لا تمت للإسلام بصلة
هذه الأفعال بحق المدنيين لا تمت للإسلام بصلة لا من قريب ولا من بعيد. فالإسلام لا يقر قتل الأبرياء بجريرة الآخرين «ولا تزر وازرة وزر أخرى»، كما جاء في كتابه العزيز. يجب على المسلمين إظهار جوهر الإسلام من تسامح وعدل وتعاون واخاء «لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم ان الله يحب المقسطين – الممتحنة آية 8». الغريب في الأمر أن الرجل من إيران ويلبس عمامة شيعية وصاحب سوابق.
الكروي داود – النرويج
الخاطف غيّر اسمه
الخاطف رجل دين شيعي إيراني تحول إلى المذهب السني قبل عدة سنوات وأصبح متطرفا، ويجب ان تسلط عليه الأضواء من قبل الإعلام وحتى اسمه قام بتغيره من محمد حسن منطقي إلى هارون مونس.
حسين سلمان – استراليا
داعش هي إيران
قلتها من قبل وأقولها مرة ومئة مرة: داعش هي إيران لتشويه وجه المسلمين
سلوم عامر
شيء محير
يتساءلون عن سبب قيام المتطرف بما قام به ( ونحن بالتأكيد ضد ما قام به) .. بينما يتناسون أن طائراتهم الاسترالية تشارك نظيرتها الأمريكية بقصف المسلمين في العراق يوميا. وقبل فترة ليست بالبعيده ظهر أحد مسؤوليهم يتبجح بنجاح الطائرات الاسترالية بتدمير عشرات المنازل في إحدى المدن العراقية في يوم واحد.
أحمد – فلسطين
شخص متهم
لقد استمعت إلی كافة محطات التلفزيون في سيدني وكلها تحدثت عن انه شيعي معمم وصاحب اعتداءات جنسيه ومتهم في قتل زوجته.
أحمد – سدني
نحن في ورطة
المسلمون في ورطة حقيقية. إن لم نصحوا وننبذ التطرف فمصير أولادنا أسود يا جماعة.
محمد حنفي جميل – مانهايم – المانيا
توصيف طائفي
لقد استمعت إلی المحطات الإخبارية المحلية في استراليا وجاء في التقارير الكثيرة عنه على إنه سني.
مريم الخاجة – المغرب
فخ للأخرين
مجرد التسابق بين الإخوة المعلقين لإثبات ما إذا كان سنيا أم شيعيا يعكس حجم الفخ الطائفي المقيت الذي لوث الضمائر. الرجل اعتدى على أبرياء وليسوا هم من قصفوا سوريا. إذا كان لا بد من الرد فليطال العسكريين والسياسيين الذين نفذوا الضربات التي قتلت فيها استراليا أبرياء، كما تزعم، وليس المدنيين المساكين. إذا كانت حكومتهم بلا أخلاق فالمسلمون تحديدا يجب ان يطرحوا نموذجا أخلاقيا في الحرب حتى لو لم يكن عدوهم كذلك. ثم ان الجنسية عقد له احترامه من الناحية الدينية لا يحق للمسلم أو لمطلق إنسان ان يحصل على لجوء في بلد وألا يحترم حقوقه وحقوق المواطنة التي منحت له. أما أن يعامل هذه الدولة بالاعتداء عليها حتى لو اعتدت الدولة على مسلمين آخرين فيجب أن يكون الرد ممن لا يربطهم بهذه الدولة عقد جنسية، وليكن على المعتدين أنفسهم لا على المساكين الذين لم يستشرهم أحد.
غادة شاويش
مختل عقليا.. ليس سنيا ولا شيعيا!
من الغريب أن نقرأ تعليقات عربية لا تتمتع بأي حس منطقي، ومن غرائب التحليل لدى بعض هؤلاء أن يركزوا فقط على كونه شيعيا، وبدأوا يكيلون له السباب والاتهامات، في الوقت الذي أبى الاستراليون أنفسهم عن أن يذكروا طائفته، بل قالوا عنه إنه إيراني مهاجر. إلى هذا الحد وصلت ضحالتنا في التربص لبعضنا كرها وظلما وسذاجة!
هذا الشخص مريض عقليا، لا يمثل الإسلام بجناحيه السني والشيعي، بل يمثل نفسه فحسب، حتى أنه لم يكن مدرجا على قائمة الإرهاب الأسترالية، وهذا دليل كاف على أنه موتور، وكان يجب مراقبته ووضعه في مصح.
حمى الله الإسلام من هؤلاء المرضى، الذين يلطخون سمعته، أيا كان مذهبهم، فهؤلاء لا يختلفون أبدا عن المتطرفين الذين يقتلون الأطفال في مدارس باكستان أو الولايات المتحدة أو الذين يستغلون الأطفال جنسيا.
فاطمة عبد الجواد – مصر
على مسلمي الغرب إدانة هؤلاء
على الجاليات المسلمة المقيمة في الغرب استنكار هذه الأعمال الأرهابية كي يرى المواطنون أن هؤلاء لا يمتون لأي دين بل هم موتورون. وقد لاحظنا أن الاعلام الغربي كان أكثر حنكة وذكاء في التعاطي مع خبر هذا الإرهابي، بحيث ابتعد عن تصنيفه دينيا. فالجاليات الإسلامية كبيرة جدا في دول أوروبا وأستراليا وكندا وأمريكا، وهي متجذرة وتقوم بدورها في هذه الدول، ويجب أن لا يلحقنا الدنس من شخص يقرأ الدين بطريقته المريضة.
سالم الفهري
توقيت العملية غريب
سبحان الله لم نسمع قط بوجود إرهابيين أو أعمال إرهابية في أستراليا من قبل، فلم ظهر هؤلاء فجأة وأمام كاميرات التلفزيون في العالم كله بمجرد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها ستحارب «داعش» في الشرق الأوسط؟.
لماذا لا يهتم العالم الا بأخبار الجماعات الاسلامية؟ أين الإعلام عن عصابات بورما والصين واليابان والقتلة في أوروبا وفي أفريقيا؟ ولماذا تحدث العمليات الإرهابية مصاحبة لأي توجه أمريكي في المنطقة العربية؟ هذه الأسئلة تدعونا إلى التفكير بجدية.
أمجد إسماعيل – عمان