تعقيبا على رأي «القدس العربي»: حزب الله وقسوة الإختبار الإسرائيلي

حجم الخط
0

تخطيط محكم

اسرائيل قامت بتجهيز نفسها جيدا لهذه الضربة، قامت بتفتيت العالم العربي ضمن لعبة سياسية وطائفية باهرة قامت ينسج خيوطها وأضعفت حلفاء الحزب اقليميا ودوليا بتحطيم أسعار النفط الى الحضيض على حساب مشاريع التنمية والانسان في الدول الإقليمية والدولية، لذا لن يستطيع الحزب الرد الا بعودة مواقع قوة حلفائه، وعليه ان يستعد لاستفزازات جديدة ربما تكون بداية حرب إقليمية تعتقد اسرائيل انها بمصلحتها.
د.منصور الزعبي

الموافقة الضرورية

الأرجح أنّ (حزب الله) لن يرد بمعنى (لن يفتح جبهة) ويبدأ بإطلاق صواريخه على اسرائيل المجرمة ؟ أماّ زرع عبوّة ناسفة أو إطلاق قذيفة هنا وهناك ممكن . على جمهور الحزب ومريديه ومشجعيه أن يفهموا أنّ على الحزب قبل القيام بأي مغامرة أخذ (موافقة) مرجعياته في (طهران ودمشق) .
وطهران ودمشق لن توافق ولن تسمح له بفتح جبهة أو إشعال (حرب) واسعة مع المجرمة اسرائيل والأسباب معروفة ولا داعي للتكرار . زد على ذلك : حتىّ لو كان (حزب الله) يتجاهل (الدولة اللبنانية) لكنه لا يستطيع تجاهل جميع القوى السياسية في لبنان والتي أكيد تقف ضد الحرب أو فتح جبهة مع عدو خبيث ولئيم ومجرم حتىّ النخاع وقد سبق وهدد قادة اسرائيل (قاتلهم الله) على تدمير لبنان بالكامل في أي حرب مقبلة مع حزب الله وتحويل لبنان الى أطلال والعصر الحجري .
لا شك فيه أنّ موقف حزب الله (حرج) جدا وهو بدخوله المحرقة السورية ورط نفسه في مواقف أكبر من حجمه وطاقاته بكثير والدليل : وقوفه الآن (عاجزا) يأكل نفسه من الغضب ولكن دون رد فعلي حقيقي على الصفعة الإسرائيلية المؤلمة ليس لحزب الله وحده بل (لمحور المقاومة) الذي يجعجع ويستأسد على الشعب السوري الأبي الأعزل ويصمت صمت القبور مع اسرائيل المجرمة (قاتلها الله).

سامح – الامارات
صيد الأهداف الثمينة

السؤال الذي يجب أن تطرحه قيادة حزب الله على نفسها ليس متى وكيف وأين سيكون الرد بل كيف يتمكن العدو الصهيوني من (إصطياد) أهداف ثمينة بهذه السهولة؟ تحركات مثل هذه الأشخاص لا يعرفها إلا عدد محصور وقليل جدا أو هكذا يجب، عندما يجيب مسؤولو الحزب على هذا السؤال بصدق تبقى عملية الرد الموجعة تحصيل حاصل.هناك إختراق واضح وفاضح سواء داخل الحزب أو في صلب القوى التي يعتقد الحزب أنها صديقة له! والحذر ثم الحذر من يقتل شعبه ويدمر بلده في سبيل البقاء في السلطة لاصديق له.
أحمد – ألمانيا

العازل الطبيعي

لو كان حزب الله يُشكل تهديداً لإسرائيل لتم غزو لبنان والوصول للضاحية الجنوبية كما فعلت إسرائيل عام 1982 ووصلت لبيروت الغربية وحاضرتها لستة أشهر ولم تتراجع حتى تم إخراج منظمة التحرير الفلسطينية .. إسرائيل مستفيدة من وجود حزب الله في جنوب لبنان فهو يمثل عازلا طبيعيا بين المكون السنُي الفلسطيني والمكون السُني في لبنان .. يعني الدور نفسه الذي يلعبه نظام الأسد في الجبهة السورية الهادئة تماماً منذ أربعين سنة ..
لماذا لم تتحالف أمريكا مع ستين دولة لضرب حزب الله ؟ أيضاً لأنه لا يشكل أي تهديد حقيقي ..
الاستنتاجات كثيرة فقط نحن بحاجة لطرح أسئلة صريحة وتجميع قصاصات الأحداث من هنا وهناك وستجد الصورة واضحة جداً.
دزموند خليل = سان فرانسيسكو

من القاتل؟

هؤلاء لم تقتلهم اسرائيل بل قتلتهم المقاومة السورية وبما أنكم تعلمون مدى التعاون الاسرائيلي الايراني الامريكي فان حزب الله ادعى قيام اسرائيل بقتلهم.

ناصر الهاشمي – سلطنة عمان

إنشغال عن المعركة الأساسية

هذه خامس مرة تهاجم فيها إسرائيل حزب الله المقاوم والممانع في سوريا، وهو منشغل في قتال الثوار السوريين وتدمير ما تبقى من سوريا، وقد تعلم هذا الحزب ترديد ما يقوله نظام الأسد المقاوم طيلة إثنين وأربعين عاماً من أن إسرائيل لن تنجح في جره إلى حرب في المكان والزمان اللذين تريدهما.
هنيئا بانتصارات هذا الحزب العظيم في سوريا.

محمد عقيل

الفرصة الأخيرة

الأمر سهل جدا، على ما أظن الاسد اعد نفسه لحرب ما مع اسرائيل يوما ما فقط للتبييض، اي لتبييض ايادي النظام الاسدي زمن ابيه الغارقة بدماء السوريين والفلسطينيين وزمنه هو بالسوريين وايضا لا ننسى انهم اتهموا الفسطينيين بانتفاضة الشعب العربي السوري الأخيرة، حزب الله تدخل بدولة عربية ضد شعب عربي، الاثنان يستطيعان غسل اياديهما الحمراء عن طريق تلقين إسرائيل درسا لا تنساه كما يدعون دوما، أما حزب الله فهذه هي ايضا فرصته الاخيرة للخروج من المدن السورية والتوجه للجولان واشعالها في الجليل، كما تفضل السيد نصر الله قبل ايام.

زيــاد – ألمــانيا

رد في مكان آخر

الرد القاسي من حزب الله آت …
في حمص أو درعا أو حلب وما أكثر جبهات الرد على اطفال ونساء سوريا

احمد -الجزائر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية