تعقيبا على رأي «القدس العربي»: داعش توسع غزواتها… متى نعلن الحرب على «ثقافة التكفير»؟

حجم الخط
0

إعلان الحرب على ثقافة التكفير
تحياتي لقدسنا العزيزة، وشكرا لأسرة القدس على المقال والتحليل الرائعين الجميلين، داعش وأخواتها مجموعة ارهابية يجب محوها من الوجود، ليس فقط إعلان الحرب الحقيقية على ثقافة التكفير وتجفيف منابعها الفكرية، والتمويلية والإجتماعية.
ايضا تلك الانظمة الاستبدادية القمعية التي لا تراعي ابسط الحقوق لمواطنيها بإعتقادي هذه الانظمة الإستبدادية هي التي اوجدت هذه التنظيمات الإرهابية، بإختصار يجب على الشعوب العربية التخلص من الأنظمة الإستبدادية والتنظيمات الارهابية معا.
رضوان الشيخ- السويد

خدمة أعداء الإسلام
داعش مجموعة متوحشة يمكن التخمين بان تمويلها ينبع من مصادر متعددة
لكل منها هدفه الذي يتحقق بواسطة داعش التي تطعن قوى المعارضة في الظهر في سوريا وتقتل الشعب السوري، فهي إذن تخدم الأسد وحلفاءه وبالتالي فهي مدعومة وتتلقى تسليحها منهم، داعش تشوه حقيقة رحمة الدين الإسلامي وتسامحه بما ترتكبه من فظاعات فهي بذلك تخدم أعداء الاسلام الذين يحرصون على دعمها لانها تحقق أهدافهم.
داعش تجذب إليها شبانا يظنون أنهم يجاهدون فتغسل أدمغتهم وتضعهم في طريق الموت والضرر وهي بذلك تخدم من يريد التخلص من شبان بعمر الزهور كان يمكن ان يقدموا خدمات جليلة سلمية في بلادهم للإسلام (وبخاصة الأوروبيين والأمريكيين منهم) فتتلقى داعش لتنفيذ هذا الهدف الدعم الكامل.أغلب الظن ان أي مخلص للإسلام لا يمكن ان يرى في داعش أي اثر من الاسلام وبالتالي فمن المستبعد ان داعش تتلقى دعما ممن يخافون الله، داعش تتلقى الدعم من أعداء الاسلام وأعداء المعارضة السورية ومن يريدون التخلص من شباب مخلصين للإسلام ولكنهم تاهوا عن الطريق داعش ستزول بعون الله ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض).
محمد أبو النصر – كولومبيا

ميزانية داعش أكبر من ميزانية الأردن
من المعلومات المؤكدة التي لا لبس فيها ان داعش لديها ميزانية تقدر من (25 -30) مليار دولار سنويا وأكيد 30 مليار دولار اي ما تعادل من (4-5) مرات اكثر من ميزانية الأردن وبنفسه الوقت تعادل (15) سنة من قيمة مساعدات امريكا لاسرائيل بالسنة الواحدة!
من اي جهة يأتي التمويل؟ لاتستغربوا يأتي التمويل من نفط محافظة البصرة الشيعية في الجنوب العراقي بسبب قيام الحكومة العراقية بتمويل 99٪ من الناتج المحلي الاجمالي للعراق من هذه الحافظة وتوزيعه على كافة أنحاء العراق حسب تعداد سكان كل منطقة حيث يصل ما تحصل عليه مناطق (المثلث السني) على 20٪ من عائدات نفط البصرة التي تساوي سنويا 90 مليار دولار بالاضافة الى المعابر الحدودية مع الأردن وسوريا وأعمال المقاولات التي يقوم سكان هذه المناطق بأخذها مباشرة من الشركات التركية داخل محافظة البصرة خصوصا في قطاع النفط، ولكون هذه المناطق حاضنة لهذه الجماعات وممولة لها وتمتلك هذه الميزانية الجبارة تكون ميزانية داعش اكبر من ميزانية مجموعة من دول شمال أفريقية مجتمعة.
اسفنديار نيشابوري

الطوفان يعم الجميع
رئاسة أمريكية منغلقة على نفسها، جائزة نوبل للسلام تكبل أيدي الرئيس، لماذا تلطيخ الجائزة النبيلة بدم أحد وهو على وشك المغادرة؟! أنظمة عربية تتمنى لو تسقط الصواعق على رؤوس الجميع عدا أسقف بيوتها، ثم العامل الأهم، إستعمال وإستغلال الدين في مصالح أخرى وأغراض خارج نطاقه. الأحزاب السياسية الدينية يجب أن تتحمل قسطها الأوفر من المشكلة بالإعتراف الصريح وليس باللعب في المربع الرمادي «ضد الإرهاب عند الحاجة» و»مع الجهاد» في أوقات أخرى، مفهوم «الجهاد» يساء إستعماله، إنها حروب سياسية من أجل الحرية والعيش الكريم أي شيء آخر، إستبدلوا ما كان معروفا بـ»حروب التحرير» ضد الظلم والعدوان إلى «جهاد»، مادام الغرب لا يجرؤ على محاسبة أصدقائه من العرب الذين ينشرون نوعا متشددا من الدين ويتركهم يصولون ويجولون بهذه الأفكار ونشرها بين الفقراء في مختلف القارات فلن تكون هناك نتيجة أو فائدة ضد «مصاصي الدماء».
أما للشباب العاطل ، أبنوا لهم دورا للرياضة والثقافة والفن عوض المئات من الأماكن الدينية التي تجلب إليها الفكر الإرهابي، على الأحزاب السياسية كيفما كان نوعها تحمل مسؤولياتها والتحدث بلغة السياسة فقط، وليس الركوب على الموجة باستعمال لغة دينية في مجال دنيوي صرف، عليها تصحيح الأمور لوضعها في نصابها السياسي، ماهو سياسي يبقى سياسيا وماهو ديني يبقى دينيا.
وللناس الإختيار، بدون خطة عاقلة للتصدي للظاهرة سيأتي يوم يعوم فيه الطوفان على الجميع ولن تنفع سياسة النعامة لأنها لم يبق لها رأس حتى لكي تخبئه تحت الرمال.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

النظام السوري كان وراء دخول «القاعدة» إلى العراق
اذا ماعلمنا ان تنظيم القاعدة دخل الى العراق بدعم من النظام السوري بعد الغزو الامريكي للعراق وان تنظيم داعش دخل الى سوريا من العراق بتسهيل من النظام السوري كما هو معروف.
اليوم نجد بسهولة ان التخلص من ثقافة التكفير (وللعلم هي من اقارب ثقافة محاربة الارهاب) يبداْ بالتخلص من الانظمة القمعية الاستبدادية.
اسامة كوليجة سوريا

إبعاد الدين من التشويه والمتاجرة
داعش، القاعدة، النصرة، نتاج ثقافة عميقة الجذور انتجت الخوارج والقرامطة الاسماعيلية وغيرها من الحركات كالحشاشين، نحن في حاجة الى تحييد الدين الحنيف من صراعتنا الدنيوية، بدون هذا سيظل هناك مجرمون يبررون جرائمهم ومشاكلهم النفسية باسم الدفاع عن الاسلام واقامة دولة الخلافة وتطبيق الشريعة، نحن نتصارع على الدنيا فلنقلها بوضوح وندع الاسلام بعيدا عن التشويه والمتاجرة.
الامام العزوزي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية