التقارب خطوة جيدة
تحياتي لقدسنا العزيزة، التقارب الإيراني الكويتي خطوة جيدة. استغرب عندما يحذر خامنئي الدول العربية التي قال انها تمول او تؤيد الجهاديين ماذا عن تأييدك يا خامنئي للنظام الطاغية الإرهابي المجرم؟ ماذا عن الجهاديين الشيعة الذين يقاتلون الى جانب جيش الطاغية؟
رضوان الشيخ -السويد
دور ريادي لسلطنة عمان
اعتقد ان سلطنة عمان لها دور ريادي مع مملكة الفرس في الغرب الأسيوي، ولكن يعد قديم العلوم، الكويت ولاهلها الذين لا يجدون ضيرا في المجاهرة في السفر الى قم وطهران وبوشهر فحكومتهم يبدو انها اصبحت تبحث عن الدبلوماسية السياسية وطرق الحلول ومنها الانفتاح حتى لو كان مغضبا او محبطا لاخوات الكويت.
يوسف غزة
نهج دبلوماسي واضح
للكويت نهج دبلوماسي إقليمي ودولي واضح المعالم منذ استقلالها. فالدبلوماسية الكويتية ليست ذات طبيعة عدوانية، مع أنها تتبنى نظاما برلمانيا فريدا في المنطقة يقوم على الانتخاب، ومع ذلك لا تبشر به وسط مجموعة من الدول لم تتهيأ الفرص فيها بعد لمثل هذه المؤسسات السياسية. فنهجها الدبلوماسي الإقليمي هو أداة لتحقيق مصالح الكويت العربية والإسلامية، بلا منّ ولا استكثار. حتى في الظروف التي تشن فيها بعض التيارات السياسية العربية حملة على السياسة الكويتية في المنطقة، الكويت تمد يد الصفح وتخنق الفتنة واصوات العداء في المهد.
ومن نافلة القول أن السعودية والكويت أشقاء ويعرفون كيف يجدون الحلول لمشاكلهم إن كان ثمة مشاكل.
سالم باعشن
الإنقياد للسياسة الأمريكية
مشكلة السعودية انها تنقاد للسياسة الامريكية في المنطقة وتحتمي بهذه السياسة الغادرة من التغييرات الاقليمية والدولية المتسارعة. وهي تغفل او تتجاهل ان السياسة الامريكية في محيط اسرائيل العربي الاسلامي تكاد تكون نسخة كربونية عن السياسة الاسرائيلية، والتي تقوم على قهر العرب والمسلمين واضعافهم حتى تبقى متربعة على عرش الهيمنة والسيطرة والقوة في جوارها.
نرجع الى الحالة الايرانية بعد ثورة الخميني ونستشهد بمقالة فيصل القاسم في عدد «القدس العربي» تحت عنوان (هل كانت إسرائيل نائمة عندما تغلغلت إيران في الشرق الأوسط؟!)، حيث يقول الكاتب ان تهديدات الخميني للشيطان الاكبر(امريكا) ولذنبها الحقير (اسرائيل) لا تخيف ايران وان ايران ستقود كتائب تحرير القدس بـ (فيلق القدس) وهذا يتطلب من اسرائيل وامريكا ان تبقيا متنبهتان للتهديدات الايرانية المرعبة ضدهما. ولكن ربما اخذت امريكا واسرائيل غفوة عميقة مكنت ايران من التواجد على حدودها الشمالية بحزب الله في لبنان وبالحرس الثوري عند الجولان. وبعد احتلال العراق؛ انتابت هذه الغفوة العميقة امريكا واسرائيل تمكنت فيها ايران من الاستيلاء على كل مفاصل الدولة في العراق بواسطة ميليشاتها الشيعية التي تأتمر بأمرها دون مناقشة؛ وامريكا واسرائيل المسكينتان تغطان في نوم عميق!ّ
السعودية مهدت وساعدت ومولت احتلال العراق ولكن اخذتها نفس الغفوة الامريكية الاسرائيلية عندما سلمت امريكا العراق لايران ولم تستطع ان تحتج على ذلك حتى لا تعكر صفو علاقاتها الحميمة مع امريكا. التوغل الايراني في المنطقة المجاورة، هو بالتفاهم والتنسيق مع امريكا واسرائيل، والسعودية هي شاهد الزور (اللي مشافش حاجة) على ذلك. ومالم تتنبه السعودية لما يدبر للعرب والمسلمين السنة فانها ستجد نفسها الفريسة القادمة للتوسع الايراني ولذلك على السعودية ان لا تحارب- وبهذه الشراسة- الصحوة الاسلامية التي تصدرت الربيع العربي، وان لا تواصل هذا الطريق الموحش الذي تقوده امريكا واسرائيل في محاربة هذه الصحوة وخصوصا في مصر. الا هل بلغت اللهم فاشهد!
ع.خ.ا.حسن
قدرة الكويت ضعيفة
لا احد يستطيع ان يقدر حجم الفائدة التي ستجنيها الكويت من التقارب من ايران في ظل هيمنة ايرانية مطلقة على الاحداث في سوريا ولبنان والعراق واليمن والبحرين. ان قدرة الكويت العسكرية امام هذا الصراع الدائر والذي تغذيه ايران ضعيفة ومتواضعة جدا سيما وان عمقها الاستراتيجي ايضا ضعيف للغاية. الكويت هي صيد ايراني شهي سيما وانهم يدعون ان 30٪ من شعب الكويت من المذهب الشيعي.
لا ندري كيف تستطيع الكويت وشعبها ان تحمي نفسها من موجات المد الشيعي نحو الكويت بمساعدة لوجستية عراقية. نسأل الله ان يحمي الكويت وشعبها والامة الاسلامية من كل كرب.
بدر السالم
أزمة دول الخليج
بعد ان تخلت أمريكا عن دول الخليج وخاصة السعودية قامت امريكا بدعم ايران النووية حيث ان ايران شبه دولة نووية الان، وبهذا رمت امريكا دول الخليج في احضان ايران بعد ان مصت دمها لعقود وما زالت، لذلك لا تملك دول الخليج الا ان تهرول لايران العدو الاول لها، وبذلك تكون قد خذلت شعوبها بعد ضياع ثرواتها في بنوك العدو الصهيوني تحت اسم بنوك امريكية.
غريب
انجازات لا قيمة لها
نجاحات ايران المتلاحقة تحرج العرب، لكن لا داعي للقلق فهي انجازات صغيرة لا قيمة لها، فانجازاتنا اكبر واهم واخطر، منها مثلا اننا استنسخنا صورة طبق الاصل من فرانكنشتاين وسميناها السيسي، اخترعنا جهاز يشفي الامراض ولم نستعمله خوفا من الحسد؛ جئنا( بعربجية) من سوق الخضار واجلسناهم امام الكاميرات وسميناهم اعلاميين؛ فبماذا تتباهى ايران؟! عندها ولاية الفقيه (ومالو)، عندنا ولاية المشير! عندهم صناعات حربية وصواريخ،
نملك صواريخ ماركة هيفا وهبي قادرة على تدمير اي عدو! صوت ايران مسموع في العالم، صوت روبي اجمل منه! فلماذا تتباهى ايران ونحن وبالدليل القاطع تفوقنا عليها، موتوا بغيظكم يا ايرانيين!
طه مصطفى
فشل سياسة الغطرسة
«شهادة تاريخية بفشل سياسة «الغطرسة» التي قادت السعودية بها المنطقة لعقود»، الحمد لله هكذا سينتهى دور القاعدة و الجماعات التكفيرية الارهابية، انعكس هذا على الاخوة اللبنانيين باختفاء التفجيرات وتوجيه البوصلة الى المقاومة و تحرير فلسطين بتكوين حكومة وفاق وطني، نعم السعودية ستعود الى حجمها الطبيعي في السياسات الدولية.
حسين المغرب