تعقيبا على رأي «القدس العربي»: حزب الله وإسرائيل وتحاشي الحرب المفتوحة

حجم الخط
0

الفكر الطائفي مرفوض

لا تقللوا من شأن ما وصفتم بالجمهور، فان الشعوب العربية والاسلامية مازالت تعاني من دكتاتورية الحكام وتبعيتهم للغرب في مرحلة ما بعد الاستعمار، ولكن الشعوب الآن بدأت في اخذ المبادرة وستتغير المنطقة في المدى القريب والمتوسط وحين تأخذ الشعوب زمام المبادرة، سيعلم الجميع أن اي فكر طائفي مرفوض ولن يكون له مستقبل بين 300 مليون .

رياض- المانيا

كمين محكم

رمزية الرد أقوى من أي شيء. اسرائيل استخدمت طائرة هليوكوبتر أمريكية كانت تعمل طيران بطريقة (Hovering) فوق الأرض المحتلة وتطلق صواريخها على سيارة دفع رباعي في القنيطرة السورية لأشخاص من حزب الله ليسوا في المؤسسة العسكرية الرسمية وبينهم إيراني… حزب الله اخترق كل هذا الزخم الصهيوني واليقظة والتأهب بعد عدوان القنيطرة، وعرف موعد مرور موكب العسكريين المتخفين في سيارات مدنية وضربهم بصاروخ كورنيت روسي من خلال كمين محكم في أرض لبنانية…! هناك دروس وعبر في هذه العملية لمن أصغى السمع وهو يستخدم عقله (بدون أن نطالبه باستخدام وطنيته أو مشاعره العربية أو الإسلامية تجاه فلسطين). لقد ربط حزب الله جبهة الجولان اليوم بجبهة الجنوب، وأصبح الرد في أي مكان منها هو رد للمقاومة كلها، وأخذت إيران على عاتقها تسليح الضفة الغربية التي ستعمل على ضرب إسرائيل في أية حرب مقبلة تشترك في الجبهات الاربع ؛ الجولان والجنوب اللبناني وغزة والضفة الغربية، ولا سيما أن حماس حاولت أن تبيض صفحتها وترسل خطاباً بسرعة البرق إلى حزب الله، وهو أمر مقبول – في رأيي – مع استبعاد أي صوت لمقاومي الفنادق والفيلات والمنتجعات.

نبيل العلي

حماقات صهيونية

اولا رد حزب الله على كيان الارهاب الصهيوني جاء نتيجة الحماقات الصهيونية التي لا تعير اي اهتمام للدماء الفلسطينية والعربية والاسلامية فجريمة الصهاينة في القنيطرة السورية ضد كوادر حزب الله قد اعطت الحق لمقاومي الحزب بالثأر للشهداء وهدا اقل ما يستحقه كيان الاجرام الصهيوني.
اما موضوع تدخل الحزب في سوريا فنرى ان الكثير من التعليقات تقتصر فقط على توجيه الانتقادات اللاذعة في حق حزب الله دون معرفة الاسباب الحقيقية لما يجري في سوريا فاشعال الجبهة السورية مؤامرة صهيوامريكية غربية فلمادا لا نذكر التدخلات الاقليمية والدولية ونقتصر على توجيه اللوم لحزب الله؟

محمد بلحرمة – المغرب

إنهاء عصر البلطجة العسكرية

إسرائيل تخفي دائما خسائرها خوفا من التأثير المعنوي بعكس حزب الله . الرد كان ذكيا ويؤكد إنتهاء عصر البلطجة العسكرية لنتنياهو للفوز بالإنتخابات على طريقته كما دأب حتى الآن بدون رادع .
التحية لهذا القائد العربي غير القابل للإخضاع . لا يجوز ربط كل الأمور ببعضها بعيدا عن الموضوعية . ندعو الله بالهداية لكل الأطراف السورية لوقف هذه الحرب المدمرة للجميع حتى تتفرغ لتحرير أرضيها من لصوص الأوطان .

م. حسن
حفظ ماء الوجه

رد حزب الضاحية على هجوم الصهياينة هو الثمن الذي قبله نتنياهو لحفظ ماء وجه الحزب الإيراني الذي قتل وشرد وحاصر عشرات الآلاف من الشعب السوري! مسرحيات الـ 2006 وغيرها من قصص جذب العواطف لم تعد تنفع وإحجام الصهاينة عن الرد المدمر ليس سوى أحد أقل الأدلة وضوحاً بأن لا مصلحة لنتنياهو بدمار قوة الحزب الداعم لإجرام الأسد. الخطاب المنمق واللغوي لقادة الحزب لم يعد قادراً بعد على جذب مزيد من المؤيدين لحزب الضاحية. عبيد العواطف والممانعة النظرية وحدهم معرضون للانجرار لتصديق هذه الكذبة والدفاع عنها بشراسة.

علي حيدر – لبنان

استباحة الأرض والعرض

لا بد أن نكون متأكدين أننا جميعا كمسلمين ضد الصهاينة الذين انتهكوا الأرض والعرض واستباحوا كل شيء. المتحاربون في سوريا يلهثون وراء السلطة والمال ولا يبحثون عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والضحية الأوحد هو الشعب السوري الشقيق الذي وقع بين المطرقة والسندان.. حزب الله وإن كان مخطئا في التدخل في سوريا ومساندة النظام هناك إلا أن مواقفه ضد العدو الصهيوني تحسب له لأنه الجبهة التي بقيت لوحدها تحارب هذا الكيان..فجميع الدول العربية تكدس الأسلحة ولم توجه يوما رصاصة واحدة ضد الكيان باستثناء العراق في عهد صدام حسين الذي وجه الصواريخ ضد العدو الصهيوني لما وجد نفسه في مواجهة ثلاثين دولة..
أنيس بجاوي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية