تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الموقف المصري من غزة

حجم الخط
0

المساواة بين المعتدي والضحية
لا يمكن أن تكون مصر هي صاحبة مبادرة التهدئة كما يطلقون عليها، لأن مصر في مسودة مبادرتها ساوت بين المعتدي والضحية عندما قالت وقف جميع الإعمال العدائية من الطرفين. يجب أن يكون هناك نص صريح بأي مبادرة يحدد المعتدي ويطالبه بتحمل كافة الأضرار التي حلت بقطاع غزة سواء في الممتلكات أو الأفراد.
أيضا لا يجب إطلاق مسمى تهدئة على أي إتفاق وقف نار مقبل، يجب أن تكون معاهدة عدم إعتداء من قبل إسرائيل تضمنها الجامعة العربية والأمم المتحدة بقرار أممي. يجب أن تنص الإتفاقية على رفع الحصار الإسرائيلي والمصري عن القطاع بالكامل وتحميل المعتدي دفع التعويضات والإفراج عن الإسرى والسماح لغزة بإقامة ميناء بحري ويكون من حقها إجراء معاملات تجارية مع أي كان دون تدخل إسرائيل أو مصر.
كانت مصر بلدا عربيا يعتد به ولكنها بعد توقيع معاهدة السلام بكامب دافيد أصبحت غير عربية وأصبحت ناطقا رسميا بإسم إسرائيل وتعمل حسب ما يصلها من الخارجية الأمريكية. مرة ثانية مصر لا يمكن أن تكون وسيطا نزيها لأنها تناصب غزة العداء أكثر من إسرائيل وتعامل غزة على أنها حماس مع أن معظم سكان غزة ليسوا حمساويين.
محمد يعقوب

الشعب يريد حياة هانئة آمنة
القضية الفلسطينية قضية أساسية لكل عربي ومسلم، وما تقوم به اسرائيل من ضرب للشعب الفلسطني / غزة / ماهي الا من اجندتها التي سطرتها لجيشها الجبان ، وقناعتها بان ما تقوم به من تصفية للغزاويين لن تجد من يقف في وجهها العبوس ، وتعلم ان المجتمع سيستنكر كعادته ويكتفي بالكلام المعسول والطبطبة التي لاتسمن ، فلو ان اسرائيل رأت كلمة قوية ورد فعل قويا من العالم لانتهاكاتها لما حلقت بطيرانها وارسلت جيشها يقتل ويخرب، لكن الوساطات التي تتحرك ويدها في ماء بارد لن تحس بلهب الحرب، ووجع الأم الثكلى على اسرتها.
الشعب الفلسطيني بحاجة لوقفة صادقة وكلمة تهز العالم كله من الشعوب العربية ليقف هذا الشبح الاسرائيلي عند حده ويترك الشعب الفلسطيني يهنأ بحياته ويعيش مستقرا وامنا.
عبدالله عايض القرني

زواج شرعي بين أم الدنيا وأمريكا
صدق وزير الخارجية المصري السابق حينما قال أن علاقة أم الدنيا وأمريكا هي علاقة زواج شرعي، ما صدمني هو موقف الجماهير التي غابت عن أي ميدان.
وهذا يؤكد أن ما حصل من ربيع عربي لم يكن بأيدي الجماهير ، وإنما هو إرادة من خطط ودبر من الخارج لكي تنفذ هذه الشعوب المغيبة الجاهلة. تمنيت لو أن غزة على حدود سوريا أو إيران لصنعت منها ألف حزب الله.
نبيل العلي

تهدئة مع «حماس» بشروط مصرية
من الغريب ان تتحول غزة إلى عدو للنظام المصري ومن والاه من المصريين وان تتعرض لحملات اعلامية ممنهجة وان يتهم مرسي بالتخابر مع حماس وان تصبح القاهرة بدورها تبحث عن تهدئة مع «حماس» بشروط مصرية….وهنا قد يذهب الظن ان هناك تنسيقا بين اسرائيل والنظام المصري الجديد. لا سمح الله..
وا أسفاه على زمن كانت فيه القضية الفلسطينية قضية مصر الاولى..لانه فعلا لا يمكن لمصر ان تتحول الى قوة اقليمية و»اسرائيل» تصول وتجول… وتدمر وتقتل، اين خبراء مصر ومفكريها؟
من ينصح جنرالات مصر؟ من يذكرهم أن غزة عصية على الجميع مهما كانوا وانها تضعف ولكنها لا تموت. وأن الجميع راحلون وإرادة الشعب الفلسطيني هي الباقية وان دماء الابرياء لا تباع في سوق النخاسة ابدا…بل هي لهيب الثورة الفلسطينية المرهقة والتي ستنهض يوما ما لتدك حصون الاحتلال الصهيوني وان غدا لناظره لقريب.
حكيم بن احمد مولهي- تونس

فلتان إسرائيلي مجرم
تم تنصيب السيسي لرئاسة مصر عقب خلع مرسي المنتخب وزجه في السجن من قبل جملة من المتآمرين.
وها هي النتيجة كما ترون عقب نجاحهم في توظيف السيسي الذي كان بمثابة الضوء الأخضر لهذا الفلتان الإسرائيلي الإجرامي القذر على شعب أعزل وفي شهر رمضان الكريم حيث تسد مصر المعبر والمنفذ والمتنفس الحدودي الوحيد لأهلنا في غزة وبإحكام!
طعس بن شظاظ الصميدي

أسود في ساحة الوغى
صحيح أن على مصر ان تساند الفلسطينيين، لكن اثبت ابطال المقاومة الفلسطينية انهم اسود في ساحات الوغى توكلوا على الله والله سينصركم على عدوكم.
بعد احتلال بيروت سنة 1982 قال الإمام الخميني لوفد صغير من المقاومة اللبنانية إبدأوا من الصفر ورأينا ثمار البدء من الصفر بتحرير الجنوب.
وهاهي المقاومة الباسلة تبدأ من تحت الصفر وهي تواجه عدوين، تواجه ( الصهاينة ) وتواجه ظلم ( اخوتهم ) في الدين والعقيدة. وستجني ثمار الصبر والتضحية.
محمد علي – ايران

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية