او يزيد منذ عام 1918 كانت حيفا ويافا مراكز تجارية ومدن مزدهرة على شواطئ المتوسط ومن هنا بدأت الحركة الصهيونية العالمية بلورة المشروع الصهيوني والهوية الصهيونية. وحيث ان الهوية الفلسطينية هي النقيض الموضوعي للهوية الصهيونية القائمة على الاحتلال والتشريد والتدمير
ولاشك ان استمرار مقاومة الاحتلال عمق مفهوم الهوية الفلسطينية كرد فعل سياسي ، لدى كل أجزاء الشعب الفلسطيني ، في المخيمات في الدول العربية، داخل المناطق الفلسطينية وعند اهلنا في اراضي الـ ـ48..
ان المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا تتطلب من الفلسطينيين العودة إلى مرتكزات هويتهم الوطنية التي دفعوا على مذبحها ملايين المشردين والمعذبين في منافي الأرض ومئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى، إن اعادة الاعتبار لهذه الهوية تتطلب العودة إلى فلسطين الكاملة من نهرها إلى بحرها، والى علاقة النفي والتضاد المطلق مع المشروع الصهيوني وكل أنصاره في العالم.
غاندي حنا ناصر – كوريا الجنوبية

تعقيبات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية