تعقيبا على خبر: واشنطن تواصل غاراتها في الشمال

حجم الخط
0

كان يا ما كان في قديم الزمان حاكم اتهم كل من كان لا يتفق معه بالخيانة واودعهم السجن وفكر في ايجاد وسيلة للتخلص منهم. بعد تفكير طويل وجد طريقة لكي يتخلص من كل هؤلاء الذين اعتبرهم خونة لانهم لم يتفقوا معه في كل شيء. الطريقه التي توصل اليها كانت غريبة بعض الشيء. جمع كل الذين اودعهم السجن في ساحة القصر. وقال لهم سأسأل كل واحد منكم سؤالا فان اجاب بصورة صحيحة سأطلق سراحه وان لم يجب بصورة صحيحة سيعدم. وجاء مع احد مرافقيه ومعه حيوان اليف وبدأ يسألهم واحدا تلو الاخر ما اسم هذا الحيوان الاليف ؟ في اول وهلة اجاب احدهم ان هذا الحيوان الاليف هو خروف.
قال الحاكم لا اجابة غير صحيحة، ان هذا الحيوان معزة فتم اعدام اول شخص. وجيء بالشخص الثاني وسأله نفس السؤال فاجاب ان هذا الحيوان هو معزة جوابك غير صحيح تم اعدام الشخص الثاني. واستمر الامر على هذه الطريقه الى ان تخلص منهم الا شخصا واحدا هو الاخير منهم بعد ان سأله نفس السؤال فاجاب ان هذا الحيوان ليس بخروف او معزة فقال الحاكم ماهو اذن؟
قال ان هذا غضب من الله بعثه إلينا للتخلص منا جميعا. فقال الحاكم هذا الجواب ايضا غير صحيح اعدموه. هذه القصه تذكرني بالمالكي: المالكي يتهم الرئيس العراقي الجديد المنتخب بالانقلاب على الدستور . المالكي يتهم اقليم كردستان بايواء داعش والبعثيين، المالكي يتهم السنّة وخاصه نائب رئيس الجمهوريه السابق طارق الهاشمي بالارهاب، المالكي يتهم الجمهوريه الايرانية بالتدخل في شؤون العراق الداخلية، المالكي يتهم الولايات المتحدة بالتدخل في الشأن العراقي، المالكي يتهم التيارات الشيعية الاخرى بتفسيرهم الخاطئ لتصريحات آيه الله السيستاني، المالكي يتهم المملكة العربية السعودية بدعم المنظمات الارهابية، المالكي يتهم الاردن بالسماح للمعارضة العراقية بقيام مؤتمرهم في عمان، المالكي يتهم تركيا بدعمهم للارهاب الدولي، المالكي يتهم الكويت لاسباب لا يعرفها الا الراسخون في العلم، المالكي اتهم معظم الجنرالات في الجيش العراقي بالخيانة العظمى بسبب عدم التصدي لداعش، المالكي يتهم الصحوات في الانبار بمساعده الارهابيين.
ان المالكي أصبح غير مرغوب فيه من قبل السنّة والأكراد ومعظم الشيعة ناهيك عن الولايات المتحدة الامريكية ومعظم الدول الاخرى.
شوان محمد صالح – الولايات المتحدة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية