مجرد كلام
شاهدت بعض الفقرات على قناة «الميادين» ولكني لم أشعر بالحماس لعدة أسباب منها: ما زال كلام السيد حسن نصرالله مجرد كلام في الهواء. ما زال حزب الله يعتمد سياسة إيران ومرجعيته في طهران وليس في بيروت. ما زال حزب الله يعطل انتخاب رئيس للبنان ويراوغ، وفي العلن يدعي أشياء ومن تحت الطاولة يفعل العكس تماما. ما زال حزب الله ( في المجمل ) يعارض توجهات القسم الأكبر من الشعب السوري الأبي في التغيير والحرية .ما زال حزب الله يرتكز في سياسته الخارجية على العنصرية والطائفية، وهذا واضح في تأييده للمعارضة الشيعية في البحرين والحوثيين في اليمن. لا يستطيع حزب الله إطلاق صاروخ واحد على اسرائيل إلاّ بموافقة طهران أولا ودمشق ثانيا. شبعنا حتى النخاع من الشعارات الجوفاء المضللة.
سامح – الإمارات
ينفخ في جثة هامدة
عندما يكون حزب الله قويا وعلى مقدرة فإن زعيمه لا يبوح بشيء يذكر ولكن عندما تضعف قوته يخرج إلى الإعلام لرفع معنويات أتباعه. نعم أمريكا تريد الأسد بسبب حمايته لأمن اسرائيل وعدم رده على اعتداءاتها ولأن الأسد سينتهي هذه السنة شنت أمريكا الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية أولا ثم فتحت المجال لتدريب قوة معارضة سورية لاستلام الحكم. نصرالله ينفخ في جثة هامده لن ترجع الحياة لها.
الكروي داود – النرويج
لم يعد التعاطف قائما
الكثير من الشعوب العربية تعاطفت مع حزب الله فيما مضى بل إن الكثيرين ممن اعتبروه الملهم لهم في ظل الخنوع العربي وبقيت الصورة كما كانت إلى أن تلوثت أيدي الحزب بدماء الأبرياء من الشعب السوري كما العراقي بل أدرك البعض حقيقة هذا الحزب وولاءه وانتماءه للمشروع الصفوي في المنطقة العربية. طائرات التحالف تقصف وتصول وتجول في الأجواء السورية تحت ما يسمى بقصف الإرهاب! ألم يكن بشار الأسد بالأمس القريب الدكتاتور الإرهابي لدى الغرب؟ ألم تكن إيران عدوة لأمريكا والغرب فكيف يقوم الغرب بتقديم العراق وثروات العراق لأشد الأعداء؟
سامر هريشات
طريقة غير مسؤولة
الشيء المؤسف إن غالبية حكامنا ومعهم بعض قادة الأحزاب يتصرفون بطريقة غير مسؤولة فصدام سابقا قال إنه يستطيع تدمير إسرائيل ولم يعمل شيئا، والشيخ نصر الله يسير على خطى صدام حتى تدمر إسرائيل لبنان.
أبو محمد الوهداني
أداة إيران
حزب الله هو أداة لإيران وطموحاتها في المنطقة العربية، ويتعامل من منطلق قوة إيران وتوسعاتها على حساب القضايا العربية والمصالح العربية التي أصبحت في خبر كان.
بومحسن
جعجعة فقط
نسمع ققعة وجعجعة ولا نرى طحينا إلا في سوريا، يعني قتل المسلمين بأيدي المسلمين، قتل السوريين بأيدي حزب الله والعلويين، قتل السنة بأيدي طوائف من غير السنة. ما هذا؟ وجهوا بنادقكم إلى صدور أعداء الأمة.
د. حسين السلع – فيلادلفيا
نوصيك بالشعب السوري
أحد الأبطال العرب الشجعان في مواجهة أعداء العرب والمسلمين. بعيدا عن الإنفعال نوصيك بالشعب السوري كله المنكوب بالديكتاتورية والاحتلال. نأمل في تعاونكم مع الكل، النظام والثوار لتوحيد وجهة البوصلة إلى الجنوب. حماية للشعب السوري كله من الصهاينة ومن كل الغرباء الذين تكالبوا عليه لإخضاعة لنفوذهم بالمال والسلاح والطائرات. نطالبكم بالعمل ليل نهار والتعاون مع الجميع لوقف القتال في سوريا لحماية للشعب السوري كله، ومن أجل توجيه الأسلحة نحو العدو الأول للعرب والمسلمين في الجنوب وتشكيل جبهة واحدة للدفاع عن لبنان وسوريا وفلسطين.
م حسن
يا دار ما دخلك شر!
لو كانت هناك مصلحه لأمريكا في إسقاط نظام الأسد لكانت فعلت ذلك منذ زمن. فمن أسقط نظام مرسي في مصر هم الأمريكان وذلك واضح ومعروف للمتتبع لحقيقة الأمور .أمريكا تقاتل داعش في سوريا والعراق وتدرب القوات العراقية ميدانياً وتدرب المعارضة السورية المعتدلة (حسب زعمها ) للخلاص من تنظيم الدولة الإسلامية وليس للخلاص من نظام الأسد. سلاح حزب الله ليس موجها لتدمير إسرائيل ولكن ليقول لهم: كما إنكم هنا نحن أيضاً هنا فلنتقاسم الأرض العربية ويا دار ما دخلك شر. سنترك لكم القدس واتركوا لنا بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء.
خالد ياسين – فرنسا
محطة حروب
الرسالة الوحيدة التي يقولها هذا الشخص قائد ميليشيا التطرف الطائفي هي الترهيب والدم والفوضى والقتل والاحتلال والصراع الطائفي في سوريا ولبنان والتجارة بدم اللبنانيين في مغامرات حربية تنتهي باتفاقات دائما عبر رسالة تريد إيران تمريرها بدم اللبنانيين. وسائل الإعلام العربية ما زالت تنهل من نصرالله مثله مثل الحوثي اليمني وقاسم سليماني الإيراني والمالكي العراقي والاسد السوري، وكل تلك الجماعات المتطرفة وأول ضحاياها الشيعة ثم السنة والبلاد العربية التي تفرقت وأصبحت محطة حروب
علي مرعي