كسر العمود الفقري للمقاومة
أقوى سلاح استخدمه الأسد لحد الآن هو «داعش». لأن تنظيم داعش هو أقوى ورقة إيرانية بيد الأسد من أجل القضاء على ثورة الحرية والكرامة في سوريا ولأجل البقاء على كرسي الحكم لأطول فترة ممكنة. «داعش» لا يحارب أعداء الأمة الأساسيين ـ إسرائيل وإيران ـ لأنهما الممولان الرئيسيان له. وإنما هدف داعش الرئيسي هو كسر العمود الفقري للمقاومة السنية ضد الهيمنات الغربية في الشرق الأوسط.
محمود الصالح- هولندا
إحياء سيرة هولاكو
يبدو ان الرجل قرأ كثيرا في سيرة المغول واجتياحهم للبلاد العربية حينها فاعجبته سيرتهم وسياستهم وخاصة هوﻻكو وهو اﻻن يحاول ان يقتفي اثره وحتى يضفي الشرعية على اجرامه ومن معه يقوم باستدعاء المفردات والممارسات التاريخية لأنه يعلم انها ستجد لها صدى في منطقة ترزح تحت اﻻستبداد والفساد والدمار والقتل الذي صاحب ذلك فلو جاءهم ابليس وقال لهم انه المخلص فسوف يتبعونه.
عبدالله ناصر
إحترام العقل والتعالي على الغرائز
يجب ان تجتمع الامة بأسرها على مواجهة هذا الخطر الداهم الذي يهدد الوجود العربي حاضرا ومستقبلا …يجب ان يأخذ الدعاة والمثقفون والاعلاميون موقعهم الصحيح في هذه المنازلة الكبرى ضد قوى التطرف والجاهلية والظلام ..كان لافتا جدا انه لم يتطرق الى تحرير فلسطين ابدا.
لست ادري لماذا يصمت كثير من جهابذة الاعلام والكتبة المرموقين عن هذا الامر الفظيع وبدلا من هذا يروق لهم صب الزيت على نيران الفتن في شرق وغرب هذا الوطن العربي المنكوب وبعضهم الا خر يصم اذنيه ويلجم قلمه وبعضهم يتوهم وبكامل وعيه وادراكه ان هؤلاء الدواعش يحملون مشروع نهضة ومستقبل امة تبحث لمكان لها الشمس ويرى ان هؤلاء سيحررون فلسطين بعد ان يطهروا الارض العربية من ساكنيها!
البعض يرجع تضخم الظاهرة الداعشية الى انها ردة فعل على ظواهر طائفية اخرى في المنطقة العربية وخصوصا في الشام وفي العراق . والجميع يعرفون ان الدواعش لا يستثنون في حربهم احدا معارضا لمشروعهم. اذن ليست ردة فعل وانما ظاهرة مدروسة بعناية خلفها دوائر استحباراتية دولية ولها أهدافها ومراميها المدمرة للحاضر وللمستقبل العربي برمته!
يرجى احترام العقول والتعالي عن الغرائز وتبيان الحقيقة كما هي دون تلوين ودون تزيين اذا كنا نحرص على الوحدة والتحرر والنهوض والا على العرب السلام !
احمد العربي
حروب بين البروتستانت والكاثوليك
حروب فرنسا الطائفية في القرون الوسطى، بين المسيحيين «الكاثوليك» والمسيحيين «البروتستانت» استمرت 30 عاما راح ضحية الحرب 4 ملايين فرنسي وارتكبت فيها أبشع المجازر بين الفرنسيين وهم ابناء الوطن الواحد والدين الواحد، وفي النهاية لم ينتصر لا الكاثوليك ولا البروتستانت.
ليت المسلمين الشيعة والسنة يقرأون التاريخ ويعرفون ما حصل في أوروبا من حروب طائفية في القرون الوسطى لم تنتج شيئا سوى القتل والدمار والتشريد .
رافد حسن -العراق
مسلسل دموي
الطائفية مسلسل دموي لا يمكن ايقافه من جهة واحدة:
حتى لو اعتدل البغدادي وتخلى عن خطابه الطائفي فهناك قوى طائفية تتحدث بلسان وحدوي ولكنها تمارس الطائفية بأبشع صورها وتدعمها عدة وعتادا.
فالذي أوجد البغدادي وجماعته هو ظلم المالكي في العراق سجونه الدموية والذي يجعل البغدادي محقا في خطابه وجاذبا لكثير من الشباب هو ان النظام السوري نظام اقلوي طائفي يبيد الأغلبية ويصيح شبيحته بشعارات طائفية وينفذ سياسات طائفية لم تمنع واجهته السنية في بعض رموزها من تبرئة ادائه الذي كان المواطن السوري يحس به.
غادة الشاويش
تضخيم المذهبية الطائفية
أبوبكر البغدادي ينفذ بحرفية عالية مخططات سيكشف الزمن على فداحة وضاعتها.
لصرف إنتباه المسلمين عما يقع لفلسطين وضياع كل الحقوق التاريخية تحت أقدام الصهاينة والعزم على سرقة المسجد الأقصى وهدمه لإقامة الهيكل، وفرملة حِراك الشعوب التواقة إلى الحرية والديمقراطية، تعمل داعش على قتل المسلمين والمسيحيين وإرهاب كل شعوب المنطقة القابعة تحت وطأة الدكتاتورية لتبتلى وكعقاب لها بحلمها بغد أفضل بجماعات منحرفة مخترقة إستخباراتيا .
أتذكرون أيام بن لادن لقد كانوا يظهرون رسائله ـ صوتا وصورة ـ قبل أي تحرك أمريكي عدواني في المنطقة، لقد كان أداة صهيوأمريكية لإعطاء الشرعية لما تقوم به جيوش بوش من تدمير وسرقة وحرق للإنسان والتاريخ، كما يُظهر الصهاينة للعالم عبر تحكمهم في وسائل الإعلام أنهم مجموعة من الحِملان وسط إصطبل من الكلاب المسعورة التواقة للدم والتخريب ومعادية لكل تحضر وإنسانية.
مشروع ظهور داعش كالقاعدة هو إستباحة أمريكا والصهاينة للدم المسلم والمسيحي سواء في خلق مبررات القتل وزرع بذور التفرقة والكراهية بين شعوب المنطقة، وبدرجة أكبر النفخ في المذهبية الطائفية بين المسلمين، خاصة وأن وسائل الإعلام تدجن الجهلة وتعتمد على الدين لمحاولة القتل والتفجير.
فأمة لا تقرأ وتستمد ثقافتها وكينونتها من التلفاز وما يزعمه شيوخ السلاطين محكوم عليها أن تنسى حقوقها وعدوها الرئيسي لأجل الإقتتال فيما بينها. ولم لا أن تقيم خلافة «إسلامية» على طريقة ما جاء في قراطيس بني إسرائيل، فشعار الدم الدم والهدم الهدم منصوص عليه في كتب الصهاينة المقدسة.
أبـومحـمد أميـن المغربي ــ إيطاليا
التعددية الثقافية والفكرية
التعددية الفكرية والثقافية من طبيعة الأشياء . تعدد الإجتهادات شورى وديمقراطية وصالح عام وثراء ، الرأي والإجتهاد الواحد تكفير وديكتاتورية وإستبداد وفساد وخراب . الإيمان بالحرية وبالعلم والمعرفة وقيم العمل والمساواة ، عدالة وسلام ورخاء . ماهو الغرض وما هي التصورات ؟ ماذا بعد التهويل في التخوف بسيف الإرهاب والإستعباد ؟ وقد خلقنا الخالق أحرارا .
م . حسن – هولندا