هي اتهامات تحدثت عنها وسائل الاعلام المحايدة- ففي عهد الحكومة الاسلاموية تضاعفت المبادلات التجارية بين المغرب واسرائيل والتمور الاسرائيلية يفطر بها المغاربة هذه السنة، ناهيك عن التعاون الاستخباراتي بين اسرائيل والمغرب- عموما الدول الاسلامية تنافق الفلسطينيين وتجعلهم رهينة ولحما ودما وخرابا ومآسي يتفرج عليها يوميا وكل لحظة حتى لم تعد لها قيمة وتستعمل قضية فلسطين ليس للدفاع عن قضية بل للتجارة والانتخابات الخ- اظن انه على الفلسطينيين الوعي بهذه الحقيقة المرة- فالشعوب التي لا تقوى على اغاثة مواطنيها ليست قادرة على مساعدة من هم ابعد منها- الكل يلعب ويتلاعب بالدم الفلسطيني المسفوك منذ 48 ـ هاهم اشعلوها في ليبيا وسوريا بفضائياتهم لكنهم تخلوا عنهم وتركوهم في اقتتال وخراب وضغائن لن تنتهي لانهم ليسوا سوى بيادق في ايدي الامم الامبريالية الاستعمارية- لا يجب الثقة في العرب او كل من يتشدق ويتظاهر ويتاجر بقضية فلسطين- لا تظنوني معاديا للقضية الفلسطينية بل هذه حقيقة مرة وعلى اهل فلسطين الوعي بها.
عبدالصادق محمد الامين