تعقيبا على تقرير: قوات إيرانية الى ديالى… وآلاف الشيعة يستجيبون لفتوى السيستاني

حجم الخط
0

إيران لا تشكل خطرا علينا
یجب أن يتخلی الذهن العربی من وهم أن ايران تشكل خطرا على المنطقة العربية وأنظمتها وشعوبها. فكما ترون فإن دواعش الوحش الذین یقتلون ابناء العراق ويستبيحون حياة الآخرين ویخربون المدن لیسوا بایرانیین، بل هم عملاء من المحيط الإقليمي.
إذن علینا التعامل مع المحيط الإقليمي الآخر. ولبنن مستقبل امتنا بلاتطرف وبلا داعش وبلا تکفيريين.
محمد حسن عبدالوهاب

فتوى السيستاني
أنا اتساءل: هل اصدر السيستاني فتوى القتال كرجل دين ام كإيراني؟
نمر ياسين حريري

من حق العراق الدفاع عن تجربته
لعل الجميع او بالاحرى المنصفون لعقولهم الذين يحترمون انسانيتهم التي تميز الحق من الباطل ولا تساوي بين المحسن والمجرم يدركون ان بعض الدول العربية حرضت أمريكا على التخلص من حكم صدام حسين للحد الذي استخدمت امريكا اراضي دول الجوار لضرب العراق ماعدا اراضي ايران. واليوم تشن تلك الدول حملاتها الاعلامية للنيل من العراق الذي اختار من يمثله في الحكم وهم الشيعة لأنهم اغلبية. لذلك بدأت المؤامرات تحاك لإفشال التجربة الديمقراطية في العراق الذي من حقه أن يحشد جيشه ومواطنيه لحماية أرضه وتجربته.
حيدر العراقي – النجف

العراق المستباح في زمن العجز
دخلت داعش في حرب ضد البيشمركة، والدولة العراقية، والمتطوعون الشيعة والقوات الإيرانية وقوات بشار الأسد ومقاتلي النصرة والمعارضة السورية وحزب الله اللبناني. وها نحن ننتظر وصول الطائرات الأمريكية بلا طيار للمساهمة في «الإحتفال الكبير»! طبعا، لا تنسوا دون تركيا التي قد تتدخل لحماية التركمان ليصبح العراق أرضا مستباحة في زمن العجز المريع.
بالخضر العربي

العراقيون يعرفون اعداءهم
بينما قالت تقارير ان نحو الفين من القوات الايرانية دخلت الى محافظة ديالى العراقية اقول إنه مع كل هذا الغزو الخارجي والتآمر على العراق من قبل دول عربية وتركيا إلا اننا مازلنا نرى وسائل غعلام تحاول تشتيت هذه الحقيقه وتحويل الاتهام باتجاه الآخر. داعش دخلت من محافظة الحسكة السوريه الى العراق وداعش معروف من ادخلها الى سوريا وزودها بالسلاح والعتاد والمعلومات الاستخباريه وغيرها. العراقيون يعرفون اعداءهم جيدا.
الباجي أمين- الجزائر

بيان رفيع اللهجة
بيان العلماء المسلمين حول فتوى السيستاني الذي استنكر الفتاوى الطائفية التي تدعو إلى النفير العام «للإخوة الشيعة في الجنوب وغيره، حيث تترتب عليها حرب طائفية لا تبقي ولا تذر، وتؤدي إلى قطع وصال النسيج الاجتماعي والقبلي داخل العراق» بيان رفيع اللهجة، صادق الوصف، عميق التاثير في القلوب، كتبه رجال دين حقيقيون ينتمون الى امة وليس الى طائفة، لا يسكنهم الغل الطائفي ولا توجد في صدورهم عقدة اقلية تريد ان تخوض معارك وجود مصطنعة، ولم يستفزهم الظلم الى الوقوع في الشرك الطائفي. رجال انحازوا الى العدل واعلنوا استنكارهم الدعوة الى هدم المراقد. مدوا ايديهم الى اخوانهم في الاسلام والوطن. فهل يتحرر اخوانهم من حبائل المذهبية والاقليمية وغرور القوة والطموح الاقليمي المتمثل بإيران التي تتدخل في الشؤون العراقية عبر إرسال قواتها للدفاع عن المالكي؟.
غادة الشاويش

روح الإرادة الوطنية
بعد حرب بوش الاب على العراق سنة 1991 وتدميره للبنى التحتية من جسور وطرق ومولدات طاقة كهرائية ومرافق جوية وبحرية اخذ ابناء العراق على عاتقهم مباشرة إعادة إعمار بلدهم.
وبالفعل خلال ستة اشهر فقط عاد كلّ شيء الى احسن من الحالة التي كان عليها قبل العدوان. وكان هذا موضوع دهشة وإنجاز هندسي يشبه الاعجاز حسبما اعترف به اهل هذا العلم في حينه. والسبب بسيط هو أن هناك في موقع المسوؤلية اناسا يتمتعون بروح الوطنية والارادة لترجمة هذا الايمان وليس اناسا جاءوا على من ايران او افغانستان للنهب والسلب والقتل.
نمر ياسين حريري

تساؤل
أليس السستاني هو من افتى بتحريم قتال الاحتلال الامريكي للعراق؟
سعود الهاجري

اللعب على المكشوف
أصبح اللعب على المكشوف، السسيتاني أفتى بالجهاد على العراقيين ولم يفت بالجهاد ضد الأمريكان- اعطاء ضوء أخضر لإيران للبدء باحتلال العراق، الميليشيات الطائفية تقتل المكون العراقي الآخر على الحواجز في بعض مناطق بغداد، وإكراما لعين المالكي بشار يقصف مقرات داعش الفارغة بالرقة وحواليها. وفرضا لو انتصر المالكي على داعش فستهرب ويقع العقاب على السنة.
الكروي داود – النرويج

الإيرانيون رهن إشارة قائدهم
بوصفي ایرانیا اقول لكم لو سمح لنا قائد الثورة الانطلاق إلی جبهات الحرب ضد التكفیریین سنأخذ اسلحتنا وننطلق نحو قتال الداعشیین والذین یقتلون اخوتنا الشیعة والعلویین فی كل من سوریا والعراق. ولا تتوقعوا منا الصمت أمام جرائم هذه الفصیلة الارهابیة. لا تتوقعوا منا أن لا نحرك ساكنا حتی یتم تدمیر المشهد الحسیني فی كربلاء المقدسة. وأخیرا نحن لسنا أعداء السنة ولكننا نفخر بعداوتنا للتكفیریین.
ابوالفضل – ایران

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية